Note: English translation is not 100% accurate
احتفالات جنونية في ألمانيا بعد الفوز الكبير
29 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

سيطرت أبواق السيارات والفوفوزيلا على وسط العاصمة الألمانية برلين حيث انطلق المشجعون في احتفالات صاخبة بالفوز المثير والثمين لمنتخب بلادهم على نظيره الإنجليزي.
واعتبر كثيرون أن الفوز صحح الأخطاء التي شهدتها المباراة النهائية لمونديال 1966 بإنجلترا عندما سقط فريقهم أمام المنتخب الإنجليزي 2-4.
وبدا هذا الهدف غير المحتسب للاعب انجلترا فرانك لامبارد بمثابة تعويض غير مقصود للمنتخب الألماني عن الهدف المثير للجدل الذي سجله الإنجليزي جيف هيرست للمنتخب الإنجليزي في المباراة النهائية لمونديال 1966 بإنجلترا والتي تغلب فيها الفريق صاحب الأرض على منتخب ألمانيا الغربية بستاد «ويمبلي» والذي انتهى بنتيجة 4-2.
ومع انتهاء المباراة بهذه النتيجة والهدف غير المحتسب للامبارد، سيطرت موجة من الاحتفالات الصاخبة على جميع أنحاء ألمانيا ورقص المشجعون في وسط المدن الكبيرة مثل برلين وميونيخ وهامبورغ، كما انطلقت العديد من الألعاب النارية في سماء المدن الألمانية ابتهاجا بالنصر المثير.
وقالت سيدتان مسلمتان تدعيان مريم وزينب وضعتا شارة المنتخب الألماني حول غطاء الرأس «كانت مباراة مروعة.. لعبنا جيدا.. المنتخب الألماني كان ببساطة في غاية القوة».
وقال مواطن شيلي يقيم في ألمانيا ويدعى رودريغو «كانت مباراة رائعة وأهدافا متميزة.. أعتقد أن المنتخب الألماني يستطيع الفوز بكأس العالم.. ألمانيا لها تاريخ في هذه الأمور ولكننا لا نمتلك مثلها».
ورغم ذلك أعرب رودريغو عن اعتقاده بأن نتيجة المباراة كان من الممكن أن تتغير لو احتسب الحكم هدف لامبارد.
وقال رودريغو «أجواء المباراة كانت ستتغير. شعور اللاعبين كان سيختلف وانتهاء الشوط الأول بالتعادل 2-2 كان سيعني أن كل شيء مازال ممكنا في الشوط الثاني».
وتجمع مئات الآلاف في كل أنحاء ألمانيا وبالتحديد في أماكن المشاهدة العامة لمشاهدة أحداث المباراة. وكان أكبر التجمعات في برلين حيث امتلأت ساحة المشاهدة العامة قبل ساعة من انطلاق المباراة وبلغ عدد المشجعين الذين احتشدوا فيها نحو 350 ألف مشجع.
واحتفلت المواقع الإخبارية الألمانية على الانترنت بهذا الفوز الكبير تحت شعارات «المنتخب الانجليزي يغادر إلى وطنه» في موقع صحيفة «تاغشبيغل» التي تصدر في العاصمة برلين و«الشباب أذل الخبرة» على موقع مجلة «فوكاس» وذلك في إشارة إلى أن متوسط أعمار لاعبي المنتخب الألماني لا يتجاوز 25 عاما بفارق أربع سنوات أقل منه في المنتخب الإنجليزي.
وأبدت المواقع الإخبارية والمشجعون ارتياحهم الشديد لعدم وصول المباراة إلى مرحلة ضربات الترجيح التي توقعها كثيرون قبل اللقاء.
وانتقلت أنباء الاحتفالات الألمانية الصاخبة إلى اللاعبين في بلومفونتين بجنوب أفريقيا. وقال فيليب لام قائد المنتخب الألماني «نشعر بالسعادة لأن الجميع يمكنهم الاحتفال في ألمانيا».
87% من الألمان تابعوا المباراة
حظيت مباراة المنتخب الألماني التي سحق فيها نظيره الإنجليزي في دور الـ 16 في المونديال على نصيب الأسد من مشاهدي التلفزيون الألماني، حيث بلغت نسبة متابعتها 87.2% من إجمالي مشاهدي التلفزيون في وقت المباراة. وشاهد المباراة التي أذيعت مباشرة على القناة الأولى بالتلفزيون الألماني قرابة 25.57 مليون شخص.
ولا تشمل هذه النسبة الأعداد الغفيرة التي تابعت المباراة من خلال الشاشات العملاقة التي تم تثبيتها في الساحات العامة أو من تابعوها في تجمعات أو أمام الحانات.
بيروت تحتفل بفوز ألمانيا
طافت شوارع العاصمة اللبنانية بيروت أمس الأول ارتال من السيارات التي رفعت الأعلام الألمانية احتفالا بفوز ألمانيا على انجلترا 4-1.
وتعطلت حركة المرور في الوقت الذي تدفق فيه اللبنانيون إلى الشوارع بعضهم يرتدي قمصان المنتخب الألماني والبعض الآخر أطلقوا الألعاب النارية عقب انتهاء المباراة.
وانطلقت الدراجات البخارية وخلفها الأعلام الألمانية ترفرف في الهواء وطافت شوارع وسط بيروت بينما صفقت الحشود ورددت الهتافات فرحا بفوز ألمانيا.