Note: English translation is not 100% accurate
مالودا يكره ارتداء الفانيلة رقم 6
1 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
جمع نجم المنتخب الفرنسي وتشلسي الانجليزي فلوران مالودا ألقابا عدة في الموسم المنتهي: الدوري الانجليزي وكاس انجلترا، وحقق نسبة أفضل معدل من الأهداف على مدى موسم واحد (15 هدفا) وأفضل لاعب في صفوف تشلسي. وهو من دون أدنى شك أفضل موسم لمالودا في مسيرته. وقد لا يكون مالودا الأكثر ظهورا في الإعلام لكنه دائما يعتبر لاعبا مهما في كل فريق يدافع عن ألوانه. ومنذ أن ترك فريق غانغان الفرنسي حيث كان يشكل ثنائيا خطيرا إلى جانب العاجي ديدييه دروغبا، سقط الفريق إلى الدرجة الثانية، ثم الثالثة. وبعد رحيله عن ليون الفرنسي، عانى الأخير للبقاء على عرش الكرة الفرنسية بعد أن أحرز اللقب 7 مرات متتالية، وعندما كان أساسيا في صفوف منتخب فرنسا، بلغ «الديوك» المباراة النهائية لكأس العالم ألمانيا 2006، وعندما أصبح احتياطيا وجد المنتخب الفرنسي صعوبات بالغة في حجز بطاقته إلى جنوب أفريقيا، ومن الصعوبة أن تكون هذه الحقائق مجرد مصادفة كل مرة. ويقول عنه مدرب تشلسي الايطالي كارلو أنشيلوتي بعد مساهمته في إحراز فريقه الثنائية «إنه رائع». ويضيف دروغبا «لقد حقق موسما رائعا». من الآن وصاعدا يأمل هذا اللاعب القادم من غوايانا أن يؤكد موهبته في الملاعب الجنوب افريقية مثلما فعل طوال الموسم على الملاعب الإنجليزية، كما صرح بذلك الى موقع FIFA.com بعد فوز فريقه بكأس إنجلترا على ملعب ويمبلي.
هل أنت مستعد لارتداء القميص رقم 6 في صفوف المنتخب الفرنسي؟
يسألونني دائما عن هذا الأمر في الفترة الأخيرة، حاولت في «يورو 2008»، وما حصل في الخط الخلفي آنذاك لا يشجعني على تكرار التجربة عندما فاز الفريق، سارت الأمور بشكل جيد، لكن عندما خسر الفريق كنت كبش الفداء. هذا المركز لا يعجبني كثيرا، أدرك أنني مفيد في هذا المركز، لكن لا أقدم أفضل ما لدي عندما أشغله. أدرك تماما ما أستطيع أن أقدمه وهو مختلف، فأنا لاعب يميل إلى الهجوم بالدرجة الأولى. والآن أخشى أن يقال عني انني لاعب يستطيع الدفاع.
بعد فوزك بالثنائية، وتقديمك لمستوى ممتاز، هل تدخل كأس العالم وانت واثق؟
بالطبع. خصوصا أنني أتذكر ما فعلت عام 2006. في ذلك العام احتفلت لمدة أسبوع مع ليون، ثم حققنا مشوارا جيدا مع منتخب فرنسا. لكن الأمر كان أصعب من الناحيتين البدنية والمعنوية ذلك لأنني خضعت لعملية جراحية تحت تأثير البنج قبل انطلاق كأس العالم.
الجميع يتحدث عن تييري هنري أو فرانك ريبيري لكي يشغل مركزا على الجهة اليسرى. هل يتفقون على انك الاجدر لشغله؟
لا أدري ما اذا كان هذا الأمر سيغير الأمور، لأنني شخصيا لا أشارك في هذا النقاش. دوري هو ببساطة أن ألعب كرة القدم. لكن ربما يهتم الناس أكثر بما أقدمه في صفوف تشلسي، والسبب الرئيسي هو نجاحي في صفوف الفريق، خصوصا أن تشلسي ليس ناديا عاديا.
ما رأيك في غياب باتريك فييرا وكريم بنزيمة وسمير نصري عن التشكيلة الأولية للمنتخب الفرنسي؟
من الصعب الحكم على هذا الأمر. أعتقد أن هؤلاء اللاعبين يشعرون بالخيبة. لكن الآن يجب على اللاعبين المختارين ان يأخذوا الأمور بين أيديهم وأن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم. هناك الكثير من العمل يجب القيام به ولن نذهب إلى كأس العالم ورؤوسنا منخفضة أو نخجل لأننا تأهلنا بواسطة لمسة يد. يجب أن نذهب إلى هناك للفوز. عندما تملك الفرصة لإحراز الألقاب في صفوف الأندية كما حصل هذا الموسم في صفوف تشلسي، فإن أي لاعب يملك رغبة عيش تجربة مماثلة في صفوف المنتخب. أنا طموح، وإلى جانب نيكولا أنيلكا لدينا رغبة أن ننقل عدوى هذه الحماسة إلى منتخب فرنسا.
أنهى تشلسي موسم 2009-2010 في الذروة بإحرازه اول ثنائية في تاريخه. كيف عشتم هذا الإنجاز؟
قيل لنا انه من النادر أن يفوز أي فريق بالثنائية في إنجلترا. إنه أمر رائع أن نحتفظ بهذا اللقب. كما أن الثنائية هي الأولى في مسيرتي لقد خسرت كأس رابطة الأندية الفرنسية ضد بوردو عام 2007 بعد أن توجنا أبطالا للدوري مع ليون. كان الأمر مخيبا للآمال، وبالتالي فأنا سعيد حاليا. آمل أن تكون بداية حقبة جديدة في صفوف تشلسي.
خضت موسما رائعا. هل هو أفضل موسم لك في مسيرتك؟
نعم، لقد خضت موسما مليئا. لقد تحملت مسؤولياتي في صفوف الفريق من الناحيتين الهجومية والدفاعية خصوصا في أواخر الموسم. خلال المباريات الثلاث الأخيرة لعبت في وسط الملعب لكن كنت متاخرا بعض الشيء. أشعر من خلال علاقتي بجون تيري وفرانك لامبارد وديدييه دروغبا بأنهم يثقون بي. من الآن وصاعدا يستطيع زملائي أن يعتمدوا علي، وأنا سعيد بأن هؤلاء يعترفون بدوري وهذا ما كنت أتطلع إليه منذ قدومي إلى تشلسي.
تم اختيارك لاعب العام في تشلسي من قبل زملائك في الفريق.
إنها مكافأة جميلة. أنا فخور خصوصا أن الاختيار يأتي من اللاعبين والجهاز الفني، إنهم أفضل قضاة للحكم على مستوى اللاعبين.
كيف يمكن لك أن تشرح لنا هذا التحول؟ هل بذلت جهودا إضافية في هذا الإطار؟
كلا، جاء الأمر بشكل طبيعي. تأسست العلاقات بيني وبين زملائي مع مرور الوقت وقد رافقتها عروض جيدة على ارض الملعب، هذه أمور تحصل في مسيرة أي لاعب، كما لو انك تتقدم بامتحان البكالوريا، يتعين عليك أن تنجح في الامتحان ثم تأتي الثقة هكذا نبني الامور وهذا ما حصل معي في جميع الأندية التي لعبت في صفوفها، في غانغان أو في ليون أيضا. اليوم في تشلسي، اعتبر جزءا من القادة، كلمتي مسموعة.