Note: English translation is not 100% accurate
برادلي لم يستسلم أبداً.. وكاپيللو سعيد بعودة الروح والمتعة لـ «الأسود الثلاثة»
25 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
كان المنتخب السلوفيني على أعتاب التأهل مع نظيره الإنجليزي إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) ولكن فوز المنتخب الأميركي على نظيره الجزائري في الثواني الأخيرة من المباراة الثانية للمجموعة أطاح بآمال سلوفينيا في التأهل للدور الثاني.
ومن جانبه أشاد مدرب الولايات المتحدة بوب برادلي بلاعبيه، وقال «قدموا مباراة رائعة ولم يستسلموا حتى النهاية». وأضاف «المباراة كانت صعبة على المنتخبين والفوز فيها كان حتميا بالنسبة اليهما». اللعب كان مفتوحا، والمنتخب الجزائري كان قويا ومنظما بشكل جيد على أرضية الملعب، لكننا لم نفقد الأمل على الإطلاق خصوصا بعد إلغاء هدف صحيح في الشوط الأول». وتابع «لم نكن محظوظين في فرص عدة طيلة المباراة، لكن اللاعبين واصلوا ضغطهم وبحثهم عن الهدف ونجحوا في ذلك». وشاطر لاندون دونوفان مسجل هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع وأفضل لاعب في المباراة، مدربه الرأي وقال «خضنا مباريات كثيرة خلقنا فيها فرصا كثيرة ولم نسجل، لكننا لا نفقد الأمل وهذا هو العامل الذي كان حاسما». وتابع «انه شعور رائع ان نتأهل الى الدور الثاني، كنا سنصاب بخيبة امل كبيرة في حال الفشل، لأننا بذلنا كل ما نملك من اجل الفوز واعتقد اننا كنا نستحق مكافأة على مجهوداتنا وبالتالي فان الهدف الذي سجلته كان بمثابة المكافأة».
عودة الروح
ومن جانب آخر أكد المدرب الإيطالي فابيو كاپيللو المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم أن فريقه استعاد روحه القتالية العالية خلال مباراته أمام سلوفينيا. وقال كابيللو «عاد هذا الفريق وعادت هذه الروح. الروح القتالية حتى نهاية المباراة. وجدت فريقي مجددا. أذهاننا انطلقت بحرية. ولعبنا بحرية ويمكننا الآن التقدم للأمام».
ورأى كابيللو ان فريقه لعب بحرية ما سمح له بالخروج فائزا في مباراته مع سلوفينيا وبالتالي انتزاع بطاقة التأهل الى الدور الثاني.
وقال كابيللو «هذا هو فريقي الذي امتعني في التصفيات، لقد لعبنا بحرية وكان هذا الأمر مفتاح الفوز في المباراة». واضاف «كان يجب علينا الفوز ونجحنا في تحقيقه. قدم فريقي اداء جيدا، سنحت لنا العديد من الفرص لم نستغلها، فعشنا أوقاتا عصيبة في نهاية المباراة. هذه هي كرة القدم، يمكن ان تتعادل او تخسر بحركة واحدة».
وأوضح «قدم المنتخب السلوفيني مباراة جيدة بدوره، لكن عندما تبحث عن التعادل لا تلعب بالطريقة ذاتها». اما عن استبداله روني منتصف الشوط الثاني فقال «كان يعاني من مشكلة في كاحله، فأخرجته».
وأعرب المهاجم جيرمن ديفو عن سعادته لكونه كان حاسما في المباراة لأن الهدف الوحيد حمل توقيعه وقال «كانت مثل مباراة نهائية بالنسبة لنا. خضنا المباراة بشكل مغاير تماما (عما كان عليه الفريق في المباراتين السابقتين)، الفوز كان اهم من الهدف الذي سجلته. دخلنا المباراة مصرين على الخروج بنتيجة ايجابية، تبادلنا الكرات بشكل جيد ونجحنا في التسجيل مبكرا. لقد تأهلنا الى الدور الثاني وهذا هو الأهم».
كيك فخور رغم الخسارة
وفي نفس الوقت قال المدير الفني للمنتخب السلوفيني ماتياز كيك «فريقنا يشعر بخيبة الأمل بالطبع ولكنني أتمنى أن يركز الجميع بمرور الوقت فيما حققناه من إنجاز (بالبطولة الحالية)». وأوضح كيك أن خروج الفريق من البطولة جاء بطريقة لا يتصورها عقل ولكنها «الرياضة». وأضاف «لست محبطا ولكنني أفتقد الشعور. وأضاف «إنجلترا لعبت جيدا ولكننا كنا نستطيع تسجيل أهداف وتحقيق التعادل.. مازلت أتمنى أن تكون تجربة إيجابية للمنتخب السلوفيني».
وأضاف كيك «لم يخب ظني، لا بل انا فخور بما قدمه لاعبو الفريق. يمكن ان نخسر في الرياضة. بالنسبة الي منتخب انجلترا مرشح لإحراز اللقب. كانت مباراة صعبة وكان بإمكاننا الخروج بالتعادل لكن لا يمكن التكهن في كرة القدم. وتابع «يجب ان نستخلص أشياء ايجابية من هذه الخسارة. لدى إطلاق الحكم صفارته النهائية وعلمت أن المنتخب الأميركي سجل هدفا في الوقت بدل الضائع، كان لا يمكن وصف شعوري، لكن هذه هي الرياضة». وختم «بلغ المنتخب السلوفيني مرتبة عالية ويجب ان نبني على هذا الأمر».
هدف دونوفان قلب احتفالات سلوفينيا إلى انكسار وإحباط
لحظات قصيرة كانت تفصل بين الاحتفال والدموع.. هكذا تحول الوضع سريعا على ستاد «نيلسون مانديلا باي» في مدينة بورت إليزابيث عقب انتهاء مباراة المنتخبين الإنجليزي والسلوفيني. وبدأت بالفعل احتفالات مشجعي سلوفينيا في المدرجات مع اللحظات الأخيرة من مباراة الفريق أمام إنجلترا لأنه على الرغم من الهزيمة، كانت هذه النتيجة كافية لتأهل الفريق إلى الدور الثاني. لكن سعادة المنتخب السلوفيني ومشجعيه في الستاد لم تدم سوى لحظات حيث جاء هدف المنتخب الأميركي في مرمى الجزائر في الوقت بدل الضائع من المباراة الأخرى بالمجموعة والتي أقيمت في بريتوريا في نفس التوقيت ليحرم سلوفينيا التي يبلغ تعدادها مليوني نسمة من الظهور في الدور الثاني للبطولة. وفي لحظة درامية تسبب هدف على بعد 1100 كيلومتر من الملعب الذي تقام عليه المباراة في أن يخيم الوجوم والحزن على لاعبي سلوفينيا ومشجعيهم.ولم يكن الفارق بين السعادة والحزن أكثر من دقيقتين حيث جاءت الأنباء عن تقدم المنتخب الأميركي من مقصورة الصحافيين بستاد «نيلسون مانديلا باي» من خلال متابعتهم لنتائج المباراة الأخرى عبر الانترنت لتكون صدمة كبيرة للمنتخب السلوفيني. ورغم الهزيمة، كان المنتخب السلوفيني على أعتاب التأهل مع نظيره الإنجليزي إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة ولكن فوز المنتخب الأميركي على نظيره الجزائري في الثواني الأخيرة من المباراة الثانية للمجموعة أطاح بآمال سلوفينيا في التأهل للدور الثاني.
ودفعــــت الصــدمة الكــــبيرة أحد الصحافيين إلى إغلاق جهاز الكمبيـوتر الخاص به بقوة وعنف غاضبا بينما ضرب آخر بقبضته على المقعد ولجأ ثالث إلى تمزيق الأوراق التي كتب بها ملاحظاته عن المباراة. وفي الممر المؤدي للخروج من مقصورة الصحافيين كان أحد أفراد الطاقم الإداري يلوح بعلم سلوفينيا ولكن بمجرد سماع الأنباء عن تقدم المنتخب الأميركي ضرب بالعلم بقوة على المقاعد.واختفت الابتسامة تماما من على وجوه لاعبي المنتخب السلوفيني الذين خرجوا من أرض الملعب في حالة انكسار وإحباط تام.
سعدان: خسارتنا أمام سلوفينيا كانت قاضية ويجب استخلاص العبر
أكد المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم رابح سعدان ان خسارة فريقه امام سلوفينيا 0 ـ 1 في الجولة الأولى كانت «قاضية وصعبت مهمتنا في التأهل الى الدور الثاني». وقال سعدان «أعتقد ان خسارتنا امام سلوفينيا كانت قاضية وقاتلة. المباراة الأولى هي التي كانت حاسمة بالنسبة الينا وأهدرنا فيها الفوز وبالتالي لم يكن بإمكاننا تدارك الموقف امام منتخبين كبيرين مثل إنجلترا والولايات المتحدة».
وأضاف «هذا درس يجب استخلاص العبر منه. نملك خطي دفاع ووسط قويين، نحتاج الى الموهبة النادرة في خط الهجوم، يجب البحث عنها لتعزيز صفوف هذا المنتخب الذي ينتظره مستقبل رائع في حال استمر على هذا المستوى».
وأوضح سعدان «لنكن صريحين، كنا نعرف امــكانيــاتنا جيـــدا مقــــارنة بمــــنتخبات المجموعة. المباراة الأولى بالنسبة لنا كــــانت مفتاح التأهل الى الدور الثــــاني لكنـــنا رسبــــنا في الاختبار. لم يكن يجب بالطبع الاعتقاد بحصول معجزة في جنوب افريقيا بعد غياب 24 عاما عن المونديال. بذل الجميع كل ما في وسعه لتشريف الكرة الجزائرية بيد اننا لم نوفق في بلوغ الدور الثاني». وتابع «مستوانا تحسن كثيرا مقارنة بالمباراة الأولى. قدمنا مباراة جميلة وكانت هناك فرص كثيرة. كان بإمكان المنتخبين إنهاء المباراة بالتعادل 2 ـ 2 او 3 ـ 3. بذلنا كل ما في وسعنا من اجل تسجيل هدف لكن الحظ لم يحالفنا خصوصا في الدقائق الأخيرة».
وأردف قائلا «عانينا من الضغط الكبير على المهاجمين الذين كانوا مطالبين بهز الشباك، وظهر ذلك جليا من خلال الفرص السهلة التي اهدروها، كان هناك تسرع وغابت الفعالية». وأضاف «حرصنا على الدفع باللاعبين الجاهزين بدنيا خصوصا اننا لعبنا في علو عن سطح البحر وفوجئت بتأقلم اللاعبين مع أجواء المباراة وعدم تأثرهم بالارتفاع، خلقنا فرصا كثيرة للتسجيل وتسديداتنا كانت مركزة وبين الخشبات الثلاث لكننا لم ننجح في هز الشباك».
وفي معرض رده على سؤال بخصوص مستقبله على رأس المنتخب خصوصا ان عقده ينتهي في يوليو المقبل، قال سعدان «الجميع يطالب باستقالتي منذ مدة طويلة، سنرى ما سيحصل بعد اجتماعي مع رئيس الاتحاد (محمد راوراوة)، احتاج الى وقت للتفكير بارتياح في الموضوع». وختم سعدان بان كرة القدم الافريقية تحسنت كثيرا مقارنة بالسنوات الماضية خصوصا من ناحية المؤهلات الفردية «نحن بحاجة الى الاستقرار والانضباط وستكون المنتخبات الافريقية بين أفضل المنتخبات العالمية في السنوات المقبلة».