Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا تثأر من كوريا الجنوبية بنافاس
«المانشافت» ضرب بقوة.. وبطل العالم «مهزوز»
5 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


يسافر المنتخب الالماني الى جنوب افريقيا بمعنويات جيدة بعدما حقق فوزه الودي الثالث وذلك بعدما تغلب على ضيفه البوسني 3-1 في المباراة الدولية الودية التي اقيمت على ملعب «كومرتسبانك» في فرانكفورت.
ولم يكن الفوز التحضيري الثالث لـ «مانشافت» سهلا لانه وجد نفسه متخلفا بعد ربع الساعة الاول من المباراة، وانتظر حتى الشوط الثاني ليدرك التعادل ثم يخرج فائزا بفضل ركلتي جزاء نفذهما باستيان شفاينشتايغر.
ولم يشهد الشوط الاول من المواجهة الاولى بين المنتخبين، شيئا يذكر على الاطلاق باستثناء تسديدة بعيدة من لوكاس بودولسكي ارتدت من العارضة البوسنية (9)، والهدف التقدم للضيوف الذي جاء عندما حاول القائد فيليب لام ان يشتت الكرة فارتدت من صدر ادين دزيكو هداف فولفسبورغ والدوري الالماني ادين دجيكو الى شباك الحارس مانويل نيوير (15).
وضرب الالمان سريعا ونجح لام في تعويض الهدف الذي تسبب فيه بادراكه التعادل بهدف رائع جاء بعدما شق طريقه من منتصف الملعب قبل ان يطلق كرة صاروخية من حدود المنطقة الى سقف شباك المرمى البوسني (50).
ونجح الالمان في ترجمة تفوقهم من خلال ركلة جزاء نفذها مرتين شفاينشتايغر بعد خطأ من سانيل ياهيتش على البديل الشاب ماركو مارين داخل منطقة الجزاء (74).
ولم ينتظر رجال لوف سوى ثلاثة دقائق لاضافة هدف ثالث من ركلة جزاء ايضا بعد خطأ من القائد عمير سباهيتش على مولر انبرى لها شفاينتشايغر ايضا بنجاح (77).
انتصار مكسيكي
هزَّ المنتخب المكسيكي معنويات نظيره الايطالي قبل ايام معدودة على بدء حملة الدفاع عن لقبه بطلا للعالم بالفوز عليه 2-1 وديا على ملعب «روا بودوان». واستحق منتخب الـ «ازتيك» فوزه الاول على الايطاليين من اصل 11 مواجهة بينهما (8 ودية)، اخرها يعود الى الدور الاول من مونديال 2002 (1-1)، لانه كان الافضل على مدار الشوطين وكان بامكانه ان يخرج فائزا بنتيجة اكبر بسبب الصورة المتواضعة التي ظهر بها دفاع ابطال العالم بقيادة المخضرم فابيو كانافارو وفي ظل غياب شريكه جورجيو كييليني.
وتخوض ايطاليا مباراة ودية اخرى اليوم امام سويسرا في جنيف قبل ان تتوجه الى جنوب افريقيا لتبدأ حملة الدفاع عن لقبها في المجموعة السادسة.
وبدأ المنتخب الايطالي اللقاء بطريقة جيدة وكان قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 3 بعد ركلة ركنية وصلت الى فينشنزو ياكوينتا الذي حولها برأسه فارتدت من العارضة ثم سقطت امام البرتو جيلاردينو الذي سددها خارج الخشبات الثلاث.
وجاء الرد المكسيكي فعالا تماما لان مهاجم ارسنال الانجليزي كارلوس فيلا هز شباك الحارس العملاق جانلويجي بوفون بعد تمريرة من جيوفاني دوس سانتوس (17).
وحاول ابطال العالم ان يتداركوا الموقف سريعا من خلال ركلة حرة بعيدة نفذها المتخصص اندريا بيرلو لكن حارس الـ «تريكولور» اوسكار بيريز تدخل ببراعة لينقذ الموقف (28). وكادت المكسيك تجد طريقها للشباك مرة اخرى بعد ركلة ركنية لعبت قصيرة لفيلا الذي حضرها لكارلوس ساليسدو الذي اطلقها من حوالي 25 مترا ليجبر بوفون على التألق من اجل تجنيب بلاده الاحراج (35).
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الاول كاد ماركو ماركيزيو يدرك التعادل بعد تمريرة بالكعب من دومينيكو كريشيتو لكن بيريز كان له بالمرصاد (45).
وفي بداية الشوط الثاني كاد البديل بابلو باريرا يهز الشباك الايطالية بعد خطأ من دانييلي دي روسي لكن المحاولة المكسيكة مرت قريبة من القائم الايسر (47).
وبدا الدفاع الايطالي مهزوزا تماما واضاع خافيير هرنانديز المنتقل من شيفاس الى مان يونايتد الانجليزي فرصة ذهبية عندما اخفق في اصابة الكرة وهو على بعد اقل من متر من بوفون (54) بعد تمريرة عرضية من فيلا الذي استفاد من سوء تطبيق مصيدة التسلل من قبل «الازوري» الذي عانى هجوميا ايضا في بناء الهجمات وظهر بمستوى متواضع جدا مقابل حماس واندفاع رجال المدرب خافيير اغيري الذين نجحوا في اضافة الهدف الثاني في الدقيقة 84 عبر البديل البرتو ميدينا الذي كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة من البديل الاخر المخضرم كواهتيموك بلانكو.
ونجح ليوناردو بونوتشي في تسجيل هدف الشرف لابطال العالم في الدقيقة 89 اثر ركلة ركنية احدثت معمعة داخل المنطقة فارتدت الكرة من القائم الايسر قبل ان يضعها مدافع باري داخل الشباك.
تألق نافاس
قاد لاعب وسط اشبيلية خيسوس نافاس منتخب اسبانيا بطل اوروبا الى فوز مستحق على كوريا الجنوبية 1-صفر على ستاد «تيفولي» في مدينة اينسبورغ النمسوية.
ولا تعكس النتيجة مجريات اللقاء لان ابطال اوروبا كانوا الافضل على الاطلاق خصوصا في الشوط الثاني، لكنهم انتظروا حتى الدقائق الثلاث الاخيرة ليسجلوا عبر نافاس الهدف الذي منحهم الثأر المعنوي على الكوريين.
وكانت هذه المواجهة الاولى بين المنتخبين منذ ان خرج «لا فوريا روخا» على يد «محاربي التايغوك» في ربع نهائي مونديال 2002 (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 0-0) الذي احتضنته كوريا الجنوبية مشاركة مع اليابان، علما ان الطرفين تواجها في مناسبتين اخريين في النهائيات عام 1990 عندما فازت اسبانيا 3-1 في دوري المجموعات، و1994 عندما تعادلا 2-2 في دوري المجموعات ايضا. وواصلت اسبانيا التي فازت السبت الماضي على السعودية 3-2 بهدف سجله فرناندو لورنتي في الوقت بدل الضائع، عروضها الرائعة وحققت فوزها الرابع والعشرين من اصل مبارياتها الـ 25 الاخيرة.
وبدأ مدرب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي اللقاء باشراك صانع العاب ارسنال فرانسيسك فابريغاس الذي غاب عن الملاعب لمدة شهرين بسبب الاصابة، فيما بقي دافيد فيا وتشافي هرنانديز ودافيد سيلفا وكارليس بويول على مقاعد الاحتياطي.
ولعب حارس ليفربول الانجليزي خوسيه رينا اساسيا ثم استبدل دل بوسكي في الشوط الثاني بفسكتور فالديز، فيما بقي الحارس الاساسي ايكر كاسياس على مقاعد الاحتياطي. وجاء الهدف الاسباني بكرة صاروخية اطلقها نافاس من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا للمرى الكوري (87)، ليسجل لاعب اشبيلية هدفه الدولي الاول مع «لا فوريا روخا».