Note: English translation is not 100% accurate
طرد أنيلكا من المنتخب الفرنسي بعد وصفه المدرب دومينيك بـ «ابن العاهرة»
20 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

أكد نائب رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغرايت أمس السبت طرد مهاجم تشلسي الانجليزي نيكولا انيلكا من المنتخب الفرنسي بعد الاهانات التي وجهها الى المدرب ريمون دومينيك الخميس الماضي خلال المباراة التي خسرها «الديوك» 0 ـ 2 امام المكسيك.
وقال لوغرايت في تصريح لراديو «ار تي ال»: «اتخذ القرار منذ قليل، انتظر اتصالا مع ايسكاليت (رئيس الاتحاد الفرنسي) ودومينيك لكي أرى إذا كان هناك حاجة لذهابي الى هناك (جنوب افريقيا).
في جميع الأحوال، كان من الطبيعي اتخاذ القرار»، مضيفا «أرى ان ما حصل كان غير عادي على الإطلاق، لانه اذا كان هناك شخص حمى انيلكا فهو دومينيك».
وكان انيلكا وجه كلمات نابية بحق مدربه ريمون دومينيك بعد ان طلب منه الأخير ان يتموضع بشكل أفضل على أرض الملعب خلال المباراة التي خسرها الديوك أمام المكسيك 0 ـ 2 الخميس الماضي، وذلك بحسب ما أشارت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية في عددها الصادر امس.
وجاء في عنوان عريض لصحيفة «ليكيب»: «اذهب الى الجحيم يا ابن العاهرة».
وبحسب الصحيفة فإن المدرب طلب من انيلكا أواخر الشوط الاول، ألا يخرج بعيدا من منطقة الجزاء وان يبقى على مشارفها أو داخلها، لكن يبدو ان انيلكا اعترض على تعليمات مدربه، فهدد المدرب باستبداله، فما كان من أنيلكا الى ان توجه إليه وقال له بالحرف الواحد «اذهب الى الجحيم، يا ابن العاهرة».
ورد المدرب «اذن ستخرج»، وبالفعل أشرك دومينيك المهاجم اندري بيار جينياك في مطلع الشوط الثاني بدلا من انيلكا. وكان انيلكا استبعد من صفوف منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم الثلاث الماضية بسبب مشاكساته وانتقاداته المستمرة لمدربيه، وهو يخوض في جنوب افريقيا اول مشاركة له في كأس العالم وهو في الـ 31 من عمره.
ومنذ وصول المنتخب الفرنسي لم يتصرف انيلكا بطريقة لائقة على ارض الملعب، فعلى الرغم من تعليمات المدرب بأن يلعب أكثر في موقع متقدم، فإن مهاجم تشلسي الانجليزي كان دائما يخرج بعيدا عن منطقة الجزاء ويقوم بدور صانع الألعاب، ليترك مركز قلب الهجوم شاغرا. وعلى الرغم من عدم الانضباط الغريب للاعب محترف، فإن دومينيك جدد الثقة به في المباراة ضد المكسيك وأشركه أساسيا، حتى وقوع الحادثة التي تحدثت عنها «ليكيب» وتبديله بين الشوطين. بعد هذه المشادة الكلامية تلقت الشباك الفرنسية هدفين في الدقيقتين 64 و79، وباتت مهمة الديوك بالغة التعقيد في بلوغ الدور الثاني.