Note: English translation is not 100% accurate
دل بوسكي قلق من مشاكل «الماتادور» ويجدد ثقته في توريس
23 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

ربما تأكدت اسبانيا أن التأهل إلى الدور الثاني، مازال في قبضتها بعد فوز بطلة أوروبا على هندوراس بسهولة 2 ـ 0 في ستاد «إليس بارك» بمدينة جوهانسبرغ، ولكن المدرب فيسينتي دل بوسكي مازال يرى ما يستدعي القلق.
وسجل المهاجم ديفيد فيا هدفين لاسبانيا وأضاع ضربة جزاء إلى جانب العديد من الفرص التهديفية الأخرى التي كانت ستحول المباراة إلى مهرجان للأهداف أمام ممثلة أميركا الوسطى المتواضعة، ومع ذلك فقد اعترف دل بوسكي بأن المباراة حملت العديد من العلامات المنذرة قبل مباراة اسبانيا الثالثة الأخيرة في المجموعة الثامنة أمام تشيلي يوم الجمعة المقبل في بريتوريا.
وقال دل بوسكي (59 عاما): «هذه النتيجة ربما فتحت الطريق أمامنا للتأهل عبر تشيلي، ولكنها لم تكن مباراة جيدة من جانبنا».
وأضاف: «لست سعيدا تماما بأداء فريقنا، وإذا لعبنا بهذا المستوى من جديد أمام تشيلي سنعاني كثيرا».
ومنح المنتخب الاسباني لخط وسط هندوراس المكون من 5 لاعبين مساحات شاسعة في أوقات عديدة، ورغم أن منتخب هندوراس بقيادة مدربه رينالدو رويدا لم يتمكن من استغلال الفرصة، فمن المرجح أن ينجح لاعبو تشيلي الموهوبون في استغلال هذا الأمر لو أتيح لهم.
وحققت تشيلي فوزها الثاني في المجموعة الثامنة بهدف نظيف على حساب سويسرا التي لعبت بـ10 لاعبين.
وتحتاج تشيلي الى التعادل أمام اسبانيا، لكي تفوز بالصدارة، أما اسبانيا فهي بحاجة للفوز في هذه المباراة لكي تضمن التأهل، بعدما كانت خسرت مباراتها الأولى أمام سويسرا.
ورغم أن لاعب مثل فيا يستطيع بمفرده قيادة أي فريق إلى الفوز، فقد أعرب دل بوسكي عن أمله في عودة مهاجمه الآخر فرناندو توريس لمستواه المعهود بعدما ضيع اللاعب عددا كبيرا من الفرص في مباراته الأولى.
وبدا مهاجم ليفربول الإنجليزي (26 عاما) من جديد بعيدا تماما عن مستواه في الشوط الأول، وأهدر 4 فرص مؤكدة قبل أن يتم استبداله بالمهاجم خوان مانويل ماتا قبل 20 دقيقة على نهاية المباراة.
ولكن دل بوسكي أصر على أنه يعرف توريس بالقدر الكافي، ويعرف أنه مازال بإمكانه أن يلعب دورا مهما مع اسبانيا في جنوب أفريقيا.
وقال دل بوسكي: «إن فرناندو لاعب رائع ومهم جدا بالنسبة لمنتخبنا».
وأضاف: «لقد تعافى من الإصابة لتوه وأصبح في أفضل حالاته البدنية، نأمل في أن يؤدي عملا رائعا في مباراتنا القادمة أمام تشيلي».
مشكلات نفسية أخّرت انطلاقة نافاس إلى العالمية
توج خيسوس نافاس انتظارا طويلا وتألقا مستمرا، بخوضه أول مباراة له كأساسي في تاريخ كأس العالم، خلال الفوز الذي حققه منتخب اسبانيا على هندوراس 2-0 في المجموعة الثامنة.
وكان الجناح أحد أهم التعديلات التي أجريت على تشكيل المدير الفني فيسنتي دل بوسكي مقارنة بالمباراة الأولى أمام سويسرا، وكان بمثابة السلاح الفتاك في الجانب الأيمن للهجوم الإسباني.
وكان الاعب الأندلسي قد قام عن طيب خاطر بتأجيل انطلاقته مع المنتخب الاسباني الأول لأعوام، بسبب مشكلات نفسية تتعلق بخوفه من العيش خارج مدينته، قبل أن يتولى خلال الأشهر السبعة الأخيرة مهمة إقناع دل بوسكي بدوره الحتمي في جنوب أفريقيا.
وبدأ نافاس (24 عاما) مشواره مع المنتخب الاسباني منذ وقت قريب في 14 نوفمبر عام 2009 في مباراة ودية أمام الأرجنتين، وذلك بعد ان تلقى استدعاءات عديدة من المدير الفني السابق لويس أراغونيس.
وبعد أن حالت مشكلاته النفسية دون الظهور مع المدير الفني السابق، تمكن بمساعدة أطباء نفسيين داخل إشبيلية من بدء مسيرته مع المنتخب الوطني. لذا، أصبح اللاعب المولود في مدينة إشبيلية جنوبي اسبانيا أحد المسؤولين الرئيسيين عن أول فوز لاسبانيا في جنوب أفريقيا. فبفضل ثنائي مع صديقه سرخيو راموس في الجانب الأيمن، خلق عددا لا يحصى من المشكلات للظهير الأيسر الهندوري إيمليو إيزاغيري وأثبت صحة التعديل التكتيكي الذي أجراه دل بوسكي.
كما أثبت نافاس أهميته للمنتخب الاسباني في المونديال. فكان أول من شارك من مقاعد البدلاء أمام سويسرا، والآن فاز بمكان في التشكيل الأساسي، على حساب عدد من المصنفين نجوما مثل سيسك فابريغاس.
وقدم نافاس، صاحب الطبيعة الخجولة واللياقة البدنية الرائعة رغم صغر حجمه، خلال اللقاء السرعة الضرورية والقراءة الجيدة للعب. لذلك توج ليلته المثالية بتمريرة رائعة لديفيد فيا في كرة الهدف الثاني، وتسبب في ضربة الجزاء التي أهدرها المهاجم المنتقل إلى برشلونة.
وخاض اللاعب الأندلسي دقائق اللقاء الـ 90، وأنهاها كأفضل لاعبي المباراة إلى جوار مواطنيه فيا وتشافي هرنانديز.
رغم ذلك، أبدى أسفه لتسجيل أهداف قليلة مقارنة بالسيطرة الاسبانية على مجريات اللقاء.
وقال اللاعب بعد المباراة «لم نتمتع بالفعالية، لكنه انتصار يشعرنا بالرضا. الآن لدينا الكثير لنلعب عليه أمام تشيلي». لكن على المستوى الشخصي يبدو لاعب إشبيلية كما لو كان يعيش في السماء: «استمتع بكل دقيقة في المونديال».