Note: English translation is not 100% accurate
مانديلا يحتفل بمناسبة تاريخية لأمة «قوس القزح»
11 يونيو يوم مشؤوم في تاريخ جنوب أفريقيا والإنسانية
11 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

يصادف اليوم 11 يونيو مناسبة تاريخية لجنوب افريقيا التي تحتفل بافتتاح اول نهائيات لكأس العالم على الأراضي الافريقية وسيكون ذلك بحضور الزعيم التاريخي لـ «امة قوس القزح» نيلسون مانديلا الذي سيحتفل مع «بافانا بافانا» بهذا الحدث، لكنه سيتذكر ايضا يوما مشؤوما في تاريخ البلاد والانسانية.
ففي 11 يونيو 1964 وجدت محكمة ريفونيا ان «ماديبا» ورفاق الدرب وولتر سيسولو واحمد كاترادا ورايموند مهلابا ودينس غولدبرغ واندرو ملانغيني وايلياس موتسواليدي وغوفان مبيكي مذنبون بتهمة «التخريب» ابان حكم نظام الفصل العنصري، وفي اليوم التالي حكم عليهم بالسجن المؤبد بسبب الضغط الدولي الذي جنبهم الاعدام.
فصل غولدبرغ، الابيض، عن المجموعة ونقل الى سجن بريتوريا المركزي، اما بالنسبة لمانديلا والآخرين فوصلوا في الساعات الاولى من صباح 13 يونيو 1964 الى روبن ايلاند.
نقل مانديلا وسيسولو وكاترادا عام 1982 الى سجن بولسمور، وبعد ان أصيب «ماديبا» بمرض السل في اغسطس 1988 نقل الى مستشفى تيغربيرغ ثم الى عيادة كونستيانتيابيرغ قبل ان ينقل بعدها الى سجن فيكتور فيرستر على مشارف بارل في ديسمبر من ذلك العام.
خرج مانديلا من المعتقل في 11 فبراير 1990، وكان سبقه الى الحرية كل من غولدبرغ عام 1985 ومبيكي عام 1987، اما سيسولو وكاترادا ومهلابا وموتسواليدي وملانغيني فخرجوا في اكتوبر عام 1989. ويشكل اليوم ايضا الذكرى الـ 22 لاقامة حفل «اطلقوا سراح مانديلا» الموسيقي الذي اقيم في 11 يونيو 1988 على ملعب «ويمبلي» في لندن، احتفالا بميلاد مانديلا الـ 70، ومناسبة شعبية للمطالبة باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في جنوب افريقيا.
وسيكون مانديلا متواجدا في «سوكر سيتي» ليحتفل بالحدث التاريخي الذي تحتضنه، وسيكون حضور «ماديبا» قصيرا بسبب تقدمه في العمر (91 عاما) لكنه سيكون كافيا لمنح «بافانا بافانا» الدعم المعنوي المطلوب امام المنتخب المكسيكي.
ويعود الظهور العلني الاخير لمانديلا الى 11 فبراير الماضي عند زيارته لمقر البرلمان الجنوب افريقي في ذكرى مرور 20 عاما على خروجه من المعتقل.
وكان مانديلا قد استخدم بطولة العالم للرغبي التي أقيمت في جنوب افريقيا عام 1995 كفرصة لتوحيد البلاد بعد انتهاء حقبة الفصل العنصري، خصوصا ان منتخب جنوب افريقيا للرغبي كان مكونا بغالبيته العظمى من البيض، ولم يكن يتابع هذه الرياضة حينها في جنوب افريقيا سوى البيض ايضا. وأضحى نيلسون مانديلا رمزا عالميا للمصالحة والغفران منذ ان خرج من سجون نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا قبل 20 عاما، وقد ساهم الافراج عنه بعد سجنه 27 عاما في سجن «روبن ايلاند» في تسريع سقوط نظام الفصل العنصري، ثم وبعد 4 سنوات اصبح اول رئيس اسود ينتخب ديموقراطيا في جنوب افريقيا.