Note: English translation is not 100% accurate
أفريقيا تصيح لغانا: «أووه أفريكا»
2 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


تعلّق القارة السمراء آمالها على المنتخب الغاني من أجل تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي عندما يلتقي اليوم على ملعب «سوكر سيتي» في جوهانسبرغ مع اوروغواي التي تحن بدورها الى ماضيها البعيد عندما توجت باللقب العالمي عامي 1930 و1950.
لم يسبق لأي منتخب أفريقي التأهل الى الدور نصف النهائي لكأس العالم وتبقى افضل نتيجة لها الدور ربع النهائي حيث بلغته الكاميرون عام 1990 والسنغال عام 2002 وغانا في النسخة الحالية.
وهي المرة الاولى التي تلتقي فيها غانا وأوروغواي، وتبدو كفة الاخيرة راجحة نسبيا بالنظر الى خبرتها الكبيرة في البطولات الكبرى بينها 10 مرات في العرس العالمي حيث أحرزت اللقب عامي 1930 و1950 وبلغت دور الـ 4 عامي 1954 و1970 وربع النهائي عام 1966، فيما تشارك غانا للمرة الثانية على التوالي في النهائيات بعد الاولى عام 2006 عندما خرجت من الدور الثاني على يد البرازيل 0 ـ 3.
ويواجه مدرب غانا الصربي ميلوفان راييفاتش مشكلة حقيقية بسبب إيقاف اندري ايوو، نجل أسطورة كرة القدم الغانية عبيدي بيليه، والمدافع جوناثان منساه لحصولهما على الإنذار الثاني في المباراة الاخيرة أمام الولايات المتحدة، والإصابات التي يعاني منها كيفن برينس بواتنغ والقائد جون منساه والجناح صامويل اينكوم حيث مشاركتهم امام الاوروغواي غير مؤكدة.
ولم يتدرب بواتنغ بسبب الإصابة التي تعرض لها في فخذه في مواجهة الولايات المتحدة ضمن الدور ثمن النهائي، فيما يشكو منساه من آلام متكررة في ظهره، في حين ان اينكوم يعاني بدوره من إصابة منذ مباراة الولايات المتحدة.
وما يزيد محن راييفاتش ان البديل إسحاق فورساه لم يلعب منذ المباراة الاولى امام صربيا.
في المقابل، يعاني مهاجم رين الفرنسي اسامواه جيان من إصابة خفيفة في كاحله تعرض لها في التدريبات.
وأبدى الجهاز الفني للمنتخب الغاني تفاؤله بخصوص مشاركة جيان أمام الأوروغواي، خصوصا انه هدافها في البطولة الحالية برصيد 3 اهداف وفي تاريخ مشاركتها في النهائيات برصيد4 اهداف، بعد الاول الذي سجله في مونديال 2006 في مرمى تشيكيا. في المقابل، تسعى أوروغواي الى مواصلة عروضها الجيدة في البطولة من خلال استغلال المعنويات العالية أيضا بعد فك نحس الخروج من الدورين الاول (1974 و2002) والثاني (1986 و1990) في مشاركاتها الـ 4 الاخيرة، وبلوغ ربع النهائي للمرة الاولى منذ 1970، وهي ترصد دور الـ 4 للمرة الاولى منذ 40 عاما. ويعوّل مدرب اوروغواي اوسكار تاباريز على قوته الهجومية الضاربة والتي شكلها مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني دييغو فورلان ومهاجم اياكس امستردام الهولندي لويس سواريز.
يدير المباراة الحكم البرتغالي أوليغاريو بنكويرنيكا.
جيان: إصابتي ليست قوية
قال النجم الغاني اسامواه جيان ان «الإصابة ليست قوية. كنت بحاجة ليومين من الراحة وأتمنى ان أكون جاهزا للمباراة».
واعتبر جيان (23 عاما) ان الأوروغواي مرشحة للفوز، وقال «انه منتخب كبير ومتمرس على البطولات الكبيرة، لكننا مستعدون لمواجهته. قبل البطولة لم نكن مرشحين. لم يكن لدينا أي شيء لنخسره. هذا هو سر نجاحنا».
وختم «لا أعمل كي أكون أفضل لاعب في الدورة، لكن فقط أرغب في مساعدة فريقي على التقدم. منذ عامين، انتقدت كثيرا من قبل أبناء بلدي. تمكنت من العودة بفضل الله وجهدي لأنني بحق عملت كثيرا».
راييفاتش: نملك الإمكانيات لكتابة التاريخ
أكد مدرب المنتخب الغاني الصربي ميلوفان راييفاتش أن فريقه يملك الإمكانيات «لكتابة التاريخ ويصبح أول منتخب افريقي يبلغ دور الـ 4 للعرس العالمي». وقال راييفاتش في تصريح له في معسكر المنتخب الغاني في موغواسي «سنحاول الاسترخاء. تواجدنا في دور ربع النهائي مهم جدا بالنسبة لنا. لسنا مطالبين بتحقيق أي نتيجة لكننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل كتابة التاريخ». وأضاف راييفاتش ظاهرة المونديال الحالي بعدما كان «مجهولا» قبل انطلاق العرس العالمي: «منتخب الأوروغواي كان مثيرا للإعجاب. يملك مجموعة من اللاعبين في أفضل البطولات الأوروبية»، مبرزا «لكن لا يجب ان ننسى انه لدينا العديد من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا الثقة. القوة الضاربة في منتخب غانا هي وحدة صفوفه». وتابع «عندما وصلت الى غانا عام 2008، كان أمامي عمل كبير. نجحت كثيرا في مهمتي والثمار نقطفها اليوم من خلال النتائج التي تحققت حتى الآن. أنا فخور جدا بما فعلناه مدة عامين. بلغنا المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية للمرة الاولى منذ 18 عاما على الرغم من غياب ثمانية لاعبين عن صفوفنا، وربع نهائي كأس العالم للمرة الاولى في التاريخ. غانا الآن بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم. أمل ان تكمل غانا المشوار أبعد من ذلك. نتحدث كثيرا عن كأس العالم في هذه الفترة العالم كله يدعم غانا وليس أفريقيا وحدها». وأردف قائلا «سنواصل اللعب بالطريقة ذاتها التي قادتنا الى ربع النهائي. نحن لا نفرض أسلوب لعبنا لكننا نحاول الاستفادة من نقاط ضعف خصومنا»، مضيفا «المهم هو أن تنجح في تغيير خطة اللعب في الوقت المناسب خلال المباراة».
تاباريز: الأهم في حياتي
اعترف مدرب أوروغواي اوسكار تاباريز بأن المباراة التي يخوضها فريقه أمام غانا ستكون «الأهم في العقود الأخيرة» لكرة القدم الأوروغويانية.
وقال تاباريز «لا أعرف ما إذا كانت المباراة الأهم في حياتي كمدرب، لكن هي كذلك بالنسبة لكرة القدم في أوروغواي، انها المباراة الأهم منذ فترة طويلة، لأن تحقيق الفوز على غانا سيعني الوصول إلى أشياء كنا نبحث عنها، ليس الآن، وإنما منذ وقت طويل مثل أن نعود من جديد بين أفضل 4 منتخبات في العالم». واضاف «عانينا من أوضاع صعبة في التصفيات، لكننا الآن في الطريق الذي كنا نرغب في العودة إليها. أمام كوريا الجنوبية تعرض اللاعبون لضغط كبير في أغلب فترات المباراة، لكنهم عادوا للظهور في ظروف صعبة بعدما دخل مرمانا هدف التعادل»، مشيرا الى انه «هكذا أثبتنا أننا أحيانا نتسبب في المشكلات، لكن اللاعبين يجدون المخرج، في تلك النوعية من المباريات لابد من الظهور في الوقت المناسب، ليس لدي يقين، لكنني أشعر بالاطمئنان قبل المباراة».