Note: English translation is not 100% accurate
أبرزهم برادلي وفايس وتوريه وبواتينغ وبالاسيوس وسونغ وباريتو
آباء وأبناء وأشقاء في مونديال «العائلة» الواحدة
23 يونيو 2010
المصدر : الأنباء











مايكل برادلي أنقذ «الأب» أمام سلوفينيا.. وصراع بين الشقيقين كيفن وجيرومتلعب العلاقات العائلية دورها في كأس العالم لكرة القدم حيث يضم كل من منتخبي سلوفاكيا والولايات المتحدة بين صفوفهما ابنا للمدير الفني في كل من الفريقين كما تشهد ثلاثة من منتخبات البطولة وجود اثنين من الأشقاء.
ويحظى المدرب فلاديمير فايس (45 عاما) المدير الفني للمنتخب السلوفاكي بشهرة طاغية في تاريخ كرة القدم السلوفاكية حيث قاد الفريق إلى النهائيات لتكون المشاركة الأولى لسلوفاكيا في المونديال كدولة مستقلة.
وتضم قائمة المنتخب السلوفاكي في مونديال 2010 اللاعب فلاديمير فايس (20 عاما) نجل المدرب ونجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي. وما يضاعف من التشوش بالنسبة لاسمي المدرب ونجله أن والد المدرب أيضا كان له نفس الاسم (فلاديمير فايس) وكان لاعبا في صفوف المنتخب التشيكوسلوفاكي وشارك معه في أولمبياد 1964.
كما لعب فايس (الثاني) للمنتخب التشيكوسلوفاكي في مونديال 1990. ولم يشعر المدرب فايس بالقلق أبدا من إمكانية اتهامه بمحاباة الأقارب حيث ضم نجله فايس (الثالث) إلى صفوف سلوفاكيا. وقال المدرب فايس «تلقيت تحذيرا لأن بعض التقارير أشارت إلى أنني أحابيه. ولكن الجميع يمكنهم أن يدركوا جدارته بالانضمام لقائمة الفريق في المونديال».
ولا تبدو هذه هي الحالة الوحيدة من نوعها في المونديال الحالي حيث يتولى تدريب منتخب الولايات المتحدة المدرب بوب برادلي وتضم قائمة الفريق نجله مايكل برادلي نجم فريق بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني. وقال برادلي (الأب) «مايكل لاعب محترف ويتفهم مثل الجميع كيف تكسب الاحترام وسط مجموعة. عندما نكون في فترة العمل يكون هذا المبدأ في المقدمة».
وأوضح مايكل «إنه والدي وهو المدير الفني. إنني لاعب وأنا أيضا نجله. ليس هناك أكثر من ذلك بالفعل». ولكن وجود آباء بعض اللاعبين في منصب المدير الفني ليست ظاهرة جديدة على بطولات كأس العالم حيث كان تشيزاري مالديني مديرا فنيا للمنتخب الإيطالي عندما كان نجله باولو مالديني قائدا للفريق في مونديال 1998 بفرنسا. كما شهدت بطولات كأس العالم السابقة بعض الحالات لتواجد شقيقين في البطولة نفسها كلاعبين في نفس الفريق أو في فريقين مختلفين. ولا يختلف الحال في مونديال جنوب أفريقيا. ويشهد المنتخب العاجي في المونديال الحالي مشاركة الشقيقين كولو ويايا توريه كما يضم منتخب پاراغواي بين صفوفه الشقيقين إدغار ودييغو باريتو. ومن بين العلاقات العائلية التي تفرض نفسها بقوة على مونديال 2010 يبرز الشقيقان جيروم بواتينغ وكيفن برنس بواتينغ حيث يلعب الأول للمنتخب الألماني والثاني لمنتخب غانا.
وولد اللاعبان لنفس الأب الغاني ولكن من والدتين ألمانيتين مختلفتين، علما بأن كيفن برنس هو ابن اخت اللاعب الألماني السابق هيلموت ران الذي سجل هدف الفوز للمنتخب الألماني في المباراة النهائية لمونديال 1954 والتي أطلق عليها لقب «معجزة برن».
وقال جيروم إنه شعور غريب يتولد لدى معرفة أن كيفن برنس يلعب لمنتخب غانا وليس للمنتخب الألماني خاصة أن الفريقين سيلتقيان اليوم في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة في الدور الأول. وقال جيروم «عرفت مبكرا أنني أريد اللعب لألمانيا. لقد نشأت هنا وأحب الناس والبلد والعقلية في ألمانيا». وتلقت العلاقة بين الشقيقين كيفن برنس وجيروم صفعة قوية بعدما تسبب كيفن برنس في إصابة ميكايل بالاك قائد المنتخب الألماني ليغيب بالاك عن المونديال.
ونتيجة لذلك، افتقد كيفن برنس تشجيع ومساندة شقيقه مما أدى الى قطع العلاقات والاتصالات بينهما. وليس منتظرا أن يتحدث اللاعبان معا قبل مباراة اليوم عندما يلتقي الفريقان. وقال جيروم «قال (كيفن برنس) إن كل شخص يسير في الطريق الخاص به. وقلت إن كلا منا يفعل ذلك منذ زمن طويل».
وكان من المنتظر أن يشهد مونديال 2010 مشاركة شقيقين آخرين ولكن المدرب خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي استبعد في اللحظة الأخيرة اللاعب جوناثان دوس سانتوس لاعب برشلونة الاسباني من قائمة الفريق مما أزعج بشدة شقيقه جيوفاني دوس سانتوس نجم هجوم غلطة سراي التركي. كما يشهد المونديال مشاركة حارس المرمى سمير هاندانوفيتش ضمن قائمة المنتخب السلوفيني إلى جوار ابن عمه ياسمين هاندانوفيتش الحارس الآخر للفريق.
ويضم المنتخب الكاميروني أيضا اللاعب ألكسندر سونغ وعمه المدافع المخضرم ريغوبيرت سونغ. وبالإضافة إلى ذلك يضم المنتخب الأرجنتيني بين صفوفه اللاعب سيرجيو أغويرو صديق ابنة المدرب دييجو مارادونا المدير الفني للفريق. كما يلعب مارك فان بوميل نجم خط وسط بايرن ميونيخ الألماني ضمن صفوف المنتخب الهولندي تحت قيادة المدرب بيرت فان مارفيك والد زوجته.
3 أشقاء للمرة الأولى
وشهد مونديال جنوب افريقيا سابقة لا مثيل لها بعد استدعاء منتخب هندوراس للاعب جيري بالاسيوس للحلول بدلا من خوليو سيزار دي ليون المصاب، لينضم الى شقيقيه ولسون وجوني بالاسيوس ويصبح الفريق الهندوراسي الأول منذ انطلاق النهائيات يضم ثلاثة أشقاء في صفوفه. واستدعي جيري بالاسيوس المحترف مع هانغجو غرينتاون الصيني بعد اصابة لاعب تورينو الايطالي خوليو سيزار دي ليون «رامبو» بتمزق عضلي في قدمه اليمنى عشية مباراة فريقه الأولى مع تشيلي في المجموعة الثامنة.وينحدر الأشقاء الثلاثة من بلدة «لا سيبا»، وجيري هو الشقيق الأكبر بعمر 29 عاما، يليه ولسون 26 عاما المحترف مع توتنهام الانجليزي ثم جوني 24 عاما لاعب فريق اولمبيا المحلي.
أشقاء في المونديال
ويشهد تاريخ كأس العالم عدة مشاركات لشقيقين في النهائيات، لكنها المرة الأولى التي يشارك فيها ثلاثة في فريق واحد.ومن الحالات الشهيرة سابقا لمشاركة شقيقين، أوتمار وفريتس فالتر بطلا العالم مع ألمانيا عام 1954، بوبي وجاك تشارلتون بطلا العالم مع انجلترا عام 1966، الدنماركيان ميكايل وبراين لاودروب عام 1998، المصريان حسام وابرهيم حسن عام 1990، الهولنديان فرانك ورونالد دي بور عامي 1994 و1998، العاجيان كولو ويحيى توريه عامي 2006 و2010.