Note: English translation is not 100% accurate
كانافارو وروني وأبيدال وريبيري وتوريس في قائمة أسوأ اللاعبين.. ودومينيك وليپي وكابيللو أكثر المدربين فشلاً
صراع بين هيغواين وأوزيل وكلوزه وسنايدر وفابيانو وفيا على لقب أفضل لاعب
30 يونيو 2010
المصدر : الأنباء






مارادونا ينافس لوف ودونغا على لقب أفضل مدرب.. ورونالدو وكاكا وميسي وروبن في قائمة الانتظارأحمد حسين
لم تقتصر مفاجآت الدور الأول والثاني من كأس العالم عند خروج بعض الفرق الكبرى المرشحة للفوز باللقب، وظهورها بأداء باهت كالمنتخب الإيطالي بطل العالم، والفرنسي وصيفه، ولكنها امتدت لتصيب مجموعة من أبرز اللاعبين في المونديال، الذين خف بريقهم وانطفأ نجمهم في كأس العالم. ويتزاحم على حجز مقعد في منتخب «أسوأ لاعبي البطولة» مجموعة كبيرة من اللاعبين، ويعد الـ 11 لاعبا التاليون هم الأجدر لقيادة هذا المنتخب:
المدرب والتشكيلة «الأسوأ»
تنافس على قيادة تدريب التشكيلة الأسوأ في المونديال مدربون في حجم الفرنسي ريمون دومينيك ومواطنه بول لوغوين مدرب الكاميرون والايطالي مارتشيلو ليپي ومواطنه فابيو كابيللو. وكان دومينيك الأجدر بقيادة هذا المنتخب، ليقودهم للهاوية، كما قاد منتخب بلاده للخروج من الدور الأول في أسوأ مشاركاتهم في المونديال، وفيما يلي قائمة اللاعبين الأسوأ في البطولة:
حارس كوريا الشمالية رى ميونغ كوك: حين تستقبل شباكك 12 هدفا في 3 مباريات، بنسبة 4 أهداف في كل مباراة، فلا خلاف أنك أسوأ حراس كأس العالم.. ري ميونغ كوك حارس مرمى المنتخب الكوري الشمالي، ذو الـ 27 عاما، لم يكن ضحية تواضع مستوى مدافعيه فحسب، بل كان أيضا ضحية أدائه المهزوز الذي كان سببا رئيسيا في أكثر من نصف الأهداف التي سكنت شباكه.
قلب دفاع إيطاليا فابيو كانافارو: وضع قائد المنتخب الإيطالي كانافارو أسوأ نهاية لمسيرته الكروية في كأس العالم، بالأداء المهزوز الذي قدمه خلال الدور الأول. كانافارو ابن الـ 37 عاما كان سببا رئيسيا في خروج بلاده من الدور الأول للمونديال، حين تسبب في خطأ ساذج ارتكبه في مباراة نيوزيلندا في هدف للفريق المنافس.
مدافع فرنسا إيريك أبيدال: استعان المدير الفني لمنتخب فرنسا ريمون دومينيك بظهير أيسر برشلونة أبيدال في مركز قلب الدفاع خلال المونديال، اللاعب المخضرم الأعسر، قتل آمال الديوك في تحقيق نتيجة إيجابية في ثاني مبارياتهم أمام المكسيك، حين تسبب في الهدفين اللذين سكنا شباك فرنسا. في الهدف الأول، لم يوفق أبيدال في «نصب» مصيدة التسلل، لتصل الكرة لخافيير هيرنانديز الذي سجل الهدف الأول، ثم ارتكب أبيدال خطأ تحصلت منه المكسيك على ضربة جزاء، سجل منها بلانكو الهدف الثاني.
ظهير أيسر الكاميرون إيكوتو: لم يظهر إيكوتو، الظهير الأيسر لمنتخب الكاميرون وتوتنهام الإنجليزي بالمستوى المنتظر.. وكان ثغرة واضحة في دفاعات الأسود «المليئة بالثقوب والثغرات». وفي مباراة الدنمارك، «تاه» إيكوتو أمام قوة وسرعة دينيس روميدال الجناح الأيمن، الذي صنع الهدف الأول للـ «ديناميت» وتفوق على اللاعب أغلب فترات اللقاء.
ظهير أيمن أستراليا لوكي ويلكشير: قدم ويلكشير، مدافع دينامو موسكو، أداء باهتا في مباريات استراليا الثلاثة في المونديال، خاصة في اللقاء الأول أمام المنتخب الألماني، الذي عانى فيه اللاعب كثيرا أمام قوة لوكاس بودولسكي.
وسط مدافع ايطاليا ريكاردو مونتليفو: لاعب وسط المنتخب الإيطالي، الوسيم صاحب الرقم 22، كان من أسوأ لاعبي الآزوري والمونديال على الإطلاق.. أغلب تمريرات مونتليفو لم تكن تصل للمهاجمين، وتوقفت هجمات بالجملة لبلاده عند قدميه.
وسط مهاجم إنجلترا فرانك لامبارد: لو تعرض لإصابة حرمته من المشاركة في كأس العالم، لكان خيرا له.. لامبارد لاعب المنتخب الإنجليزي، والقوة الهجومية الضاربة لفريق تشلسي، قدم أداء سلبيا للغاية في المباريات الثلاث التي شارك فيها مع بلاده سواء أمام أميركا أو الجزائر أو سلوفينيا، وإن كان أداؤه قد تحسن نسبيا في المباراة الثالثة.
جناح مهاجم منتخب فرنسا فرانك ريبيري: عكس المونديال السابق، الذي كتب شهادة ميلاده الكروي، جاء أداء الفرنسي فرانك ريبيري في المونديال الحالي سلبيا للغاية.. لاعب بايرن ميونيخ الألماني أعلن إفلاسه الكروي حين عجز عن هز الشباك أو حتى تهديد مرمى المنافسين ولو بكرة خطيرة.
مهاجم إنجلترا واين روني: أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وأحد أخطر مهاجمي العالم، واين روني، قدم أداء كارثيا خلال الدور الأول وكذلك أمام ألمانيا في دور الـ 16. ولم يسجل روني، ولم يهز الشباك، وكان أدق وصف لمستواه في هذه البطولة ما قاله هاري ريدناب المدير الفني لفريق توتنهام، حين علق على أداء المهاجم الفاشل أمام الجزائر قائلا: «لو عرض على الجزائر روني مقابل 1.5 مليون إسترليني لرفضت شراءه، لأنه لم يقدم كرة قدم».
مهاجم إسبانيا فيرناندو توريس: لم يظهر توريس، مهاجم المنتخب الإسباني أي حسنة تذكر خلال البطولة، وحاول الـ «نينيو» هز الشباك، وأتيحت له أكثر من فرصة لتسجيل الأهداف في مباراة تشيلي ولكنه عجز عن التسجيل.
مهاجم نيجيريا ياكوبو إينجبيني: أضاع أسهل فرصة للتهديف في المونديال الحالي، وربما في تاريخ المونديال حين أضاع فرصة محققة للتسجيل في مرمى كوريا الجنوبية، كان من الممكن أن تقود بلاده لدور الـ 16.
وفي الاحتياط اللاعبون: حارس مرمى انجلترا ديفيد جيمس والمدافع الايطالي كليني والفرنسي غالاس ومواطنه ايفرا والانجليزي جون تيري.
التشكيلة المثالية لأفضل المدربين واللاعبين
على النقيض تألق لاعبون وبزغ نجمهم وأشرقت شمسهم خلال البطولة وفيما يلي تشكيلة أفضل اللاعبين في البطولة بعد انتهاء مباريات الدور الاول والدور ثمن النهائي ويتنافس على تدريبهم مدرب الارجنتين دييغو مارادونا والبرزيلي دونغا والألماني يواكيم لوف، وفيما يلي قائمة بالتشكيلة المثالية:
حارس مرمى منتخب نيجيريا فينست إنياما: أفضل حراس الدور الأول، وقف كسد منيع أمام ميسي ورفقائه، وأمام منتخب اليونان.
وفي الدفاع ظهير أيمن المنتخب البرازيلي مايكون: كعادته لاعب رائع، وأثبت في هذا المونديال أنه أفضل ظهير أيمن في العالم بتسجيله هدفا رائعا أمام كوريا الشمالية.
ومدافع منتخب أوروغواي لوغانو: صخرة دفاع المنتخب، حيث ساهم في الحفاظ على مرمى شباكه نظيفا طوال الدور الأول.
ومدافع الجزائر مجيد بوقرة: أفضل لاعبي المنتخب الجزائري، قدم مباراة تاريخية أمام المنتخب الانجليزي، وحول روني من نجم إلى لاعب أقل من عادي.
وظهير أيسر المنتخب البرتغالي كوانترا: رغم أدائه السيئ أمام ساحل العاج إلا أنه ظهر بشكل مختلف أمام كوريا الشمالية والبرازيل.
لاعب وسط المنتخب الهولندي ويسلي سنايدر: ساهم في فوز فريقه على اليابان بتسجيل هدف وعلى المنتخب الدنماركي بتمويل كرات ذهبية إلى المهاجمين كما تألق اما سلوفاكيا في دور الـ 16 وسجل هدفا.
صانع ألعب المنتخب الألماني مسعود أوزيل: محرك ودينامو المنتخب الألماني أمام أستراليا وغانا وانجلترا، كما أنه أنقذ «المانشافت» بتسجيله هدفا أمام غانا في المباراة التي انتهت بفوز الماكينات الألمانية كما تألق أمام انجلترا في ثمن النهائي.
ولاعب وسط منتخب اليابان هوندا: لاعب من طراز عالمي، وينتظره مستقبل حافل بعد المهارات الخرافية التي أظهرها مع منتخبه اليابان، حيث سجل هدفا أمام الدنمارك وصنع آخر.
مهاجم المنتخب الألماني ميروسلاف كلوزه: تسبب في الرعب لجميع المنتخبات التي واجهت «المانشافت» وسجل هدفا أمام استراليا وهدفا آخر أمام انجلترا ليرفع رصيد أهدافه خلال 3 مشاركات في كأس العالم الى 12 هدفا ويقترب خطوة نحو تحطيم الرقم القياسي للبرازيلي رونالدو (15 هدفا)، وبالرغم من طرده غير المستحق أمام صربيا الا انه عاد بقوة في دور الـ 16 وقاد «المانشافت» لسحق الانجليز والإطاحة بهم خارج المونديال.
مهاجم المنتخب الأرجنتيني هيغواين: اللاعب الوحيد في الدور الأول الذي سجل ثلاثية «هاتريك» في مباراة واحدة، وكان ذلك أمام كوريا الجنوبية في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين 4-1، كما قاد التانغو للفوز على المكسيك 3-1 وسجل هدفا ليتصدر قائمة الهدافين بالتساوي مع السلوفاكي فيتيك (4 اهداف) الذي ودع البطولة امام هولندا.
ومهاجم المنتخب الاسباني دافيد فيا: لولا اللاعب الفذ لما صعد المنتخب الاسباني إلى الدور الثاني، حيث ساهم في فوز فريقه على هندرواس 2-0 بتسجيله هدفين، وعلى تشيلي 2-1 بتسجيله الهدف الأول بطريقة رائعة جدا.
وتضم قائمة الاحتياط مهاجم المنتخب الأرجنتيني ميسي الذي تسبب في الرعب لجميع المنتخبات التي واجهت الأرجنتين، فبالرغم من أنه لم يسجل أهدافا إلا أنه كان عنصرا أساسيا في جميع هجمات وأهداف المنتخب الأرجنتيني.
كما شهدت البطولة تألق مهاجم البرازيل لويس فابيانو وحارس مرمى المنتخب الجزائري ريس مبولحي وصانع ألعاب منتخب البرازيل إيلانو، ولاعب الوسط المهاجم في ألمانيا توماس مولر صاحب الثنائية التاريخية امام انجلترا، وقدم لاعب وسط كوريا الجنوبية بارك جي سونغ وزميله جي يونغ مستوى متميز بجانب جيان اسامواه مهاجم المنتخب الغاني وصاحب هدف الفوز امام اميركا في دور الـ 16، كما تضم قائمة الاحتياط المهاجم المتميز روبرت فيتيك مهاجم سلوفاكيا ومتصدر قائمة الهدافين مع هيغواين (4 اهداف)، ومهاجم منتخب الأوروغواي دييغو فورلان ومواطنه لويس سواريز صاحب هدفي الفوز امام كوريا الجنوبية وكذلك الاميركي لاندون دونوفان.