Note: English translation is not 100% accurate
مانديلا يستقبل النجم البرتغالي
ميسي ورونالدو في سباق على التألق والإبداع
12 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

تتوجه الأنظار الى نجمي المنتخبين الارجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو اللذين يعتبران دون ادنى شك افضل اللاعبين في العرس الكروي العالمي الاول في القارة الافريقية، لكن هناك سؤالا يطرح نفسه بقوة: هل سينجح الاثنان في نقل تألقهما من المسرح المحلي-الاوروبي الى العالمي؟.
ستنتقل «المقارعة الاسبانية» بين افضل لاعبي في العالم لعامي 2008 و2009 الى الملاعب العالمية لمدة ثلاثين يوما في حال قدر لمنتخبيهما الوصول حتى النهاية، وذلك بعد ان خطفا الاضواء الموسم الماضي في الـ «لا ليغا» وكانت الغلبة لميسي الذي قاد برشلونة للفوز بلقب الدوري المحلي، فيما خرج رونالدو خالي الوفاض مع نادي العاصمة ريال مدريد الذي دفع مبلغا قياسيا قدره 94 مليون دولار للحصول على خدماته من مان يونايتد الانجليزي.
من المؤكد ان النجم الارجنتيني تفوق في كل شيء على نظيره البرتغالي، اولا بقيادة فريقه للفوز بلقب دوري ابطال اوروبا عام 2009 على حساب رونالدو وفريقه السابق، ثم انتزع جائزة افضل لاعب في العالم من البرتغالي الذي توج بها عام 2008، قبل ان يقود النادي الكاتالوني للاحتفاظ بلقب الدوري المحلي ونيل جائزة الهداف برصيد 34 هدفا، فيما اكتفى نظيره بمركز الوصيف مع النادي الملكي وبالمركز الثالث على لائحة الهدافين.
كما خرج ميسي فائزا في مواجهتي الـ «كلاسيكو» التي جمعت برشلونة وريال مدريد خلال الموسم المنصرم وعلى اللاعبين ان ينتظرا حتى موسم 2010-2011 ليتواجها مجددا وجها لوجه، الا في حال وصول الارجنتين والبرتغال الى المباراة النهائية.
والمفارقة ان اللاعبين تشاركا بقاسم مشترك وحيد وهو ان منتخبي بلديهما كانا مهددين بشكل فعلي بالغياب عن النهائيات، حيث احتاجت الارجنتين الى حسم مباراتها الاخيرة مع الاوروغواي لكي تضمن بطاقتها، فيما مرت البرتغال عبر الملحق الفاصل حيث تواجهت مع البوسنة وفازت عليها ذهابا وايابا خلال التصفيات الاوروبية التي فشل فيها رونالدو في إيجاد طريقه الى الشباك حتى في مناسبة واحدة.
من المؤكد ان ميسي هو الوريث الحقيقي لمارادونا، لا بل يعتقد البعض ان جوهرة نادي برشلونة ينقصه التتويج بلقب كأس العالم كي يتجاوز مارادونا ويصبح اللاعب الأهم في تاريخ الارجنتين وربما في تاريخ اللعبة.وتطرق ميسي الى هذه المسألة قائلا «لا يمكنني ان أحقق افضل من العام الذي اختبرته (عام 2009) سوى من خلال الفوز بكأس العالم، وآمل ان ارفع اسمي عاليا في المنتخب الوطني. آمل ان اقدم الاداء الذي قدمته مع برشلونة»، معترفا بأنه لم يجد الاسباب التي تقف خلف الفارق في ادائه مع فريقه والمنتخب الوطني، لكنه وعد بأنه سيعطي الجميع جوابا حول هذه المسألة على ارضية الملعب.
وكما هو حال ميسي، يسعى رونالدو ايضا الى فرض سطوته على المسرح العالمي وخطف الاضواء في جنوب افريقيا بعد ان نجح في تحقيق هذا الامر في الملاعب الانجليزية والاسبانية وعلى المسرح الاوروبي.
على الصعيد الدولي كان لمشوار رونالدو مع مان يونايتد تأثير على موقعه في المنتخب، اذ نضج كثيرا أثناء عامه الأول مع «الشياطين الحمر» ولعب دورا رئيسيا في وصول منتخب بلاده إلى نهائي كأس اوروبا عام 2004 في البرتغال قبل ان يخسر امام اليونان، كما وصل مع المنتخب الاولمبي الى نهائيات مسابقة كرة القدم في اولمبياد اثينا 2004 حيث خرج منتخب بلاده من الدور الاول، والى نصف نهائي مونديال ألمانيا 2006 قبل ان تخسر امام فرنسا».عندما أعتزل اللعب أريد ان يتذكرني الجميع باني كنت لاعبا رائعا يحتذى به»، هذا ما قاله رونالدو، مضيفا «اريد ان ادخل التاريخ»، ولكي يتمكن البرتغالي من تحقيق الامر عليه ان يقود «برازيليي اوروبا» الى اللقب العالمي للمرة الاولى لكن الامر لن يكون سهلا على الاطلاق بوجود منتخبات عريقة مثل البرازيل وايطاليا وألمانيا وهولندا وفرنسا التي تملك في صفوفها لاعبين مميزين، قد لا يكونون بحجم ميسي او رونالدو لكنهم قادرون على حمل بلادهم الى العرش العالمي كما فعل في 2006 المدافع فابيو كانافارو.
مانديلا ورونالدو
استقبل الرئيس السابق لجنوب افريقيا نلسون مانديلا، النجم البرتغالي كريسيتانو رونالدو كما اعلن الاتحاد البرتغالي للعبة.
وقام رونالدو بالزيارة بصحبة مدرب منتخب البرتغال كارلوس كيروش والمدير الرياضي في المنتخب كارلوس غودينيو.