Note: English translation is not 100% accurate
مدرب المكسيك يرفض اتهام الحكام ويعترف بارتكاب اللاعبين خطأين
مارادونا: كنت واثقاً من الفوز.. وألمانيا أكثر قوة من 1986
29 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


اكد دييغو مارادونا مدرب منتخب الارجنتين لكرة القدم ونجمه السابق الذي قاده الى لقب بطل العالم عام 1986، ان فريقه كان أفضل من نظيره المكسيكي طوال الدقائق الـ 90 من مباراتهما في الدور الثاني.
وفازت الارجنتين على المكسيك 3-1 في جوهانسبرغ وتأهلت الى الدور ربع النهائي حيث ستقابل المانيا في 3 يوليو المقبل.
وقال مارادونا «كانت المباراة صعبة والأعصاب فيها مشدودة بين منتخبين يعرفان بعضهما البعض جيدا. كنا نعرف تماما انه اذا بادرنا الى الهجوم يمكننا ان نسجل وهذا ما حصل».
واضاف «أعتقد أن منتخب الارجنتين كان الأفضل طوال المباراة، أهنئ اللاعبين لأنهم سيطروا جيدا على الكرة، فجميعهم بذلوا جهدا من أجل تحقيق هذه النتيجة، نملك لاعبين سريعين، وأيا يكن التكتيك الذي كان سيعتمده منتخب المكسيك فإنني كنت اعرف أننا كنا سنحقق الفوز قياسا بالإمكانات التي نملكها».
وحصلت حادثة طريفة في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، فقد اعلن المسؤول الإعلامي التابع لـ «فيفا» نهاية المؤتمر في منتصفه تقريبا ما جعل مارادونا متفاجئا بالأمر فعلق قائلا «بهذه السرعة، لأول مرة أنا في ربع النهائي (كمدرب) ونتوقف فعلا»، ما أدى الى موجة ضحك من الحاضرين قبل ان يستأنف المؤتمر.
وردا على سؤال عن الهدف الأول الذي سجله كارلوس تيفيز وهو في موقف تسلل قال مارادونا «اشعر بأنه الأمر نفسه حين يمنعون ميسي من اللعب، فلو حصل تورادو (لاعب الوسط المكسيكي) على بطاقة حمراء لكان الأمر منطقيا، فبدلا من ركل الكرة تدخل على ساقيه من دون حتى النظر الى الكرة، يمكن ان تحصل أخطاء كما حصل ضد انجلترا، لكنني اهتم بحماية ميسي أكثر من حكم الراية الذي يمكن ان يخطئ».
وعن المواجهة المرتقبة مع المانيا قال مارادونا «دعوني استمتع بالمباراة ضد المكسيك وغدا أفكر بمباراة المانيا واترك لكم حرية مطلقة بأن تكتبوا ما تعتقدون أنني سأفكر فيه بشأنها»، مضيفا «أولا يجب ان نرى حالة اللاعبين وكيف سنتدرب، ثم سأختار المنتخب الذي سيخوض المواجهة مع المانيا في ربع النهائي، فمنتخب المانيا الآن مختلف عن المنتخب الذي واجهته عام 1986، انه أكثر قوة».
وأعرب مارادونا عن تعاطفه مع إنجلترا بعد عدم احتساب هدف صحيح لها في مرمى ألمانيا وقال مارادونا مدرب المنتخب الأرجنتيني: «كما تعرفون فإنني لست من مشجعي إنجلترا ولكن هذا الهدف كان سيجعل النتيجة 2-2 وكان سيغير طبيعة المباراة بأكملها، ربما كانت المباراة ستصل إلى الوقت الإضافي». ولم يعرف عن مارادونا من قبل تعاطفه مع إنجلترا، وهذا الشعور متبادل بين الطرفين منذ أن سجل مارادونا هدف «يد الله» الذي أطاح بإنجلترا من بطولة كأس العالم 1986 بالمكسيك.
من جهته، رفض مدرب منتخب المكسيك خافيير اغويري اتهام الحكام بالخسارة أمام الارجنتين، لكنه اشار الى ان الهدف الثاني للأخيرة هو نتاج الأول.
وقال اغويري «ارفض الحديث عن الحكام وخاصة عن الحكام المكسيكيين الموجودين في البطولة والذين يبلون بلاء حسنا حتى الآن».
وعما قاله للاعبين في غرفة الملابس بعد المباراة أوضح اغويري «قلت لهم أن يرفعوا رؤوسهم وان يحافظوا على هدوئهم في تصريحاتهم، فالحكام بشر ويرتكبون الأخطاء»، في اشارة الى الهدف الأول الذي سجله المهاجم الارجنتيني كارلوس تيفيز وهو في موقف تسلل.
وتابع «سيطرنا على المجريات في بعض فترات المباراة لكننا ارتكبنا خطأين غيرا مجراها بشكل كبير، لم يسعفنا الوقت في تنظيم صفوفنا لاننا تلقينا الهدف الثالث الذي كان قاتلا، لكننا قاتلنا جيدا».
وعن الهدف الاول، قال اغويري «لن اتكلم عن الحكم، فالهدف افقدنا تركيزنا، لكن من الواضح ان الهدف الثاني كان نتاج الاول، فنتيجة 0-2 أمام الارجنتين في الدور الثاني أمر صعب، لكن منتخب المكسيك حافظ على مستواه في الشوط الثاني الذي لم يحصل فيه منتخب الارجنتين على تسديدات كثيرة على المرمى».
تيفيز أفضل لاعب
وفاز الأرجنتيني المتألق كارلوس تيفيز بجائزة أفضل لاعب في المباراة مع المكسيك.وسجل تيفيز هدفين في المباراة.
ورغم أنه كان متسللا في الهدف الأول جاء الهدف الثاني ليؤكد الموهبة الرائعة للاعب حيث راوغ الدفاع المكسيكي بشكل رائع خارج منطقة الجزاء وسدد قذيفة قوية سكنت في الشباك في زاوية صعبة للغاية.
10 أسباب ساعدت في سقوط المكسيك
تعثر المنتخب المكسيكي مجددا في نفس الأحجار: عاد إلى المنزل من دور الستة عشر، عقدته «الأرجنتين». وهناك 10 أسباب أدت إلى الفشل:
الهزيمة أمام أوروغواي: كل الأمور تشير إلى إهدار المكسيك فرصة تاريخية. فالفوز على أوروغواي، كان سيمنحها صدارة المجموعة الأولى لتلاقي كوريا الجنوبية بدلا من ميسي ورفاقه.
قرارات خافيير أغويري: في مباراتين حاسمتين أخطأ في التشكيل والتغييرات، أمام فرنسا ترك على مقاعد البدلاء أخطر مهاجميه خافيير هرنانديز، وأمام الأرجنتين وضع أدولفو باوتيستا الذي لم يظهر من قبل. وفي المباراتين دفع بأندريس غواردادو، أفضل لاعبي خط الوسط لديه، لكنه لا يلبث أن يسحبه من الملعب مثيرا دهشة الجميع.
قلة الأهداف المزمنة: عدا هرنانديز، صام بقية المهاجمين عن الأهداف، وبتسجيل 20% من الفرص السانحة من المستحيل الوصول بعيدا في المونديال. كانت المكسيك هي النقيض من الفاعلية الأرجنتينية الكبيرة.
أخطاء العمق: «تمريرة» ريكاردو أوسوريو لغونزالو هيغواين كانت دليلا على دفاع بطيء لم يقدم أي ضمانات، فقط أمام منتخب فرنسي شاحب خرج الفريق بشباك نظيفة.
التراجع المعنوي: عندما كان على الفريق أن يملك تلك الدفعة المعنوية الزائدة والإيمان بقدراته على معاكسة الظروف، بدا كما لو أن الأحلام توقفت لدى فريق المكسيك، أغويري نفسه قال في تصريحات صحافية ان فريقه لم يكن موجودا في بداية مباراته أمام أوروغواي.
جيل عانى من زيادة تقديره: بعد أن وصفه كثيرون بأنه «الجيل الذهبي للكرة المكسيكية»، لم يكن الشباب الأربعة الذين توجوا أبطالا للعالم تحت 17 عاما إكتور مورينو وإيفراين خورايث وجيوفاني دوس سانتوس وكارلوس فيلا حاسمين كثيرا.
جيل مودع: لا كواوتيموك بلانكو، الذي جعل المباريات أشبه بلقاءات تجمع عزابا أمام متزوجين منها إلى مواجهات مونديالية، ولا أوسفالدو بيريز، الحارس الأقصر في البطولة، ولا جييريمو فرانكو فعلوا شيئا: «المخضرمون جدا» لم يقدموا الأداء الذي يجاري شباب الآخرين.
خطاب إعلامي «خيالي»: بداية من التفكير في التأهل إلى نهائي المونديال لمجرد الفوز على إيطاليا في مباراة ودية قبل البطولة، إلى جمل مثل «نلعب أفضل أمام الكبار»، «جئنا لصناعة التاريخ»، «نريد الثأر من الأرجنتين».
العقدة الأرجنتينية: بأربعة انتصارات فقط في 25 مباراة، ترى المكسيك في الأرجنتين منافسا أحبطها مرارا، المكسيك نزلت للعب بطريقة «الند للند»، لكن ثقل التاريخ بدا حاضرا منذ الدقيقة الأولى.
«إرهاب» تحكيمي: لم يكن أحد يعرف كيف ستنتهي الأمور، لكن من الواضح أن عدم احتساب كرة التسلل الصريح تماما على تيفيز قادت بطريقة جوهرية سير أحداث لقاء ملعب سوكر سيتي، وبعيدا عن أداء الفريق المتواضع، جاءت الضربة من الخارج قوية لتفشل المكسيك في الوقوف على قدميها من جديد.
هيغواين: نأمل في مواصلة الانتصارات
احتفل المهاجم غونزالو هيغواين بهدفه الرابع بقوله «أشعر بسعادة غامرة بأن أكون هداف المونديال»، وقال مهاجم ريال مدريد وثاني هدافي الدوري الأسباني في الموسم المنقضي خلف مواطنه ليونيل ميسي «إنني سعيد بتمكننا من تحقيق فوز مهم والتأهل إلى الدور ربع النهائي، فذلك كان هدفنا». وأكد أن سعادته تزيد لأن أهدافه «تساعد على عبور أدوار» المونديال. ولم يرغب هيغواين في الإشارة إلى هدف زميله كارلوس تيفيز المثير للجدل بعد أن كان في موقف تسلل، وقال «القدر يلعب لمصلحتك أحيانا وضدك في أحيان أخرى، الآن نأمل في مواصلة الانتصارات». وأوضح «إنها بطولة لكأس العالم والمهم هو الفوز، كان ذلك ما كنا نريد، والأفضل إذا كان مصحوبا بأداء جيد، لكنها كانت مباراة مقبولة». وأعتبر أن هدفه كان مشابها لآخر سجله في مباراة قمة الدوري الأرجنتيني بين ريفر بلايت وبوكا جونيورز خلال مرحلة ذهاب الدوري «أبرتورا» عام 2006 في مرمى الحارس ألدو بوباديا.
المكسيك خرجت من الدور الثاني للمرة الخامسة على التوالي
خسارة المكسيك امام الارجنتين في جوهانسبورغ هي الخامسة على التوالي لها في الدور الثاني. وخرجت المكسيك بخسارتها امام الارجنتين 1 ـ 3، وكانت خسرت امامها ايضا في الدور الثاني من مونديال المانيا 2006. المرة الاولى كانت في مونديال الولايات المتحدة 1994 حين سقطت المكسيك امام بلغاريا 1 ـ 3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1 ـ 1 في الوقتين الاصلي والاضافي، والثانية في مونديال فرنسا 1998 بخسارتها امام المانيا 1 ـ 2، والثالثة في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 بخسارتها امام الولايات المتحدة 0 ـ 2، والرابعة في مونديال المانيا 2006 بخسارتها امام الارجنتين بالذات 1 ـ 2 بعد التمديد. يذكر ان المكسيك تشارك في كأس العالم للمرة الـ 13، لكنها لم تتخط الدور الاول قبل عام 1994 سوى مرتين، في 1970 على ارضها حين خسرت امام ايطاليا 1 ـ 4 في ربع النهائي، وفي 1986 حين استضافت البطولة مرة ثانية ايضا حين تغلبت في الدور الثاني على بلغاريا 2 ـ 0 قبل ان تسقط في ربع النهائي امام المانيا «الغربية» 1 ـ 4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 0 ـ 0.