Note: English translation is not 100% accurate
دي ستيفانو وكانتونا وبست ووايا وغيغز
أبرز النجوم الذين لم يشاركوا في المونديال
أساطــــير خسرهم كأس العالم على مدى تاريخه
28 مايو 2010
المصدر : الأنباء
خسرهم المونديال أكثر مما خسروه، هؤلاء هم النجوم الذين لم يكن في مقدورهم المشاركة في نهائيات كأس العالم لسبب أو لآخر على الرغم من تصنيفهم في قائمة أساطير الساحرة المستديرة على مدى تاريخها، فإقامة المونديال كل 4 سنوات لا تمنح بعض النجوم فرصا مؤكدة للظهور في أهم بطولة كروية في العالم، وقد يتصادف تعرض اللاعب لإصابة، أو فشل منتخب بلاده في التأهل للمونديال لينهي مسيرته دون أن يحقق هذا المجد، وقد يكون هناك لاعب موهوب بصورة لافتة إلا أن منتخب بلاده لا يتمتع بمكانة كبيرة على الساحة العالمية أو القارية، وهي الحالة التي تنطبق على الويلزي ريان غيغز لاعب مان يونايتد مثلا، وفي تاريخ الساحرة المستديرة أساطير خسرهم المونديال، وعلى رأسهم ألفريدو دي ستيفانو، وجورج بست، وإيريك كانتونا، وجورج ويا، وريان غيغز، وغيرهم من النجوم، ولكل منهم قصة تقف خلف حرمانه من الظهور المونديالي.
ألفريدو دي ستيفانو
ألفريدو دي ستيفانو (الأرجنتين وكولومبيا وإسبانيا، شارك في 49 مباراة دولية وأحرز 30 هدفا): هو أحد أساطير كرة القدم على مدى تاريخها وبزغ نجمه في أميركا اللاتينية وأوروبا في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ولعب لمنتخبات الأرجنتين وكولومبيا وأسبانيا. وعلى الرغم من ذلك شاء القدر ألا يحصل على فرصة للمشاركة في المونديال في أي مناسبة مع أي مع هذه المنتخبات الثلاثة، وبدأ مسيرته الدولية مع الأرجنتين في الفترة من 1947 حتى 1949 ولم يكن جاهزا للمشاركة في مونديال 1950، ثم لعب لمنتخب كولومبيا في الفترة من 1950 إلى 1954. ثم دافع عن ألوان المنتخب الاسباني لمدة 6 سنوات ولكن لم يكن مسموحا له بتمثيل اسبانيا في المونديال لأنه لعب لكولومبيا والأرجنتين، وعلى مستوى الأندية يعد دي ستيانو أحد أساطير ريال مدريد على مدى تاريخه.
جورج بست
جورج بست (أيرلندا الشمالية، خاض 37 مباراة دولية وأحرز 10 أهداف): يجسد جورج بست نموذجا عمليا للاعب كرة القدم الموهوب الذي شاء القدر أن يولد في بلد لا يتمتع بمكانة كروية كبيرة، فقد حصل بست على مكانة لم يصل إليها إلا عدد قليل من اللاعبين في تاريخ مانشستر يونايتد الذي لعب له من عام 1963 حتى 1973 مشاركا في 470 مباراة أحرز خلالها 179 هدفا، وعلى الرغم من ذلك لم تتح له فرصة الظهور في المونديال لفشل أيرلندا الشمالية في التأهل إلى النهائيات، وحينما جاء موعد التأهل عام 1982 كان إدمان الكحوليات قد أنهى مسيرة جورج بست عمليا.
ايريك كانتونا
أيريك كانتونا (فرنسا، شارك في 45 مباراة دولية، أحرز 20 هدفا): هو أحد أبرز نجوم الكرة الأوروبية من منتصف الثمانينات إلى منتصف التسعينات، ويعد كانتونا مصدر إلهام للملايين في هذه الفترة من عشاق مان يونايتد والكرة الأوروبية، وعلى الرغم من كثرة مشاغباته وسقطاته السلوكية إلا انه يظل أحد الأيقونات التاريخية في مسيرة الشياطين الحمر، فقد شارك مع الفريق في 185 مباراة محرزا 83 هدفا، وحصل على 10 بطولات، وعلى الرغم من هذه المكانة الكبيرة لم يشارك كانتونا في أي نسخة لكأس العالم، ومن سوء حظ هذا النجم الكبير ان المنتخب الفرنسي كان يمر بواحدة من أسوأ فتراته في وقت تألق كانتونا، فلم يشارك في كأس العالم 1990، أو كأس العالم 1994، وقضت مسيرته القصيرة باعتزال كرة القدم قبل كأس العالم 1998، وجاء اعتزاله ليمنح الفرصة لميلاد أسطورة زندين زيدان فيما بعد، كما أن كثرة مشكلات كانتونا مع المدربين منعته من خوض الكثير من المباريات أو البطولات الدولية مع منتخب الديوك.
جورج وايا
جورج وايا (ليبيريا، شارك في 45 مباراة دولية، أحرز 20 هدفا): هو اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي حصل على لقب أفضل لاعب في العالم دون أن يشارك في كأس العالم، وهو اللاعب الوحيد في تاريخ القارة السمراء الذي حصل على لقب أفضل لاعب في العالم، وهو الذي فتح الباب على مصراعيه لاحتراف الأفارقة في أهم الأندية الأوروبية، وقد شهدت فترات التسعينيات تألق جورج ويا في صفوف موناكو وباريس سان جيرمان في فرنسا، ثم ايه سي ميلان في إيطاليا، حيث خاض مع هذه الأندية 345 مباراة محرزا 135 هدفا، وفي عام 1995 حصل على لقب أفضل لاعب في أفريقيا، ثم أفضل لاعب في أوروبا، ثم أفضل لاعب في العالم، ليحقق إنجازا غير مسبوق في عام واحد، كما حصل عقب نهاية مسيرته على لقب أفضل لاعب كرة قدم في تاريخ القارة الأفريقية، وعلى الرغم من كثرة هذه الانجازات الفردية إلا ان ضعف المستوى الفني للمنتخب الليبيري لم يمنحه فرصة تحقيق المجد الأكبر بالظهور في المونديال، ومن الوقائع المعروفة ان وايا كان ينفق على منتخب بلاده من ماله الخاص، وتولى تدريبه فيما بعد إلا انه لم يحقق حلم الظهور في المونديال لاعبا أو مدربا.
ريان غيغز
ريان غيغز (ويلز، شارك في 64 مباراة دولية، أحرز 12 هدفا): هو بالمصادفة اللاعب الثالث من بين أعظم 5 لاعبين في تاريخ كرة القدم الذين لم يشاركوا في المونديال ويتصادف أن يكون أحد نجوم مان يونايتد، وجاء تخلف جيجز صاحب المسيرة الرائعة مع الشياطين الحمر عن المشاركة في المونديال بسبب ضعف منتخب ويلز وعدم قدرته على تجاوز التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في ظل وجود عمالقة من الوزن الثقيل يحصلون بصورة شبه دائمة على بطاقات الترشح، وتشير مسيرة جيجز مع اليونايتد إلى أنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ النادي، ولم يكن ينقصه سوى الظهور في المونديال، فقد حصل مع اليونايتد على 30 بطولة محليا وقاريا.