Note: English translation is not 100% accurate
أوزيل.. قنبلة ألمانية جديدة
16 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
اكد صانع العاب فيردر بريمن الشاب مسعود اوزيل، المنحدر من اصول تركية، انه اللاعب الذي بامكانه ان ينسي الجمهور الالماني غياب ميكايل بالاك عن المونديال بعدما فرض نفسه بقوة منذ المباراة الاولى للـ«مانشافت» في العرس الكروي العالمي الاول في القارة السمراء.
اخيرا، يستطيع الجمهور الالماني ان يقول ان المنتخب الفائز بكأس العالم ثلاث مرات يملك صانع العاب من الطراز الرفيع، على غرار توماس هاسلر واندرياس مولر وميكايل بالاك، بل انه قد يكون افضل من الاخيرين من الناحية الفنية كونه يتمتع بمهارات رائعة وكل ما ينقصه ان يصل الى مرحلة النضوج التي تخوله ان يحمل «مانشافت» الى فرض سطوته على المونديال الافريقي بتشكيلة شابة يقودها قائد لم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره وهو الظهير الايمن فيليب لام.
«حلمنا هو الفوز بكأس العالم، ولهذا السبب نحن متواجدون هنا»، هذا ما قاله اوزيل البالغ من العمر 21 عاما بعدما قاد منتخبه للفوز في مباراته الاولى على استراليا برباعية نظيفة.
من المؤكد ان عشاق «مانشافت» تنفسوا الاحد الماضي الصعداء عندما شاهدوا ان منتخبهم لم يتأثر على الاطلاق بغياب بالاك الذي اصيب قبيل انطلاق النهائيات، لانهم رأوا بروز نجم صانع العاب جديد بإمكانه ان يذهب مع المنتخب حتى النهاية بمساندة كتيبة الشبان الاخرين مثل هولغر بادشتوبر وماركو مارين وتوماس مولر (لم يتجاوزوا جميعهم الحادية والعشرين).
ولد اوزيل في مدينة غيلسينكيرشين الصناعية، وسرعان ما بلغ القمة في صفوف ناديه شالكه حيث خاض أول تجربة له في دوري ابطال اوروبا، وفي تلك الفترة كان اوزيل يقود خط الوسط في منتخب المانيا في الفئات العمرية، وكانت نقطة التحول في مسيرته عندما انتقل الى صفوف فيردر بريمن في يناير عام 2008 حيث شهدت مسيرته انطلاقة صاروخية بعدما حل بدلا من صانع الالعاب البرازيلي دييغو الذي انتقل الى يوفنتوس الايطالي.
كافأ لوف هذه الموهبة الصاعدة من خلال منحه الفرصة لخوض اربع مباريات في تصفيات كأس العالم، فلم يخيب اوزيل الامال خصوصا انه كان وراء التمريرة التي سجل منها زميله ميروسلاف كلوزه هدف الفوز في المباراة الحاسمة ضد روسيا في موسكو في اكتوبر 2009. ويقول لوف عن نجم بريمن الشاب «اوزيل هدية لكرة القدم الالمانية».
يتمتع اوزيل بالتواضع خارج الملعب، لكنه يصبح شخصا اخر عندما تطأ قدماه المستطيل الاخضر، وهو يستطيع ان يلعب على الجهة اليسرى وخلف المهاجمين، ما يمنحه الحرية لكي يجعل دفاعات الفرق المنافسة تعاني.
«لطالما بحثنا عن لاعب رقم 10، والآن وجدناه»، هذا ما قاله بدوره كلوزه عن اوزيل، مضيفا «مسعود فرض نفسه في هذا المركز مع المانيا. انه اضافة رائعة لنا»، فيما قال لوف «انه لاعب يتناسب تماما مع افكاري. يلعب على اعلى المستويات، بامكانه ان يفتك الكرة بسهولة وان يطلق بعدها الكرة نحو المرمى. انه صانع العاب وبإمكانه ان يقوم بتمريرات تتسبب في خلق المساحات في دفاعات الخصم».