Note: English translation is not 100% accurate
مدرب أجنبي للجزائر يعرف قبل نهاية المونديال
26 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

يبدو ان شهر العسل بين المدير الفني رابح سعدان ومنتخب بلاده سيشهد نهايته بعدما بدأ رئيس الاتحاد المحلي محمد راوراوة مفاوضاته من أجل تعيين مدرب أجنبي قبل نهاية المونديال الحالي للإشراف على الادارة الفنية لمحاربي الصحراء حتى مونديال البرازيل 2014.
وكشفت مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري أن راوراوة قرر عدم تجديد عقد سعدان، مشيرة الى ان الاول لن يستبق الأحداث وسيتريث إلى غاية نهاية الشهر الجاري ليتحدث إلى سعدان ويخبره بقرار عدم تجديده عقده الذي ينتهي في يوليو المقبل، مشيرة الى ان سعدان يقترب من توقيع عقد لتدريب المنتخب الإماراتي.
وكان سعدان قد أعلن عقب الخسارة ان قرار بقائه من عدمه يتوقف على راوراوة، وقال «هناك العديد من الناس يطالبون برحيلي، القرار بيد راوراوة، سنجتمع معا لمناقشة الموضوع بروية».
وأوضحت المصادر ان اسم المدرب الجديد سيكشف قبل منتصف يوليو حيث يكون راوراوة أكمل مفاوضاته مع بعض المدربين المتواجدين حاليا في جنوب افريقيا على أمل إقناعهم بالإشراف على الخضر في التصفيات المقبلة المؤهلة لكأس أفريقيا، مشيرة الى ان المدرب الجديد قد يكون من أوروبا الشرقية أو أميركا الجنوبية وان راوراوة يستبعد امكانية التعاقد مع مدرب فرنسي.
وتابعت المصادر ان راوراوة وبعد مشاورة بعض المقربين منه فكر في انتداب المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان الموجود في جنوب أفريقيا حيث يعمل محللا لقناة «الجزيرة الرياضية» ولا يشرف حاليا على أي منتخب، مبرزة انه رغم إعجاب راوراوة ببيكرمان إلا أن احد المقربين منه أكد ان هذا المدرب صعب المزاج وقد يصطدم بلاعبي الخضر المعروفين بصعوبة مزاجهم أيضا وهو الأمر الذي قد يبعد التقني الأرجنتيني عن السكة.
وأوضحت صحيفة «الخبر» ان راوراوة يجري حاليا استشارات مع خبراء وفنيين في «فيفا» متواجدين حاليا في جنوب افريقيا بغرض رسم ملامح المدرب الذي يليق بسمعة المنتخب الجزائري والتفاوض معه لخلافة سعدان.
وأضافت ان راوراوة يريد الانتهاء من المفاوضات في الأسبوعين المقبلين بغرض الاعلان الرسمي عن اسم المدرب الجديد مباشرة بعد عودته الى الجزائر في منتصف الشهر المقبل. من جهة أخرى، ألمح كل من القائد السابق يزيد منصوري وحارس المرمى لوناس قاواوي إلى امكانية اعتزالهما اللعب دوليا بسبب عدم مشاركتهما مع الخضر في أي دقيقة في المونديال الحالي. وكشفت مصادر موثوقة أن الثنائي لم يرض بقرار سعدان إبعادهما عن التشكيلة الأساسية، والأكثر من ذلك عدم إشراكهما في أي دقيقة مع «الخضر». وكان قاواوي فقد مركزه الأساسي منذ ابتعاده عن المباراة الفاصلة امام مصر بسبب الايقاف، أما منصوري فقد تأثر كثيرا باستبعاده من التشكيلة الأساسية في المونديال الحالي بعدما كان قائدا للمنتخب. في المقابل، كانت المباراة امام الولايات المتحدة الأخيرة لرفيق صايفي (35 عاما) مع المنتخب الجزائري لانه أعلن قبل المونديال ان كأس العالم فرصة ملائمة لإنهاء المشوار الكروي.