Note: English translation is not 100% accurate
الكاميرون بإيتو لفك شيفرة الكمبيوتر الياباني
هولندا بالروح الجماعية لاقتناص الدنمارك
14 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


يسعى المنتخب الهولندي الى تكريس العروض القوية التي قدمها خلال تحضيراته للمونديال عندما يستهل مشواره في المجموعة الخامسة بمواجهة نظيره الدنماركي اليوم على ملعب «سوكر سيتي» في جوهانسبرغ.
ويبحث المنتخب الهولندي عن التخلص من صفة المنتخب الذي يتألق في دور المجموعات، لكنه يعاني من هبوط مفاجئ في مواجهاته الحاسمة في الأدوار اللاحقة، وهو يريد نسيان مشاركته الاخيرة في ألمانيا 2006 عندما خرج من دور الـ 16 اثر مباراة «دموية» مع البرتغال، كما ان مشاركته في كأس أوروبا 2008 انتهت بطريقة دراماتيكية، لأنه وبعد فوزه الساحق على فرنسا في الدور الاول واجتياز ايطاليا بطلة العالم، وقع في فخ الدب الروسي وخرج من ربع النهائي.
على وقع خيبة الأمل الأخيرة، تسلم فان مارفيك دفة التدريب من ماركو فان باستن وكانت اولى مهامه التأهل الى جنوب افريقيا 2010 فحقق مبتغاه بطريقة مثالية، اذ كان «البرتقالي» المنتخب الوحيد الى جانب اسبانيا الذي يفوز في جميع مبارياته كما انه امتلك أفضل دفاع، اذ دخل مرماه هدفان فقط في ثماني مباريات في مجموعة ضمت النرويج، اسكوتلندا، مقدونيا وايسلندا، ليصبح أول منتخب من القارة العجوز يحجز بطاقة التأهل الى جنوب أفريقيا.
يعتمد فان مارفيك غالبا على خطة 4-2-3-1 على غرار فان باستن، وهو يعول على ترسانة من اللاعبين الموهوبين أمثال لاعب الوسط الماهر وصاحب التسديدات الخطيرة ويسلي سنايدر الذي توج بطلا لأوروبا وللدوري والكأس الايطاليين مع انتر ميلان، روبن فان بيرسي نجم ارسنال الانجليزي، ديرك كاوت مهاجم ليفربول الانجليزي، ولاعب وسط ريال مدريد الاسباني رافايل فان در فارت وصهر المدرب مارك فان بومل قائد بايرن ميونيخ.
وفي مباراة الكاميرون واليابان تبدو الكاميرون مرشحة لحصد نقاط مباراتها الثلاث مع اليابان عندما تلتقيان في بلومفونتين، حيث يبدو المنتخب الآسيوي بعيدا عن تكرار سيناريو مواجهته الرسمية الوحيدة السابقة مع «الاسود غير المروضة» عندما تغلب عليهم 2-0 في كأس القارات عام 2002.
ويأمل صامويل ايتو وزملاؤه في المنتخب الكاميروني فك شيفرة الكمبيوتر الياباني على امل ان يكرروا الانجاز الذي حققه منتخب مونديال 1990 بقيادة «العجوز» روجيه ميلا حين أصبح اول منتخب افريقي يصل الى ربع النهائي قبل ان يخسر امام انجلترا، وهو يسعى الى ان يبدأ مشواره الخامس في النهائيات بطريقة ايجابية من بوابة منتخب «الساموراي الازرق». وقد ظهر رجال المدرب الفرنسي بول لوغوين بصورة متواضعة نسبيا خصوصا في خط الدفاع.
ويخوض منتخب اليابان النهائيات للمرة الرابعة على التوالي، ويأمل فتكرار انجازه في مونديال 2002 على ارضه حين قاده المدرب الفرنسي فيليب تروسييه الى الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخه.
أغر وينسن مستعدان
يدرك دانييل أغر مدافع الدنمارك أن فريقه لم يظهر بالمستوى المطلوب في المباراتين الوديتين ولكنه مع ذلك أكد أنه سيكون مستعدا أمام هولندا. وقال أغر: «لم نكن بحاجة لتحقيق نتائج جيدة في مباراتينا الأخيرتين، وإن كنا بذلنا مجهودا كبيرا في هاتين المباراتين ولم تعكس النتيجة قدر هذا الجهد. ولكننا بالتأكيد كان علينا تطوير مستوانا من كل النواحي بعدهما لأننا لم نظهر بمستوى جيد جدا في هاتين المباراتين». وأضاف: «أعتقد أن الفريق مستعد الآن. كان أمامنا يومان لإعداد التفاصيل الصغيرة وأعتقد أن هذا ما فعلناه». وأبدى أغر اعتقاده بأن المنتخب الهولندي سيلعب بهجوم مكثف أمام الدنمارك.
من جهته، قال لاعب خط الوسط دانييل ينسن اننا مستعدون وأعتقد أن طريقة اللعب الهولندية تناسبنا كثيرا وستكون مباراة متقاربة المستوى».
أوكادا: مواجهة قوية
يقول تاكيشي اوكادا مدرب اليابان عن المباراة الاولى امام الكاميرون «ستكون مواجهة قوية، فمنتخب الكاميرون صعب جدا»، مضيفا «نأمل تحقيق نتيجة ايجابية في البداية قبل المواجهتين القويتين مع الدنمارك وهولندا».
وسيعول اوكادا بشكل خاص على شونسوكي ناكامورا، فضلا عن كيسوكي هوندا وماكوتو هاسيبي وتاكايوكي مورموتو ويوجي ناكازاوا وياسوهيتو اندو وايناموتو وشينجي اوكازاكي وكيجي تامادا.
روبن يلحق بـ «الطواحين» ومارفيك لن يخاطر بإشراكه
انضم الجناح آريين روبن إلى قائمة هولندا بعد تعافيه من إصابة في أوتار القدم، لكن مدرب هولندا بيرت فان مارفيك أكد مجددا أنه لا يريد أن يخاطر بنجم فريقه، وبالتالي لن يشركه في المباراة أمام الدنمارك اليوم.
ولم يحدد فان مارفيك بالضبط موعد مشاركة روبن في ظل خوض المنتخب الهولندي المباراتين الثانية والثالثة له في دور المجموعات امام اليابان والكاميرون يومي 19 و24 الجاري على الترتيب.
وقال فان مارفيك لمحطة «إن.أو.إس» التلفزيونية «سنتعامل معه بسلاسة، لقد شارك في التدريبات مرة واحدة فقط ولعب 40 دقيقة فقط في الأسابيع الثلاثة الأخيرة».
وخضع روبن (26 عاما) لخمسة أيام من العلاج المكثف تحت اشراف ديك فان تورن الطبيب المسؤول عن علاجه، بعد تعرضه للإصابة خلال المباراة الودية أمام المجر قبل اسبوع من بدء المونديال قبل أن يغادر أمستردام متجها إلى جنوب أفريقيا، حيث اكد «لم يكن الأمر سهلا، مررت بمشاعر الحب والكراهية مع ديك، لكني كنت أعرف جوهر الأمر الذي كنت أعذب نفسي من أجله».
ونقلت صحيفة «دي تيليغراف» الهولندية عن نجم بايرن ميونيخ الألماني قوله «حالتي لن تشكل عائقا، بشكل رئيسي علي أن أتأقلم مع أجواء المرتفعات في جوهانسبيرغ».
متفرقات مونديالية
*أصبح القرار النهائي حول إمكانية مشاركة النجم العاجي الدولي ديديه دروغبا في المباراة أمام البرتغال غدا في يد حكم المباراة.
وقال بيكا اودريوزولا المتحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لوكالة الأنباء الألمانية «الحكم هو الشخص المخول للفصل فيما إذا كانت الضمادة مسموح بها أم لا، هو الذي يقرر ما إذا كانت ستؤذي اللاعب نفسه أو زملاءه».
وسيتم سحب القرار من يد مسؤولي المباراة إذا قرر مدرب المنتخب العاجي عدم الدفع بدروغبا بعد غيابه عن تدريبات أمس الاول من أجل تلقي العلاج على ذراعه المكسورة.
*أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ايقاف لاعب وسط منتخب اوروغواي نيكولاس لوديرو مباراة واحدة بسبب تلقيه انذارين في المباراة الاولى امام فرنسا (المجموعة الاولى).
وأوضح الاتحاد الدولي ان لوديرو سيغيب عن المباراة المقبلة امام جنوب افريقيا الاربعاء المقبل ضمن الجولة الثانية.
*اعتبر اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه انه «لسوء الحظ ليس بالضرورة ان يكون بطل العالم صاحب العرض الأجمل» وعبر من مخاوفه من عدم استعادة لاعب وسط البرازيل كاكا للياقته في كأس العالم.
وقال بيليه الذي لا يصيب عادة في توقعاته قبيل نهائيات كأس العالم: «أعتقد ان بعض المنتخبات مثل ألمانيا، وإيطاليا وانجلترا تلعب مباريات جيدة وقوية، لكنهم لا يركزون على اللعب الجميل، فهم يقدمون مباريات دفاعية أكثر منها حاسمة».
وتابع المهاجم السابق الذي أحرز اللقب العالمي 3 مرات: «هناك عدة دول تقدم كرة جميلة، مثل اسبانيا، البرتغال وهولندا، لكن لسوء الحظ في تاريخ كأس العالم ليس بالضروري أن يحرز اللقب صاحب العرض الأفضل، لأنه في كأس العالم هناك 7 مباريات لمدة شهر».
واضاف بيليه: «هذا ما حصل مع البرازيل عام 1982، لعبوا مباريات جميلة لكنهم لم يحرزوا اللقب، والأمر ذاته حصل مع هولندا عامي 1974 و1978. أن تلعب كرة جميلة ليس الأمر الوحيد المهم، من المهم أيضا أن تصبح بطلا».
*أعرب حارس مرمى المنتخب النيجيري فينسنت اينياما عن سعادته بالأداء الذي قدمه في المباراة التي خسرها فريقه 0-1 أمس الاول أمام نظيره الأرجنتيني على استاد «إليس بارك» في جوهانسبرغ في الجولة الأولى من المجموعة الثانية.
وقال اينياما «إنها أفضل مباراة في مسيرتي أمام أفضل لاعب في العالم حاليا» في إشارة إلى نجاحه في التصدي لجميع محاولات اللاعب الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي نجم برشلونة الاسباني وأفضل لاعب في العالم على مدار العامين الأخيرين.
وفاز اينياما بلقب أفضل لاعب في المباراة كما نال إشادة المدرب دييغو مارادونا المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني حيث قال «يستحق الحارس النيجيري (اينياما) تقديرا كبيرا».
*اكد لاعب وسط انتر ميلان الايطالي ديان ستانكوفيتش انه يشعر بالفخر لكونه اول لاعب يخوض المونديال تحت ثلاثة اعلام مختلفة، وذلك عشية مباراة منتخب بلاده صربيا مع غانا في المجموعة الرابعة أمس.