Note: English translation is not 100% accurate
پاراغواي واليابان.. حلم بلوغ ربع النهائي
29 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

يرصد المنتخبان الپاراغوياني والياباني الانجاز التاريخي وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخهما عندما يلتقيان اليوم على ملعب «لوفتوس فيرسفيلدستاديوم» في بريتويا ضمن الدور ثمن النهائي.
وتسعى پاراغواي الى حذو جارتها الاوروغواي حاملة اللقب عامي 1930 و1950 والتي نجحت في خطف بطاقتها الى الدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ عام 40 عاما بتغلبها على كوريا الجنوبية 2 ـ 1، فيما تمني اليابان النفس بتعويض فشل جيرانها محاربي التايغوك في تخطي الدور الثاني، وان كان الكوريون حققوا نتيجة رائعة في المونديال الذي استضافوه واليابان عام 2002 عندما بلغوا الدور نصف النهائي قبل ان ينهوا البطولة في المركز الثالث.
ولم يسبق لپاراغواي التأهل الى الدور ربع النهائي في مشاركاتها السبع السابقة وكانت افضل نتيجة لها الدور الثاني اعوام 1986 و1998 و2002.
اما اليابان التي تخوض غمار النهائي للمرة الثالثة على التوالي في تاريخها فيبقى افضل انجاز لها في العرس العالمي هو بلوغ الدور الثاني على ارضها واليابان عام 2002، فيما خرجت من الدور الاول عامي 1998 و2006.
والتقى المنتخبان 6 مرات حتى الان وكان الفوز من نصيب پاراغواي في مناسبتين الاولى 2 ـ 1 في مباراة دولية ودية في طوكيو 1995، والثانية في كوبا اميركا عام 1999 في اسونسيون برباعية نظيفة في اسونسيون، مقابل خسارة واحدة 0 ـ 2 عام 2001 في سابورو. اما المباريات الثلاث الاخرى فكانت ودية وانتهت جميعها بالتعادل.
وتبدو كفة المنتخبين متكافئة للمرور الى الدور الثاني بيد ان المهمة لن تكون سهلة امامهما في ظل خطي دفاعهما القويين حيث لم يدخل مرمى پاراغواي سوى هدف واحد مقابل هدفين في مرمى اليابان.
في المقابل يأمل المدرب الارجنتيني خيراردو مارتينو في مواصلة انجازه على رأس الادارة الفنية للمنتخب الپاراغوياني بعدما ابلى بلاء حسنا معه ونجح في اخراجه من المعنويات المهزوزة عقب الخروج المخيب من مونديال المانيا 2006 الى تألق لافت في التصفيات باحتلاله المركز الثاني الى جانب تشيلي وخلف البرازيل المتصدرة وامام الارجنتين الرابعة، وكذلك في النهائيات عندما قاده الى الدور الثاني للمرة الرابعة في تاريخه.وقال مارتينو «نملك لاعبين من الطراز الرفيع واخرين موهوبين، سنحاول الاستفادة من هذا المزيج لنتخطى اليابان ونحقق الحلم الذي يراود پاراغواي منذ زمن بعيد».