Note: English translation is not 100% accurate
تشيلي تبحث عن فوزها الأول منذ العام 1962
بطل أوروبا «يضبط ساعته» على توقيت سويسرا
16 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


يبدأ منتخب اسبانيا «بطل أوروبا» مشواره اليوم أمام نظيره السويسري على ملعب «موزيس مابيدا» في دوربان ضمن المجموعة الثامنة التي تضم تشيلي وهندوراس. وهو يحمل «عبء» انه المنتخب الأوفر حظا للظفر بلقب بطل النسخة التاسعة عشرة، وبالتالي سيكون مطالبا بالارتقاء الى مستوى التوقعات والآمال منذ الدقائق الاولى.
وسيتواجه المنتخبان في نهائيات العرس الكروي للمرة الثالثة بعد مونديالي انجلترا عام 1966 والولايات المتحدة عام 1994، وكانت اسبانيا فازت في الاولى 2-1 في دور المجموعات وفي الثانية 3-0 في الدور الثاني، وكانت هي المواجهة الاخيرة بين الطرفين رسميا كان أو وديا.
ومن المرجح ان يبدأ سيسك فابريغاس اللقاء على مقاعد الاحتياطي الا في حال قرر دل بوسكي الا يخاطر بانييستا الذي يتعافى من الاصابة، وقد أكد الأخير ان نجم وسط برشلونة سيشارك أساسيا ضد سويسرا بعد ان شفي تماما من اصابة في فخذه اليمنى تعرض لها في المباراة الودية الاخيرة ضد المجر (6-0).
ويأمل دل بوسكي ان يرتقي الى مستوى المسؤولية التي ألقيت على عاتقه بعد خلافة لويس اراغونيس الذي قاد «لا فوريا روخا» الى لقبه الاول منذ 1964 بعدما توج بطلا لكأس اوروبا 2008 على حساب نظيره الالماني (1-0).
وقد تسلم دل بوسكي مهامه في المنتخب بعد كأس أوروبا مباشرة ونجح في قيادته لمواصلة عروضه الرائعة ومسلسل نتائجه المميزة، ولم يلق أبطال اوروبا طعم الهزيمة بقيادته سوى مرة واحدة وجاءت على يد الولايات المتحدة في نصف نهائي كأس القارات العام الماضي (0-2).
ووضع المنتخب الاميركي حينها حدا لمسلسل انتصارات نظيره الاسباني وذلك بعد ان حطم بطل اوروبا الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية (15 انتصارا على التوالي)، علما ان الخسارة امام منتخب «العم سام» كانت الاولى لأبطال اوروبا منذ سقوطهم امام رومانيا 0-1 في نوفمبر عام 2006، فحرمهم من تحطيم الرقم القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية دون هزيمة، ليبقى «لا فوريا روخا» شريكا للمنتخب البرازيلي في هذا الرقم (35 مباراة دون هزيمة)، وسيدخل المنتخب الاسباني الى النهائيات وفي جعبته 12 انتصارا متتاليا من المباريات الـ 26 الاخيرة، ما يجعله المنتخب الاوفر حظا للفوز باللقب العالمي للمرة الاولى وهو ما يزيد الضغوط على مدربه ولاعبيه.
ومن المؤكد ان دل بوسكي يملك الاسلحة اللازمة لكي يحقق آمال الشعب الاسباني بالصعود الى منصة التتويج في 11يوليو المقبل لان «لا فوريا روخا» يتميز بلعبه الجماعي الرائع والقدرات الفنية المذهلة للاعبين مثل انييستا وفابريغاس وتشافي هرنانديز ودافيد سيلفا ودافيا فيا وفرناندو تويس.
وسيكون بانتظار مهاجمي «لا فوريا روخا» مهمة صعبة امام دفاع المنتخب السويسري الذي يشرف عليه الالماني اوتمار هيتسفيلد، لأن السويسريين لم يتلقوا اي هدف في النهائيات لـ 394 دقيقة على التوالي، لأنهم ودعوا الدور الثاني من المانيا 2006 دون ان تهتز شباكهم في المباريات الاربع التي خاضوها، ويعود الهدف الاخير الذي تلقوه الى الدقيقة 86 من مباراتهم مع اسبانيا بالذات في الدور الثاني من مونديال 1994 (0-3) وسجله تكسيكي بيغرستاين.
بدوره، يعول مدرب سويسرا الالماني اوتمار هيتسفيلد الذي تسلم مهامه بعد كأس اوروبا 2008 خلفا لكوبي كوهن، على عدد من الاسماء الشابة البارزة وعلى رأسهم ارين ديرديوك التركي الأصل الذي تميز في وسط باير ليفركوزن الالماني الموسم المنصرم والذي بلغ الثانية والعشرين يوم انطلاق النهائيات، كما يبرز في خط الوسط ترانكويلو بارنيتا زميله في باير ليفركوزن، غوكان اينلر لاعب وسط اودينيزي الايطالي التركي الأصل، فيليب سنديروس مدافع ايفرتون الانجليزي، وحارس مرمى فولفسبورغ الالماني دييغو بيناغليو.
تشيلي ـ هندوراس
ستبحث تشيلي عن تحقيق فوزها الاول في النهائيات منذ عام 1962 عندما تلتقي هندوراس اليوم لأول مرة في مسابقة رسمية على ملعب «مبوبيلا ستاديوم» في نيسلبروت.
ويعود آخر فوز لتشيلي الى عام 1962 عندما استضافت البطولة وحلت ثالثة بفوزها على يوغوسلافيا 1-0.
وتدخل تشيلي المباراة وهي مرشحة فوق العادة لحصد نقاط المباراة الثلاث نظرا للفارق الفني بين الطرفين. وتعود هندوراس لتخوض تجربتها الثانية في المونديال بعد الاولى قبل 28 عاما وهي تعول بشكل أساسي على كارلوس بافون الذي تخطى عامه السادس والثلاثين.
وبدورها تعول تشيلي التي تعود الى النهائيات بعد غياب 12 عاما عندما تأهلت الى الدور الثاني في مونديال 1998 بفضل الثنائي الرائع مارسيلو سالاس وايفان زامورانو، على حنكة مدربها الأرجنتيني مارسيلو بييلسا الذي صنع مزيجا من اللاعبين الشبان وبعض المخضرمين.
ويعتمد بييلسا الساعي لتعويض الخيبة التي اختبرها عام 2002 حين فشل في قيادة بلاده الارجنتين الى ابعد من الدور الاول، على الثلاثي الشاب غاري ميديل (22 عاما) لاعب وسط بوكا جونيورز الارجنتيني، وماتياس فرنانديز (23 عاما) لاعب وسط سبورتينغ لشبونة البرتغالي الأنيق، ومهاجم أودينيزي الإيطالي النشيط ألكسيس سانشيز (21 عاما).
فابريغاس: متعطشون للقب
«نحن متعطشون للقب وبإمكاننا اظهار اننا الأفضل في هذه البطولة»، هذا ما قاله لاعب وسط «لا فوريا روخا» فرانسيسك فابريغاس.
ومن المرجح الا يواجه ابطال أوروبا صعوبة تذكر في حسم صدارة المجموعة لمصلحتهم، لكن فابريغاس حذر زملاءه قائلا «نحن في مجموعة قوية، لكننا عازمون على التأكيد على انها لحظتنا، ونحن متعطشون لكي نظهر ان بامكان اسبانيا الفوز على الأفضل».
ويأمل فابريغاس وزملاؤه في منتخب المدرب فيسنتي دل بوسكي ان يؤكدوا تفوق بلادهم على سويسرا التي لم تذق طعم الفوز على «لا فوريا روخا» في 18 مواجهة سابقة بين الطرفين، واكتفت بالخروج متعادلة في ثلاث مناسبات.
وأضاف فابريغاس «علينا التقدم خطوة، خطوة. قبل عامين فزنا بلقب بطولة أوروبا، وأتذكر اننا لم نكن المرشحين لكننا تعاملنا مع كل الأمور من مباراة الى اخرى وحافظنا على تواضعنا واعتقد انه علينا المحافظة على هذه الذهنية».
كما تحدث فابريغاس عن الخسارة المفاجئة امام الولايات المتحدة في نصف نهائي كأس القارات العام الماضي في جنوب افريقيا، مضيفا «ضد الولايات المتحدة أمطرنا المرمى بالتسديدات، وعلينا ان نعي ان الأمور قد تذهب بهذا الاتجاه حتى امام فريق أضعف منا. عامل الحظ قد يكون أساسيا».
دل بوسكي يحذر من المفاجآت
حذّر مدرب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي لاعبيه من الوقوع في فخ المفاجآت، مضيفا «ان السؤال الذي يتكرر بشكل شبه دائم يتعلق بوضع منتخبنا كأفضل مرشح للظفر باللقب. حسنا، فيما نؤكد دائما عدم اتفاقنا مع هذا الطرح، فاننا في الوقت ذاته لا ننكر انه من المنطقي ان تصب أغلب الترشيحات في مصلحتنا بحكم تربعنا على العرش الأوروبي وتحقيق الفوز في عدد من المباريات المتتالية».
وواصل «اننا نعرف في قرارة أنفسنا اننا سنواجه خصوما من العيار الثقيل، اذ لا توجد منتخبات صغيرة وضعيفة في كأس العالم. علينا أن نركز بشكل كامل من اجل تجنب الوقوع في فخ المفاجآت امام سويسرا او تشيلي او هندوراس».
وأردف دل بوسكي قائلا «ان الجميع في اسبانيا يتشوق لرؤيتنا نعتلي منصة التتويج في كأس العالم. لكن من يعتقد ان عدم الفوز باللقب العالمي يعتبر فشلا ذريعا فهو مخطئ تماما، ان مثل هذه الطروحات تعتبر تفكيرا متطرفا نوعا ما».
فالديفا: نحن 11 لاعباً
قال لاعب تشيلي خورخي فالديفا (26 عاما) المحترف مع نادي العين الإماراتي: «على أرض الملعب نحن 11 لاعبا ضد 11 من الفريق الخصم، وكل الأمور واردة. قد تملك أفضل اللاعبين في العالم لكنك لا تملك فريقا حقيقيا. تشيلي فريق جيد وقادر على تحقيق المفاجآت».
بييلسا: الأهم هو اللياقة
ذكر مدرب تشيلي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا: «الشيء الأهم في كأس العالم ان تكون لياقة اللاعبين كاملة، وهذا يعتمد على عوامل عدة. بعضها يمكنك التحكم فيها لكن البعض الآخر هو محصلة مشوار اللاعب في الأشهر العشرة السابقة».
راموس يطالب ببداية جيدة
طالب الظهير الاسباني سرجيو راموس بتقديم بداية جيدة أمام سويسرا من أجل كسب «الثقة والمعنويات». وأوضح مدافع ريال مدريد «المباراة الأولى شديدة الأهمية، نترقبها برغبة كبيرة وأمل، ومن المهم تقديم بداية جيدا في المونديال، كما فعلنا في بطولة الأمم الأوروبية».
وبالنسبة لراموس فإن مباراة سويسرا لابد أن تكون اختبارا للنتائج التي تحققت خلال المباريات الإعدادية.
ويضيف «كل التأثير الذي نعمل من أجله سيظهر صداه في المباراة الأولى كي نكون جيدين من ناحية الثقة والمعنويات».
لكن المدافع شدد على ضرورة تقدير جميع المنافسين، بصرف النظر عن كون اسبانيا واحدة من أقوى المرشحين للفوز بكأس العالم.
وقال «علينا أن نحترم كل التفاصيل إلى أقصى درجة، وكذلك كل المنتخبات أيا ما كانت أسماؤها. سيكون من الخطأ أن نظن أنفسنا مرشحين».
برافو يبقي ابنتيه في يديه
اذا أراد منافسو منتخب تشيلي تسجيل أهداف في مرمى الحارس كلاوديو برافو ينبغي عليهم تخطي ابنتيه الصغيرتين أولا. وطبع برافو اسم ابنتيه مايتي وجوزيفا على أصابع قفاز حراسة المرمى. ومن المتوقع أن يرتدي برافو القفاز لأول مرة.