Note: English translation is not 100% accurate
تشيلي تحقق فوزها الأول بعد 48 عاماً.. وأوروغواي تكتسح أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة
«دقت ساعة» سويسرا فتوقفت «عقارب» بطل أوروبا
17 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

فاز منتخب الاوروغواي على نظيره الجنوب افريقي 3 ـ 0 في الجولة الثانية من المجموعة الأولى في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب لوفتوس فيرسفيلد في بريتوريا مساء امس.
وسجل دييغو فورلان الهدف الأول لاوروغواي من تسديدة قوية (24)، وأضاف فورلان الهدف الثاني من ركلة جزاء (80) احتسبها حكم المباراة السويسري ماسيمو بوساكا وطرد حارس مرمى جنوب افريقيا كوني، وأضاف الفارو بيريرا الهدف الثالث (5 + 90).
وبذلك تتصدر اوروغواي المجموعة الاولى برصيد (4 نقاط) مؤقتا قبل مباراة اليوم بين فرنسا والمكسيك بينما تراجع أصحاب الارض للمركز الرابع.
من جهة أخرى، اكد المنتخب السويسري ان المباريات تحسم على ارضية الملعب وليس على الورق وان الترشيحات لا تعني شيئا وذلك عندما سجل اولى المفاجآت المدوية بإسقاطه نظيره الاسباني بطل اوروبا بالفوز عليه 1-0 امس على ملعب «موزيس مابهيدا» في دوربن ضمن الجولة الاولى لمنافسات المجموعة الثامنة.
ودخل المنتخب الاسباني الى العرس الكروي الاول في القارة السمراء وهو المرشح الاوفر حظا للفوز باللقب للمرة الاولى بسبب العروض الرائعة التي قدمها قبل انطلاق النسخة التاسعة عشرة، لكن المنتخب السويسري رفض ان يكون ضحية «لا فوريا روخا» فحقق المفاجأة واسقط الاسبان لاول مرة من اصل 19 مواجهة جمعت الطرفين حتى الان، بينها اثنان في النهائيات عامي 1966 و1994 (2-1 في الدور الاول و3-0 في الدور الثاني على التوالي)، وذلك بفضل جيلسون هرنانديز الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52.
ووضعت سويسرا بالتالي حدا لمسلسل انتصارات بطل اوروبا عند 12 على التوالي والحقت به الهزيمة الثانية فقط من اصل مبارياته الـ 49 الاخيرة، ليصبح رجال المدرب فيسنتي دل بوسكي في وضع حرج، خصوصا ان المباراة الثانية في هذه المجموعة انتهت بفوز تشيلي على هندوراس 1-0 ايضا.
ونجح المدرب الالماني اوتمار هيستفيلد بالتفوق على نظيره دل بوسكي لانه عرف كيف يغلق المنافذ على نجوم «لا فوريا روخا» الذين قادوا بلادهم قبل عامين الى لقب كأس اوروبا للمرة الاولى منذ 1964، ولعب على الهجمات المرتدة التي اعطت مفعولها المطلوب.
وحافظ المنتخب السويسري على نظافة شباكه في النهائيات لـ 484 دقيقة على التوالي لانه ودع النسخة السابقة من الدور الثاني دون ان تتلقى شباكه اي هدف في المباريات الاربع التي خاضها، ويعود الهدف الاخير الذي تلقاه الى الدقيقة 86 من مباراته مع اسبانيا بالذات في الدور الثاني من مونديال 1994 (0-3) وسجله تكسيكي بيغرستاين.
بدأ دل بوسكي اللقاء كما كان متوقعا باشراك اندرس انييستا منذ البداية بعد شفائه من الاصابة، فيما بقي لاعب ارسنال فرانسيسك فابريغاس على مقاعد الاحتياط.وتولى مهاجم برشلونة الجديد دافيد فيا مهام رأس الحربة وحيدا بسبب عودة مهاجم ليفربول الانجليزي فرناندو توريس الى الملاعب مؤخرا بعد عملية جراحية، وقد لقي مهاجم فالنسيا السابق مساندة هجومية من انييستا وتشافي ودافيد سليفا، فيما تولى الثنائي سيرجي بوسكيتس وتشابي الونسو مهام الوسط الدفاعي.
وفي الجهة المقابلة، افتقد منتخب هيتسفيلد جهود قائده الكسندر فراي بسبب الاصابة التي تعرض لها قبل النهائيات، ولعب في المقدمة مهاجما باير ليفركوزن الالماني ارين ديريدوك وتونتي انشكيده الهولندي بلايز انكوفو ومن خلفهما صانع ألعاب ليفركوزن ترانكيو بارنيتا.
وفي المجموعة ذاتها، حققت تشيلي فوزها الاول في النهائيات منذ عام 1962 بتغلبها على هندوراس 1-0 على ملعب «مبوبيلا ستاديوم» في نيسلبروت في الجولة الاولى. وسجل جان بوسيجور الهدف في الدقيقة 34.ويعود اخر فوز لتشيلي الى عام 1962 عندما استضافت البطولة وحلت ثالثة بفوزها على يوغوسلافيا 1-0. وشاءت الصدف ان تلك المباراة اقيمت ايضا في تاريخ 16 يونيو. ومنذ ذلك التاريخ، فشلت تشيلي في الفوز في 13 مباراة خاضتها في النهائيات.
واثمر الضغط التشيلي هدفا في الدقيقة 34 حين تلقى ماتياس فرنانديز كرة في الجهة اليمنى فمررها باتقان امام المرمى حاول المدافع فيغويروا ابعادها لكنها اصطدمت بجان بوسيجور واستقرت في الشباك.
نظم منتخب هندوراس صفوفه في الشوط الثاني فبدا ساعيا الى ادراك التعادل رغم غياب الفرص الجدية، وسهل نظيره التشيلي مهمته بتراجعه الى الدفاع في ربع الساعة الاول. واهدرت تشيلي عدة فرص متتالية نتيجة التسرع واستبسال دفاع هندوراس في تشتيت الكرة.