Note: English translation is not 100% accurate
حسابات خاصة بين الكاميرون والدنمارك
«طواحين هولندا» لمواصلة الدوران أمام «الساموراي الأزرق»
19 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


سيكون المنتخب الهولندي امام فرصة حسم تأهله بنسبة كبيرة الى الدور الثاني للمرة السابعة من اصل تسع مشاركات وذلك عندما يواجه نظيره الياباني اليوم على ملعب «دوربان ستاديوم» في دوربان وذلك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة.
وكان المنتخب البرتقالي استهل مشواره في النسخة التاسعة عشرة الحالية بشكل مثالي بعدما حسم مواجهته مع نظيره الدنماركي 2 ـ 0، الا ان رجال المدرب بيرت فان مارفييك لم يقدموا اسلوبهم السلس الاعتيادي في هذه المباراة وقد عزا الاخير السبب الى انه لم يكن هناك مجال للخطأ امام الخصم الاوروبي نظرا لان الطرفين يعرفان بعضهما جيدا، لكنه توقع مواجهة مختلفة مع منتخب «الساموراي الازرق» الذي يدخل الى مواجهته مع «البرتقالي» بمعنويات مرتفعة جدا بعدما خرج من مواجهته الاولى مع نظيره الكاميروني بفوزه المونديالي الاول خارج اراضيه بفضل لاعب وسط سسكا موسكو الروسي كيسوكي هوندا.
«الآن اصبح اللاعبون اكثر استرخاء واقل عصبية بعد مباراتهم الاولى واتوقع اداء افضل امام اليابان»، هذا ما قاله فان مارفييك الذي يأمل ان يخرج رجاله فائزين من مباراتهم مع المنتخب الآسيوي، كما فعلوا في لقائهم الوحيد معهم (3 ـ 0 وديا في 5 سبتمبر 2009)، وذلك لكي يضمنوا بشكل كبير تأهلهم الى الدور الثاني.
وسيضمن الهولنديون تأهلهم رسميا الى الدور الثاني في حال انتهاء المباراة الثانية في المجموعة بين الكاميرون والدنمارك بالتعادل، والا سيكون عليهم ان ينتظروا مباراتهم الاخيرة مع الكاميرون لكي يؤكدوا هذا الامر بتعادل، وذلك شرط فوزهم على اليابانيين.
ومن المرجح ان يفتقد المنتخب الهولندي خدمات جناح بايرن ميونيخ الالماني اريين روبن مجددا لانه لم يتعاف بالكامل من الاصابة التي حرمته ايضا من المشاركة امام الدنمارك، وقد علق فان مارفييك على هذا الموضوع قائلا «يحقق تقدما كبيرا لكنه ليس جاهزا حتى الآن للعب مباراة باكملها، وقد يحتاج الى ثمانية ايام اضافية من اجل تحقيق هذا الامر».
ومن المؤكد ان فان مارفييك لا يريد المخاطرة بالجناح السريع في مباراة ستكون في متناول منتخبه في حال لم يقدم الاخير اداء استثنائيا مستبعدا امام نجوم «البرتقالي» المحنكين، مثل ويسلي سنايدر ورافايل فان در فارت وروبن فان بيرسي وديرك كاوت.
واكد روبن الذي لعب دورا اساسيا في قيادة ناديه البافاري الى ثنائية الدوري والكأس المحليين والى نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا، انه يتحرق شوقا لتسجيل بدايته في العرس الكروي العالمي الاول على الاراضي الافريقية.
واكتفى روبن بتدريب خاص استعدادا لمباراة «الساموراي الازرق» ويأمل ان يشركه مدربه لكن الجناح السريع يؤكد ان الاولوية للمجموعة وليس للاعب واحد، مضيفا «سأحاول ان اجد مكانا لي في الفريق. حالتي جيدة، وتحسنت كثيرا، شفيت تقريبا من الاصابة. يجب ان اتدرب بالكرة لبعض الوقت قبل ان اشارك في التمارين مع الفريق، وبعد ذلك استطيع ان العب المباريات».
الكاميرون والدنمارك نارية
وفي المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة، يدخل المنتخبان الكاميروني والدنماركي الى مواجهتهما على ملعب «لوفتوس فيرسفيلد ستاديوم» في بريتوريا وهما يدركان ان الخطأ ممنوع على الطرفين، ما يعني ان المواجهة ستكون نارية بكل ما للكلمة من معنى.
من المؤكد ان الحظ لعب دوره في الخسارة التي مني بها «داينامايتس» الدنمارك امام هولندا لان الهدف الاول جاء عن طريق النار الصديقة عندما حاول سايمون بولسن ان يشتت الكرة برأسه فارتدت من ظهر زميله دانيال اغر وخدعت الحارس توماس سورنسن الذي اهتزت شباكه مجددا في الدقائق الخمس الاخيرة بعدما ارتدت الكرة من القائم ووجدت طريقها الى كاوت الذي اودعها الشباك الخالية.
اما بالنسبة للكاميرونيين، فان منتخب «الاسود غير المروضة» لم يقدم شيئا يشفع له في مباراته مع اليابان رغم التفوق الفني للاعبيه وعلى رأسهم صامويل ايتو المتوج بثلاثية الدوري والكأس ومسابقة دوري ابطال اوروبا مع انتر ميلان الايطالي.
لكن سورنسن ابى ان يلقي باللوم على الحظ وحسب، وطالب مدافعيه بمستوى افضل من الذي ظهروا به امام هولندا، مضيفا «انا مؤمن كثيرا بانه بامكانك ان تصنع حظك. من المؤكد اننا لم نكن محظوظين بالهدفين اللذين دخلا شباكنا امام هولندا، لكن عوضا عن التذرع بالحظ، ينبغي علينا ان نبحث عن الاخطاء التي ارتكبناها. من المهم جدا تصحيح الاخطاء المشابهة عوضا عن التضرع للحصول على حظ جيد امام الكاميرون».
من المؤكد ان التعادل لا يخدم الفريقين كثيرا، وبالتالي سيحاولان الخروج بنقاط المباراة الثلاث، وقد امل سورنسن بتعافي القائد يون دال توماسون واكتمال جاهزية نجوم مثل نيكلاس بندتنر الذي خرج في الشوط الثاني من لقاء هولندا لانه لم يستعد لياقته بعد تعافيه من الاصابة.
وقد حث الكاميروني جان ماكون زملاءه في المنتخب ان ينسوا مباراة اليابان وان يبقوا رأسهم عاليا، مضيفا «خسرنا مباراة لكن يجب الا نخسر اعصابنا».
واضاف لاعب وسط ليون الفرنسي «علينا ان نصحح بعض الامور. يجب ان نحقق بداية جيدة بشكل خاص، علينا ان نتخطى عقبة في طريقنا لكن لسوء الحظ نحن نواجه منتخبا خسر ايضا مباراته الاولى».
أوكادا: التعامل بقوة
اعترف المدير الفني للمنتخب الياباني تاكيشي اوكادا بان الفريق الهولندي الذي يضم أمثال ويسلي سنايدر ورافاييل فان در فارت سيكون أصعب من الكاميرون، وقال «أمام هولندا يجب أن نتعامل مع المباراة بشكل أقوى».
مارفيك: رسالتي وصلت
قال مدرب هولندا فان مارفيك «ليس من الملائم دائما اللعب بشكل جميل»، وأدرك لاعبيه الرسالة جيدا.وأوضح النجم الهولندي فان در فارت بشأن المباراة الأولى أمام الدنمارك «صحيح أننا لعبنا بعض الشيء مثل الألمان، المدرب منحنا فاعلية كبيرة».