Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح صاخب بـ «الفوفوزيلا» لمونديال القارة السمراء بغياب مانديلا
12 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


اكتست جماهير جنوب افريقيا بألوان الطيف لعلم البلاد أثناء تدفقهم على ستاد سوكر سيتي الساحر في جوهانسبيرغ امس من أجل المشاركة في الحدث التاريخي المتمثل في افتتاح كأس العالم لكرة القدم التي تقام في القارة الأفريقية للمرة الأولى.
ولكن الاحتفالات سرعان ما تحولت إلى موجة من الحزن في أعقاب مصرع حفيدة الزعيم السابق زيناني في حادث سيارة، ليتأكد غياب مانديلا عن حفل الافتتاح.
وبدأ المشجعون الذين يحملون تذاكر المباراة والذين ارتدوا ملابس ذات ألوان الطيف تماشيا مع ألوان علم البلاد، في التدفق إلى ستاد سوكر سيتي بمدينة سويتو على بعد 25 كيلومترا من جوهانسبيرغ، قبل ساعات عديدة من فتح البوابات.
ومنحت أغلب الشركات نصف يوم عمل لحضور المباريات أو مشاهدتها في المنزل أو مع الأصدقاء عبر شاشة عملاقة في أماكن تجمع المشجعين أو ساحة المشاهدة العامة.
وعمت الفوضى حول الستاد الذي يتسع لـ 94 ألف مشجع مع وصول الحافلات من المتنزهات وأماكن التجمع وتزاحم السيارات الخاصة عبر نقاط تفتيش الشرطة.
وأحدثت أصوات الفوفوزيلا، الآلة البلاستيكية التي تعشقها جماهير جنوب أفريقيا ضجيجا قويا في جميع أنحاء المدينة التي كان لها مردود قوي بجانب رنين الذهب الذي يتم تفريغه في المناجم التي تطوق بالمدينة.
ووجهت صحيفة «سويتان» نداء إلى منتخب بافانا بافانا تحت عنوان «اجعلونا نشعر بالفخر».
ومن ناحيتها قالت صحيفة «ذا ستار» الصادرة من جوهانسبيرغ «العالم في أيدي البافانا وتم بيع 88 ألف تذكرة للمباراة الافتتاحية التي يحضرها نحو 40 زعيما حول العالم، بما في ذلك الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعدد من الزعماء الأفارقة. وأكد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي حضوره، فيما رفض الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بالتورط في جرائم حرب، حضور الافتتاح.
وتم وضع شاشات تلفزيونية عملاقة في أماكن كثيرة من جنوب افريقيا لضمان ان يتمكن عامة الجنوب افارقة من مشاهدة مباراة منتخب بلادهم الملقب بـ «الأولاد» امام المكسيك في افتتاح اول بطولة تقام في القارة الافريقية.
وقال تيسيتو موهابي وهو رجل اعمال عمره 25 عاما في منطقة مشجعين في بلومفونتين «لم أستطع النوم الليلة الماضية بسبب الإثارة والضوضاء».
وفي جوهانسبيرغ وحدها تم تشييد نحو عشر مناطق مشجعين قادرة على استقبال نحو مائة ألف مشجع.
وتجمعت حشود مشجعي مختلف المنتخبات يرقصون على ايقاعات موسيقى افريقية.
وفي كيب تاون تم السماح بدخول منطقة المشجعين تدريجيا لتفادي تكرار التزاحم الذي أدى الى إصابة ستة وأصبحت المنطقة التي تم تجهيزها خارج موقع تاريخي وتسع 25 ألف شخص كاملة العدد في وقت الظهيرة.
وقالت ديسيبو (36 عاما) التي تعمل مدرسة «وحدت البطولة الأمة، اصبحت الأمة على قلب رجل واحد. سوف يفوز الأولاد 3 ـ 0». وقال ايدي فان رنسبرغ (28 عاما) في منطقة مشجعين خارج المدينة «لا يوجد مكان اروع من جنوب افريقيا».