Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تواجه خطر الخروج من الدور الأول .. والمكسيك في وضع جيد للتأهل
دومينيك: خيبة أمل كبيرة ومازلت تحت وقع الصدمة
19 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

أعرب مدرب منتخب فرنسا ريمون دومينيك عن خيبة أمله الكبيرة من أداء فريقه في المباراة التي خسرها امام المكسيك 0-2 على ملعب «بيتر موكابا ستاديوم» في بولوكواني في الجولة الثانية من المجموعة الاولى، وجعلته يواجه الخروج المبكر من كأس العالم.
وتملك فرنسا نقطة واحدة من مباراتين بعد تعادلها في المباراة الاولى مع اورغواي سلبا، أي انها لم تسجل اي هدف حتى الآن.
وقال دومينيك الذي بدت على وجهه الصدمة «انها خيبة أمل كبيرة بالنسبة الى عشاق الكرة الفرنسية، صراحة لم أقم بتحليل المباراة، لأنني مازلت تحت وقع الصدمة».
وأوضح «لم أتحدث الى اللاعبين بعد المباراة، يتعين علي ان أجد الكلمات المناسبة لكي أحثهم على بذل جهود اضافية في المباراة الاخيرة ضد جنوب افريقيا، تبقى امامنا مباراة، لكن يجب الاعتراف بأن فرصتنا ضئيلة جدا، الامور لم تعد بأيدينا ونحتاج الى معجزة، وعندما لا تعود الامور في يدك، فإنك تجد نفسك في وضع حرج».
واعتبر ان الهدف الاول الذي سجله المنتخب المكسيكي جاء من تسلل، وقال «بالنسبة الي الهدف جاء من تسلل واضح».
وسئل هل يعتبر الخسارة فشلا لسياسته على رأس الجهاز الفني اجاب «نعم، هكذا هي الامور».
وأوضح «لا املك تفسيرات حول طريقة لعب المنتخب، ولو كنت املكها لوجدنا حلا لهذه المشكلة، لا شك في ان النية موجودة والرغبة ايضا، لكن دائما هناك شيء لا يسير كما نشتهي، ولا يعمل بطريقة صحيحة».
وختم «أنا واثق من ان لاعبي المنتخب سيلعبون من اجل كبريائهم، يتعين علينا ان نبرهن شيئا على الاقل ضد جنوب افريقيا».
يذكر ان دومينيك سيترك منصبه بعد كأس العالم، وسيحل مكانه مدافع المنتخب السابق لوران بلان.
ولم يعد مصير فرنسا، وصيفة النسخة الماضية وبطلة 1998، في يدها لأن تعادل المكسيك واوروغواي في الجولة الاخيرة، سيطيح بها خارج النهائيات وحتى ان فازت على جنوب افريقيا المضيفة.
وكانت اوروغواي قد حققت امس فوزا كبيرا على جنوب افريقيا المضيفة 3-0 فرفعت رصيدها الى 4 نقاط بعد ان تعادلت مع فرنسا في الجولة الاولى، وهو نفس عدد نقاط المكسيك التي أصبحت ثانية بفارق الاهداف بعد ان تعادلت مع المضيفة 1-1 في مباراتها الاولى.
وأصبحت المكسيك في وضع جيد لحسم تأهلها الى الدور الثاني للمرة الخامسة على التوالي، فيما تبدو فرنسا في طريقها لتكرار سيناريو كأس اوروبا 2008 عندما ودعت الدور الاول ومونديال 2002 عندما منيت بالمصير ذاته ايضا.
وواصلت فرنسا عقدتها في دور المجموعات منذ نهائيات 2002 حيث لم تفز سوى مرة واحدة في 8 مباريات وكانت على توغو في المانيا 2006، وهي تعادلت مع اوروغواي 0-0 في 2002 وضد سويسرا 0-0 وكوريا الجنوبية 1-1 في 2006، وخسرت امام السنغال 0-1 والدنمارك 0-2 في 2002، قبل ان تتعادل مع اوروغواي 0-0 في الجولة الاولى من النسخة الحالية.
ثم سقطت للمرة الاولى في تاريخ مواجهاتها مع المكسيك، وهي التقت الاخيرة في 6 مناسبات سابقة، بينها 3 مرات في كأس العالم، وأولها عام 1930 عندما افتتح لاعب الاولى لوسيان لوران السجل التهديفي للنهائيات ليقود منتخب بلاده للفوز 4-1، ثم سجل «الديوك» فوزهم الثاني خلال نسخة 1954 (3-2)، فيما انتهت المواجهة الثالثة بالتعادل (1-1) عام 1966 وجميعها في دور المجموعات.
اما اللقاء الاخير في مسابقة رسمية فيعود الى عام 2001 في كأس القارات، وفاز الفرنسيون 4-صفر في دور المجموعات، كما فعلوا ايضا في المباراتين الوديتين عامي 1996 (2-0) و2006 (1-0).
ولم يجر مدرب فرنسا ريمون دومينيك سوى تغيير وحيد على التشكيلة التي واجهت اوروغواي بإشراك جناح تشلسي الانجليزي فلوران مالودا منذ البداية على حساب لاعب بوردو يوهان غوركوف، في حين ان نظيره المكسيكي خافيير اغويري بدأ اللقاء باشراك لاعب الكمار الهولندي هكتور مورينو بدلا من لاعب وسط باتشوكا بول اغويلار الذي لعب منذ البداية امام البلد المضيف.
وتولى مهام الهجوم في «تريكولور» ثنائي الدوري الانجليزي غييرمو فرانكو (وست هام) وكارلوس فيلا الذي تواجه مع زميله في ارسنال وليام غالاس، علما ان مشاركة الاخير مع «الديوك» في المباراة كان موضع شك بسبب الاصابة.
وأبقى دومينيك مهاجم برشلونة الاسباني وافضل هداف في تاريخ «الديوك» تييري هنري (51 هدفا في 122 مباراة) على مقاعد الاحتياط كما فعل في المباراة الاولى، علما انه اللاعب الوحيد من التشكيلة التي توجت بلقب مونديال 1998 على حساب البرازيل (3-0).
وبدأ دومينيك اللقاء باشراك نيكولا انيلكا كرأس حربة وحيد كما جرت العادة ومن خلفه مباشرة فرانك ريبيري، فيما تولى مالودا مهمة شغل الجهة اليسرى وسيدني غوفو الجهة اليمنى والثنائي ابو ديابي وجيريمي تولالان مركزي الوسط الدفاعي.
وفي بداية الشوط الثاني، زج دومينيك باندريه بيار جينياك بدلا من انيلكا على امل ان يكون مهاجم تولوز اكثر توفيقا من مهاجم تشلسي الانجليزي، لكن الخطر كان مكسيكيا في الدقائق الاولى حيث حاصر رجال اغويري «الديوك» في منطقتهم، لكن اولى الفرص الخطيرة كانت لابطال 1998 بكرة صاروخية اطلقها مالودا من خارج المنطقة لكن بيريز تعملق وانقذ منتخبه (54).
واجرى بعدها اغويري اول تبديلاته باشراك مهاجم مان يونايتد الانجليزي الجديد خافيير هرنانديز بدلا من لاعب الوسط ايفراين خواريز الذي سيغيب عن مباراة اوروغواي لحصوله على انذار ثان (55)، وكان اغيري موفقا في خياره لان هرنانديز نجح في هز شباك لوريس بعدما كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة بينية متقنة من ماركيز فانفرد بحارس ليون ثم وضع الكرة بعيدا عن متناول الاخير (64).
ووجه ايريك ابيدال الضربة القاضية لمنتخب بلاده عندما ارتكب خطأ على باريرا داخل المنطقة فاحتسب الحكم السعودي خليل جلال دون تردد ركلة جزاء للمكسيكيين انبرى لها المخضرم غواتيموك بلانكو (37 عاما) الذي دخل ايضا في الشوط الثاني، ووضعها على يمين لوريس (79).
وفاز المهاجم المكسيكي الشاب خافيير هرنانديز بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
الصحف البريطانية للفرنسيين: اذهبوا إلى بلادكم
عبرت الصحف البريطانية الصادرة أمس، عن بهجتها لاحتمال خروج منتخب فرنسا من الدور الاول، معتبرة انه لا يستحق كثيرا التأهل الى المونديال.
وكتبت صحيفة دايلي تلغراف «اذهبوا ايها الفرنسيون الى بلادكم، لن يحزن كثيرون على رحيلكم»، مشيرة أيضا الى ان «منتخب فرنسا هو اقل منتخب يستحق المشاركة في جنوب أفريقيا».
دايلي مايل أوضحت بدورها «لن نجد كثيرا من التعاطف مع المدرب الخارج (ريمون دومينيك)، بالنظر الى الطريقة التي تأهل فيها بطل العالم السابق الى جنوب افريقيا بعد لمسة اليد الواضحة لتييري هنري».
وتابعت الصحيفة «فشل لاعبو دومينيك في ترجمة مهاراتهم الفردية الى فعالية جماعية للمنتخب»، ووصفتهم «بتجمع مواهب فردية أكثر من منتخب».
صحيفة «ذي صن» كانت قاسية بإشارتها الى وجود «شعور بالعار حول الطريقة المشكوك بصحتها التي أهلت فرنسا على حساب جمهورية ايرلندا في الملحق».
وبازدراء ايضا، كتبت الغارديان «نقطة واحدة فقط هو كل ما جمعته فرنسا من مباراتين باهتتين لها، لقد استسلمت من دون قتال».
صحيفة «اندبندنت» أشارت الى «الاستسلام الفرنسي»، وأيضا الى «التوتر في غرف الملابس وعدم التماسك»، في حين ان صحيفة «التلغراف» ركزت على صانع العاب المنتخب فرنسا وبايرن ميونيخ الالماني فرانك ريبيري فاعتبرت انه «كان متفرجا اكثر منه مشاركا خلال 180 دقيقة (مدة المباراتين ضد اوروغواي والمكسيك)».
أغيري: الروح المعنوية كانت عامل حسم
أعرب المدير الفني للمنتخب المكسيكي خافيير أغيري عن سعادته لفوز
فريقه على منتخب فرنسا، في نتيجة اعتبر أن منتخب بلاده كان يدين بها للجماهير.
وقال أغيري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة «المكسيك قدمت مباراة جيدة وأود أن أهنئ
الجماهير التي جاءت إلى هنا. إنهم رائعون. في ظل الجو البارد، الجماهير تصرفت بشكل غير معقول، وكان اليوم جيدا بالنسبة للمكسيك».
وقال «في الدقائق الخمس أو العشر التي أعقبت الهدف الأول، خشيت أن نشعر بإثارة كبيرة، وأن نخرج عن المباراة، كان علينا أن نحرز هدفا ثانيا لقتل اللقاء. الهدف الثاني منحنا الهدوء».
وأضاف «كنا ندين للجماهير بأداء كهذا، وأتمنى أن ننهي بشكل جيد الدور الاول أمام أوروغواي». وتابع أغيري: إن الروح المعنوية للاعبين كانت عامل حسم أمام منتخب «الديوك».
صحف إيرلندا «تشمت» بالديوك
رأت الصحف الايرلندية في خسارة فرنسا امام المكسيك، فرصة للثأر من منتخب الديوك الذي اخرج منتخبها الوطني من الملحق بهدف لايزال يثير جدلا حتى الآن.
وكان المنتخب الفرنسي احتاج الى تسجيل هدف بعد لمس الكرة باليد من قبل تييري هنري قبل ان يمرر الكرة باتجاه زميله وليام غالاس ليسجل هدف التعادل 1 ـ 1 في مرمى جمهورية ايرلندا ويتأهل على حسابه الى النهائيات.
وقالت صحيفة «تايمز» الايرلندية «هذا كل ما تستحقه فرنسا، لقد استسلم منتخب الديوك من دون مقاومة فعلية».
واضافت «انصار المنتخب الايرلندي لن يذرفوا الدموع على القدر الخائب للزرق. ولاضافة البهجة الى نفوس انصار جمهورية ايرلندا الذين لايزالون يشعرون بالمرارة، فان الهدف الاول للمكسيك الذي جاء منتصف الشوط الثاني لا غبار عليه».
بلانكو أول مكسيكي يسجل في 3 مونديالات
أصبح المهاجم المخضرم كواوتيموك بلانكو أول لاعب مكسيكي يحرز أهدافا في 3 بطولات لكأس العالم.
وقال بلانكو عقب المباراة «كانت ثلاث نقاط حاسمة. المجموعة صعبة، وكنا نعرف أن علينا الفوز بأي طريقة».
وأضاف «هذا الفوز يمنحنا ثقة كبيرة، لكننا لم نتأهل بعد، لذا علينا السعي وراء الثلاث نقاط» في المباراة الأخيرة أمام أوروغواي. واختتم اللاعب كلامه بقوله «نتمنى الوصول إلى أبعد حد في هذه البطولة، من أجل جماهيرنا».
وأحرز بلانكو أول أهدافه في بطولات كأس العالم أمام بلجيكا 2 - 2 في مونديال فرنسا عام 1998. أما هدفه الثاني فجاء في مونديال كوريا واليابان عام 2002، من ضربة جزاء فازت بها المكسيك على كرواتيا.
الصحف الفرنسية: لا تحزنوا أو تغضبوا
شنت الصحف الفرنسية الصادرة امس، هجوما على منتخب بلادها ومدربه ريمون دومينيك بعد الخسارة التي مني بها امام المكسيك.
وكتبت صحيفة «ليكيب»: «ان العرض السيء الذي قدمه منتخب فرنسا يكذب كل التصريحات التي سبق ان ادلى بها المدرب دومينيك ولاعبوه حول قدرة هذا المنتخب وامكانياته» مضيفة »ترى فرنسا في الوقت الحاضر حقل خراب: منتخبها الوطني».
وتابعت الصحيفة ذاتها: «لا ينبغي الحزن او الاسف او الغضب خصوصا، لان هؤلاء الرجال الذين لم يقوموا بتقديم اي شي، لا يستحقون ذلك».
وتحت عنوان «الازرق في قاع الهاوية»، كتبت صحيفة «لو فيغارو»: «لا نعرف كيف يمكن لهذا المنتخب الذي لا يملك اي فكر او روح ان يأمل في حصول معجزة. احتاج الامر الى سقوط آلهة كرة القدم على رأسهم لانقاذ منتخب فرنسي لا يستحق سوى الازدراء».
وتحدثت صحيفة «ليبيراسيون» عن «كابوس ازرق» وعن عملية «تطهير قام بها الازتيك (المكسيكيون الاصليون)»، مشيرة الى ان المنافس كان متفوقا تماما على منتخب بلادها الذي اخفق لاعبوه ايضا من الناحية الفردية.
اما صحيفة «فرانس سوار» فاشارت من جانبها الى ان المنتخب «جلب العار لقميصه»، وانضمت اليها صحف المقاطعات الاخرى التي اكدت ان الهزيمة هي نتيجة منطقية ويستحقها منتخب من دون روح ومن دون حيوية ولا يملك العزة.
الرئيس المكسيكي يهنئ بـ «الفوز التاريخي»
هنأ الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون منتخب بلاده، هاتفيا بفوزه على فرنسا، وقال بيان صادر عن الرئاسة المكسيكية إن كالديرون اتصل هاتفيا بالمدير الفني للمنتخب خافيير أغيري، وهنأه على «الفوز التاريخي» ونقل له تهنئة جميع المكسيكيين.
وأعرب أغيري عن امتنانه لدعم كالديرون والمكسيكيين، مشيرا إلى أنه «راض عن النتيجة، لأنها تمثل خطوة كبيرة نحو التأهل».
وطالب كالديرون، الذي أثنى على اللاعبين لأنهم أظهروا «التفاني والشجاعة وروح المنتخب والعطش لتحقيق الفوز»، بمواصلة المضي قدما في البطولة لأن «الملايين من مواطني البلاد» يقفون وراء المنتخب.