Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تخشى من «فضيحة» أمام أوروغواي
11 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


يعود المنتخبان الفرنسي والاوروغواياني بالذاكرة الى بوسان عندما تواجها للمرة الأخيرة خلال الدور الاول من مونديال 2002، لكن يأمل كل منهما الا تنتهي المباراة التي تجمعهما اليوم على ملعب «غرين بوينت» في كايب تاون في الجولة الاولى من المجموعة الاولى، بنتيجة مماثلة لمباراتهما الاخيرة (0-0) لانهما يأملان الخروج بالنقاط الثلاث التي ستعطي احدهما الدفع المعنوي اللازم.
يدخل الفرنسيون الى مباراتهم مع أبطال 1930 و1950 بمعنويات مهزوزة تماما بعد تعادلهم الصعب مع تونس 1-1 وخسارتهم على أرضهم وبين جماهيرهم امام الصين 0-1.
ولم يكن تأهل الفرنسيين الى النهائيات سهلا على الاطلاق اذ احتاجوا الى الملحق الأوروبي ثم الى يد تييري هنري لكي يحجزوا مكانهم في العرس الكروي على حساب جمهورية ايرلندا، كما ان عددا من لاعبي ابطال 1998 متورط بفضيحة جنسية ضجت بها وسائل الاعلام المحلية والدولية وعلى رأسهم نجم بايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري.
لكن مدرب المنتخب ريمون دومينيك الذي سيستبدل بلوران بلان بعد النهائيات، قلل من اهمية الخسارة امام الصين، وأكد ان هذا الامر لن يؤثر على رجاله، مضيفا «المؤكد ان الخسارة امام الصين في مباراتنا التحضيرية الأخيرة لا ترضيني، لكن في نهاية المطاف هذه مباراة تحضيرية وحسب. الآن نبدأ الامور الجدية».
وسيكون هنري اللاعب الوحيد من التشكيلة التي توجت بلقب مونديال 1998 على حساب البرازيل (3-0)، الا ان مهاجم برشلونة قد يكتفي بالجلوس على مقاعد الاحتياط في مباراة اليوم وحتى في المباريات المقبلة لـ «الديوك»، ويبدو انه لا يمانع بلعب دور «الجوكر» بحسب ما اكد مؤخرا لصحيفة «ليكيب» الفرنسية.
وسيعول دومينيك على وليام غالاس وباتريس ايفرا لقيادة الخط الخلفي، فيما سيكون جيريمي تولالان وابو ديابي في خط الوسط الدفاعي، وامامهما كل من يوان غوركوف وريبيري، بينما يتنافس فلوران مالودا واندري بيار جينياك ليكونا ضمن الوسط الهجومي الذي يؤمن المساندة لرأس الحربة الوحيد نيكولا انيلكا.
اما من ناحية المنتخب الاوروغوياني الساعي الى استعادة ذكريات الايام الغابرة، فيأمل مدربه اوسكار تاباريس ان يكرر على اقله ما حققه خلال ولايته الاولى عندما قاده عام 1990 الى الدور الثاني.
وأكد تاباريز انه يثق بقدرة لاعبيه على تخطي عقبة منافسي الدور الاول، مضيفا «يجب أن نعمل بجهد ونحلل بدقة كل فريق، وماذا يتعين ان نفعل في كل مباراة، عدا عن ان مجموعتنا هي الأقوى الا انني متفائل وأثق بنوعية وطاقة اللاعبين الاوروغويانيين».
وتابع تاباريز (63 عاما): «ان لم أثق بلاعبي فريقي فالأجدر بي أن أبقى في بيتي» ورأى انه «اذا خرجنا من الدور الأول بنتيجة ايجابية من مجموعة قوية، أتوقع ان يكون المشوار اللاحق في الأدوار الاقصائية أسهل، لذا انا اشعر بالتفاؤل بما قد تصنعه الأوروغواي في كأس العالم».
وبعد عمله كمحلل تلفزيوني استلم تاباريز مهامه عام 2006 خلفا لغوستافو فيران الذي شغل مهمة تدريب الـ «شاروا» مؤقتا بدلا من خورخي فوساتي، فقام بضخ الجيل الشاب في التشكيلة الأولى، لتختفي اسماء كبيرة مثل ألفارو ريكوبا مهاجم انتر ميلان الايطالي السابق الذي كان يعتبر احد افضل اللاعبين في العالم في التسديدات المباشرة من الركلات الحرة، وباولو مونتيرو مدافع يوفنتوس الايطالي الصلب والمدافع داريو رودريغيز لتظهر أسماء جديدة على الساحة.
وعن الفلسفة التي يعتمدها في اللعب، يقول تاباريز: «نحاول دائما وضع حد لتحركات الخصم، وكلما كان الخصم قويا يجب التركيز أكثر على النواحي الدفاعية. أقوى ناد في العالم حاليا، أي برشلونة الاسباني، لم يبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا بسبب الخطة الدفاعية التي اعتمدها خصمه (انتر ميلان الايطالي)».
وعن مباراة منتخبه امام فرنسا قال مدرب ميلان الايطالي سابقا: «برأيي المتواضع، اعتقد انه بامكاننا ان نعقد الامور على الفرنسيين. لن يفرضوا علينا طريقة لعبهم. سيحترمون فريقنا كثيرا ونأمل ان نكرر الأداء الذي قدمناه ضد اسرائيل وسويسرا».
وكانت أوروغواي قد تغلبت على سويسرا 3-1 ثم اسرائيل 4-2 في مباراتيها الأخيرتين قبل السفر الى جنوب افريقيا التي ستكون مشاركتها الـ 11 في النهائيات، وتبقى أفضل نتيجة لها فوزها باللقب عامي 1930 و1950 ووصولها الى نصف نهائي 1954 و1970، علما انها غابت عن نهائيات 2006.
وتعول أوروغواي بشكل أساسي على ثلاثي الهجوم دييغو فورلان (اتلتيكو مدريد الاسباني) ولويس سواريز (اياكس امستردام الهولندي) وايديسون كافاني (باليرمو الايطالي)، اضافة الى المدافع مارتن كاسيريس (يوفنتوس الايطالي معارا من برشلونة الاسباني).
نيشيهورا يدير المباراة
يدير المباراة الحكم الياباني يوشي نيشيهورا الذي يعرف بصلابته وعدم اكتراثه باللاعبين المعترضين على صفارته، وبذلك يكون هو الحكم الآسيوي الثاني بعد الأوزبكستاني ايرماتوف رافشان، مما يحسب للقارة الصفراء وجود حكمين في المواجهتين الأوليين في المونديال.