Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا تهزم تشيلي ويكملان عقد المتأهلين.. وسويسرا وهندوراس يتعادلان سلباً ويودّعان البطولة
البرازيل أخذت بيد البرتغال للدور الثاني.. والأفيال خرجوا
26 يونيو 2010
المصدر : الأنباء



انتزع المنتخب الاسباني لكرة القدم بجدارة بطاقة تأهله إلى الدور الثاني (دور الـ 16) اثر فوزه على منتخب تشيلي 2 ـ 1 مساء امس في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثامنة.
وأكمل منتخبا اسبانيا وتشيلي عقد المتأهلين إلى الدور الثاني في البطولة حيث رفع المنتخب الاسباني رصيده إلى ست نقاط احتل بها صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام تشيلي ليتأهل الفريقان معا إلى الدور الثاني.
واستفاد منتخب تشيلي من انتهاء المباراة الثانية في المجموعة بالتعادل السلبي بين منتخبي سويسرا وهندوراس حيث احتل المنتخب السويسري المركز الثالث برصيد أربع نقاط مقابل نقطة واحدة لهندوراس حيث أصبح الفريقين آخر الراحلين من البطولة في نهاية مباريات الدور الأول.
وبذلك، يلتقي المنتخب الاسباني في الدور الثاني مع نظيره البرتغالي صاحب المركز الثاني في المجموعة السابعة بينما يلتقي منتخب تشيلي مع نظيره البرازيلي متصدر المجموعة السابعة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم المنتخب الاسباني بهدفين سجلهما دا?يد ?يا وأندرياس إنييستا في الدقيقتين 24 و37 وفشل الفريق في زيادة رصيده من الأهداف رغم النقص العددي في صفوف منافسه بعد طرد اللاعب ماركو استرادا في الدقيقة 37. ورد البديل رودريغو ميار الذي لعب في الشوط الثاني بتسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمنتخب تشيلي في الدقيقة 47.
وفي المجموعة السابعة لحق المنتخب البرتغالي بنظيره البرازيلي الى الدور الثاني بعدما انتهت القمة التي جمعتهما أمس على ملعب «موزيس مابهيدا ستاديوم» في دوربن بتعادل سلبي باهت تماما وذلك في الجولة الثالثة والأخيرة.
وكان المنتخب البرازيلي ضمن تأهله في الجولة الثانية بعد فوزه على ساحل العاج 3 ـ 1، فيما كان نظيره البرتغالي بحاجة الى التعادل في مباراة اليوم ليرافقه الى الدور الثاني.
وأنهت البرازيل الدور الأول في الصدارة برصيد 7 نقاط، مقابل 5 للبرتغال و4 لساحل العاج، وبالتالي سيتواجه أبطال العالم خمس مرات مع تشيلي، فيما تلعب البرتغال مع إسبانيا.
ولم يقدم الفريقان اللذان يتواجهان للمرة الثانية في النهائيات بعد الدور الأول من مونديال 1966 حين فازت البرتغال 3 ـ 1 بهدفين لاوزيبيو وآخر من سيمويش، العرض الذي يليق بهما والسبب يعود الى التكتيك الدفاعي الذي اعتمده مدرب البرتغال والذي أعطى فكرة للمنتخبات التي ستواجه البرازيل في الأدوار المقبلة كيف تتعامل مع إيقاف زحف نجوم «سيليساو».
وأنهى المنتخب البرتغالي الذي تأهل الى الدور الثاني للمرة الثالثة في مشاركته الخامسة (بلغ نصف النهائي مرتين آخرها عام 2006)، دون ان تتلقى شباكه اي هدف بعد تعادله مع ساحل العاج 0 ـ 0 في الجولة الأولى، كما كان صاحب اكبر معدل تسجيلي في المجموعة برصيد 7 أهداف، مقابل 5 للبرازيل التي كانت فازت بصعوبة على كوريا الشمالية 2 ـ 1 في الجولة الأولى.
وحافظ المنتخب البرتغالي على سجله المميز حيث لم يخسر في آخر 18 مباراة خاضها على مدى السنتين الأخيرتين، وتعود آخر خسارة له امام البرازيل بالتحديد وبنتيجة قاسية 2 ـ 6، علما بأنها آخر مرة دخل مرمى المنتخب البرتغالي ستة أهداف وقبل ذلك كان عام 1955.
وأجرى المنتخبان العديد من التعديلات على التشكيلتين اللتين خاضتا مباراتي الجولة السابقة، حيث لجأ كارلوس دونغا الى لاعب روما الايطالي جوليو باتيستا لسد فراغ غياب كاكا بسبب الإصابة، فيما غاب روبينيو تاركا مكانه الى مهاجمه ?ياريال الاسباني نيلمار، كما غاب ايلانو بسبب الإصابة التي تعرض لها امام ساحل العاج فشغل الجهة اليمنى دانيال الفيش.
خروج «الافيال»
خرجت ساحل العاج من الدور الأول بعد تحقيقها فوزا غير مجد على كوريا الشمالية 3 ـ 0 أمس في نيلسبروت ضمن المجموعة السابعة. وسجل يايا توريه (14) وروماريك ندري كوفي (20) وسالومون كالو (82) الاهداف.
وكانت ساحل العاج بحاجة الى الفوز بثمانية أهداف على الأقل وخسارة البرتغال امام البرازيل لبلوغ الدور الثاني، بيد انها لم تفز بأكثر من ثلاثة أهداف فيما انتزعت البرتغال نقطة ثمينة من البرازيل ولحقت بها الى الدور الثاني. اما ساحل العاج فخرجت خالية الوفاض للمرة الثانية على التوالي وباتت خامس منتخب افريقي يودع المسابقة بعد جنوب افريــقيا المضيفة ونيجيريا والجزائر والكاميرون، في حين نجحت غانا وحدها في تخطي الدور الأول. في المقابل، منيت كوريا الشمالية بخسارتها الثالثة على التوالي.
رونالدو يحتكر جائزة أفضل لاعب
فاز قائد المنتخب البرتغالي لكرة القدم كريستيانو رونالدو بجائزة رجل المباراة (أفضل لاعب) في لقاء منتخب بلاده مع نظيره البرازيلي امس. وبذلك احتكر رونالدو الجائزة على مدار مباريات الفريق في المجموعة السابعة بالدور الأول للمونديال حيث سبق له أن توج بالجائزة في مباراتي الفريق السابقتين أمام ساحل العاج وكوريا الشمالية. وتنازل رونالدو عن الجائزة لزميله تياجو في المباراة السابقة التي تغلب فيها الفريق على كوريا الشمالية بسبعة أهداف نظيفة قبل أن يحصل عليها مجددا في مباراة امس.