Note: English translation is not 100% accurate
لا إجابات شافية لاستجواب دومينيك واسكاليت
2 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
عقدت جلسة استماع مغلقة في البرلمان الفرنسي لمدرب المنتخب السابق ريمون دومينيك ورئيس الاتحاد المستقيل جان بيار اسكاليت، دون ان يحصل النواب على اجابات شافية حول الفشل الذريع للفريق في المونديال.
واستدعي الرجلان امام لجنة الشؤون الثقافية في البرلمان لشرح أسباب الإخفاق الذي سجله المنتخب حيث خرج من الدور الاول دون تحقيق أي انتصار، وكذلك حادثة استبعاد المهاجم نيكولا انيلكا عن بعثة الفريق بعد تلفظه بكلمات نابية تجاه المدرب، وامتناع اللاعبين عن اجراء التدريب قبل مباراتهم الأخيرة أمام جنوب أفريقيا احتجاجا على طرد زميلهم.
وقد نزع دومينيك واسكاليت جزءا من الإثارة عندما طلبا ان تكون مغلقة وان يجري الاستماع اليهما بعيدا عن وسائل الإعلام، وهما دخلا وخرجا بعد ساعتين من باب خلفي بعيدا عن أعين نحو 100 صحافي تجمعوا في المكان. وتعمد المدرب ان يحول عينيه عن كاميرات المصورين خلال الدقيقة المخصصة لهم للتصوير لدى افتتاح الجلسة.
ونقل احد النواب عن اسكاليت قوله «ان النموذج التشاركي المتبع في قيادة الاتحاد الفرنسي عفا عليه الزمن» وانه «وجد نفسه امام حائط لم نعهده خلال 50 عاما» عندما امتنع اللاعبون عن التدريب.
ورغم تحذيرات الاتحاد الدولي (فيفا) من تدخل السياسيين في شؤون الاتحاد، دافع نواب الغالبية عن مبدأ الاستماع من أجل تحديد أسباب الفشل، واكدوا انهم اصيبوا بخيبة امل من الاجابات التي تلقوها.
ووصف رئيس مجموعة نواب الأكثرية في الجمعية الوطنية جان فرانسوا كوبيه الجلسة بأنها «حزينة» لكنها كشفت «محطات عديدة من سوء عمل نظام القيادة والادارة» في الاتحاد، مشددا على «ضرورة تحديث هذا النظام بشكل عام».
واعتبر النائب باتريك روي «خرجنا من الدور الأول لان لدينا 23 ولدا مدللا فقدوا كل علاقة بالواقع. ارى من غير المقبول ان نعقد جلسة مغلقة في وقت يجب ان تطلع الصحافة على كل ما ورد في النقاش».
من جانبه، أسف النائب باتريك بلوش لبقاء جلسة الاستماع «مبهمة لأننا لم نحصل على أجوبة في العمق عن الأسباب التي أدت الى ظهور هذا المناخ».