Note: English translation is not 100% accurate
مواجهة مفتوحة بين صربيا وغانا في المجموعة الرابعة
«عنفوان» ألمانيا على المحك في اختبار أستراليا
13 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

ستكون «مصداقية» المانيا على المحك عندما تبدأ مشوارها اليوم على ملعب «دوربن ستاديوم» في مواجهة استراليا في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة التي تضم صربيا وغانا ايضا، ويدخل الـ «مانشافات» الى النهائيات الاولى في القارة السمراء دون قائده ميكايل بالاك الذي تعرض للاصابة قبيل سفر منتخب بلاده الى جنوب افريقيا، وسيتولى ظهير ايمن بايرن ميونيخ فيليب لام مهمة ارتداء شارة القائد خلال الحملة السابعة عشرة لـ «مانشافات» في تاريخه الذي يتضمن ثلاثة ألقاب توج بها اعوام 1954 في سويسرا و1974 على ارضه و1990 في ايطاليا.
من المؤكد ان المانيا هي دائما من المنتخبات الحاضرة بقوة في النهائيات وتعتبر من المرشحين التقليديين للفوز باللقب العالمي وحتى وان كانت في «اسوأ ايامها» وابرز دليل على ذلك وصولها الى نهائي 2002 رغم المستوى المتواضع الذي ظهرت به قبيل البطولة، ثم وصولها الى نصف نهائي 2006 حين خسرت امام ايطاليا بطلة العالم 0 ـ 2 بعد التمديد. وستكون المباراة امام المنتخب الاسترالي الذي كان ضحية المنتخب الايطالي ايضا قبل اربع سنوات عندما خرج على يد «الازوري» من الدور الثاني في مشاركته الثانية بعد 1974 في المانيا ايضا، الاختبار الذي يعطي فكرة واضحة عن مدى استعداد الـ «مانشافت الشاب» لكي يقارع الكبار الاخرين على اللقب لان منافسه «سوكيروس» يعتبر من المنتخبات التي لا يستهان بها على الاطلاق.
يشرف على المنتخب الاسترالي المدرب الهولندي بيم فيربيك (54 عاما) الذي سار على خطى معلمه الهولندي «غوس هيدينك» وأوصل «سوكيروس» الى المونديال الثاني على التوالي والثالث في تاريخه.
لكن فيربيك الذي قاد منتخب استراليا الى المركز الرابع عشر في تصنيف المنتخبات وذلك للمرة الاولى في تاريخه في سبتمبر الماضي والذي ينتهي عقده مع الاتحاد الاسترالي بعد المونديال مباشرة، قال: «ان تكون مدربا لمنتخب استراليا هي بدون أي شك احدى أصعب الوظائف في العالم. لماذا؟ حاولوا السفر نحو مليون كلم خلال عامين ونصف العام».
وتعتمد أستراليا على كوكبة من اللاعبين المحترفين في أوروبا وخصوصا في بريطانيا يتقدمهم لاعب الوسط الهجومي تيم كاهيل نجم ايفرتون الانجليزي، والمهاجم المخضرم هاري كيويل الذي حط رحاله مع غلطة سراي التركي بعد تجربة انجليزية ناجحة ومعاناة مع الاصابات، ويبرز في صفوف المنتخب الاسترالي، بريت ايمرتون على الجهة اليمنى، ثنائي الوسط فنس غريلا وجايسون كولينا، المدافع الصلب لوكاس نيل والحارس المخضرم مارك شفارتسر الذي حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات متتالية في التصفيات.
وستكون مباراة أستراليا وألمانيا في مدينة دوربان، اعادة لمواجهتهما في مونديال 1974 حيث سيحاول أولاد أوقيانيا الثأر من الـ «مانشافت» التي لعبت انذاك تحت اسم ألمانيا الغربية وتغلبت على «سوكيروس» 3 ـ 0 بأهداف من وولفغانغ أوفراث وبرند كولمان وغيرد مولر قبل أن يسلك الاخير طريق احراز اللقب الثاني في تاريخه.
ولعبت الظروف والاصابات دورها في ان يخوض المنتخب الالماني المونديال منذ نسخة 1934 واجبر مدربه يواكيم لوف على اتخاذ خيار الاعتماد على الشبان نتيجة قراره استبعاد بعض المخضرمين مثل تورستن فرينغز وكريستوف ميتسلدر والحارس ينز ليمان وتوماس هيتسلسبرغر الذين كانوا من العناصر الاساسية خلال كأس اوروبا 2008.
ثم مني المنتخب ببعض الاصابات ابرزها للقائد بالاك ما دفع لوف الى الذهاب ابعد من ذلك من الناحية «الشبابية»، وابرز دليل على ذلك ان معدل الاعمار في المباراة التحضيرية الاخيرة لـ «مانشافات» ضد البوسنة كان 25.2 عاما، علما بان الثنائي هولغر بادشتوبر ومسعود اوزيل لم يتجاوزا الحادية والعشرين من عمرهم.
صربيا ـ غانا
تحتضن بريتوريا على ملعب «لوفتوس فيرسفيلد ستاديوم»، المواجهة بين صربيا وغانا التي ستكون مفتوحة على مصراعيها لان الفوز بها قد يكون مفتاح الحصول على المركز الثاني لاي منهما وبالتالي التأهل الى الدور الثاني، ويسعى المنتخب الصربي الى تحقيق نتيجة مشرفة بعد خروجه المذل من نهائيات 2006 في المانيا عندما كان يلعب تحت اسم صربيا ومونتينيغرو، ويأمل مدربه المحنك رادومير انتيتش الذهاب بعيدا خصوصا بعدما تصدر رجاله مجموعتهم في التصفيات على حساب فرنسا وصيفة 2006 التي اجبرت على خوض الملحق الحاسم امام جمهورية ايرلندا لتتأهل الى النهائيات.
وكانت صربيا قد ودعت النسخة السابقة من الدور الاول بعد ثلاث هزائم امام الارجنتين (0 ـ 6) وهولندا (0 ـ 1) وساحل العاج (2 ـ 3)، وهي تأمل ان تظهر بصورة افضل في النسخة الحالية لكن مهمتها الاولى لن تكون سهلة امام وصيفة بطلة كأس امم افريقيا لعام 2010، ويعول انتيتش على ترسانة من اللاعبين المميزين مثل مدافع تشلسي الانجليزي برانيسلاف ايفانوفيتيش بطل الثنائية مع فريقه اللندني هذا الموسم، وعملاق مان يونايتد الانجليزي نيمانيا فيديتش (28 عاما) أفضل لاعب في ناديه لموسم 2008 ـ 2009، ونجم لاتسيو الايطالي الكسندر كولاروف.
وفي الوسط، يبرز المخضرم ديان ستانكوفيتش لاعب انتر ميلان الايطالي بطل اوروبا ومسابقتي الدوري والكأس المحليين الذي عاش جميع مراحل التفكك اليوغوسلافي، والموهوب ميلوس كراسيتش (25 عاما) لاعب سسكا موسكو الروسي، وميلان يوفانوفيتش المنتقل الى ليفربول الانجليزي، وفي خط الهجوم، يبرز نيكولا زيغيتش عملاق فالنسيا الاسباني المعار الى برمنغهام الانجليزي، وماركو بانتيليتش هداف اياكس امستردام الهولندي وزميله اليافع في أياكس ميراليم سليماني.
وستحمل المباراة معها مواجهة مميزة بين انتيتش ومدرب غانا ميلوفان راييفاتش الذي يواجه بلده الام.
لوف:كلوزه متعب
قال مدرب المانيا يواكيم لوف تعليقا على مستوى ميروسلاف كلوزه «لقد عمل جاهدا في الأسابيع الماضية وكان متعبا، لكنني شعرت للمرة الاولى الثلاثاء الماضي انه بحال أفضل سواء كان من الناحية البدنية أو من حيث الأداء، انه لاعب مهم بالنسبة لنا». من جهته قال كلوزه هداف مونديال 2006 أنا متأكد من انني ساكون أساسيا.
ميركل تتوقع الفوز
توقعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فوز منتخب بلادها في أول مباراة له في كأس العالم. وقالت ميركل في مقابلة مع صحيفة «بيلد آم زونتاغ» الألمانية، إنها تتوقع أن يفوز المنتخب الألماني أمام نظيره الأسترالي بهدفين مقابل لا شيء.
5 أستراليين لدخول «غينيس»
أكد خمسة مشجعين متحمسين في أستراليا رغبتهم في البقاء مستيقظين لأكثر من 86 ساعة متتالية لمشاهدة المباريات من أجل تسجيل أسمائهم في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية العالمية. وفيما بين أوقات البث المباشر الحالية بجنوب أفريقيا سيقوم المشجعون الخمسة بمشاهدة مباريات مسجلة وأفلاما وثائقية عن كأس العالم.
مكسيكي وأرجنتيني
يدير مواجهة اليوم بين ألمانيا وأستراليا الحكم المكسيكي ماركو رودريغيز، ولقاء صربيا وغانا الحكم الارجنتيني فكتور بالراسي.