Note: English translation is not 100% accurate
نوير في امتحان ناري أمام ميسي
3 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

في الوقت الذي كان فيه اوليفر كان وينز ليمان يفرضان سيطرتهما على عرين المنتخب الالماني كالأسود، فإن خليفتهما مانويل نوير يتميز بهدوء كبير وهي صفة سيكون بحاجة كبيرة اليها أمام المنتخب الارجنتيني ونجمه ليونيل ميسي.
قبل 4 سنوات، تابع نوير مواجهة المانيا والارجنتين في الدور ذاته من مونديال 2006 مع أصدقائه أمام شاشة عملاقة في غيلسنكيرشن مدينة مسقط رأسه.
أعجب «مانو» بالأداء الرائع للحارس ليمان الذي كان مثله الأعلى في أيام شبابه، والذي تصدى لركلتين ترجيحيتين للأرجنتينيين وقاد المانشافت الى الفوز بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1) ومن ثم الى الدور نصف النهائي. واعترف نوير (24 عاما و9 مباريات دولية): بأنه «كان يبدو لي وقتها ان حراستي لعرين المنتخب الالماني كحارس أساسي أمر خيالي». صحيح أن تسلقه المراتب كان رائعا، لأنه بعد بضعة أشهر من نهاية مونديال 2006 أصبح حارس المرمى الأساسي في صفوف شالكه وعمره آنذاك 20 عاما فقط. ومنذ ذلك الحين خاض 122 مباراة في الدوري الالماني ونجح في قيادة فريقه الى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2008. لكن نيور الموهوب والمتوج مع منتخب بلاده ببطولة اوروبا للشباب عام 2009، لم يكن ليضمن مكانه الأساسي في المنتخب الأول للمانشافت لولا بعض الظروف غير المتوقعة والمأساوية والتي خدمته بشكل كبير حتى وجد نفسه على عتبة التشكيلة الأساسية وابرز ركائزها في مونديال جنوب افريقيا. ظل ليمان بدأت الظروف بانتحار خليفة ليمان في كأس أوروبا 2008 والمرشح الكبير لخلافته حارس مرمى هانوفر روبرت انكه في نوفمبر الماضي، تلاها الكسر في الأضلع الذي تعرض له قبل أيام قليلة من انطلاق العرس العالمي حارس مرمى ليفركوزن رينيه أدلر الذي تألق في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكان المرشح الأقوى للدفاع عن الوان المانشافت في جنوب افريقيا.
وعلق مدرب حراس مرمى المنتخب الالماني اندرياس كوبكه على أداء نوير قائلا: «انه هادئ جدا، وكان دائما حاسما في اللحظات المهمة، على الرغم من انه يجب الاعتراف بانه لم يمتحن حتى الآن بشكل جيد». لكن نوير لا يبعث على الاطمئنان في الكرات العالية مثلما كان الأمر أمام صربيا والانجليز. واعرب ليمان عن أسفه لذلك وقال «يتعين على نوير ان يعمل كثيرا على تحسين مستواه في هذا المجال، انه يتأخر في الحسم لقطع الكرات العالية ويجد نفسه تائها بين خط مرماه والكرة».
الشرطة تشجع بشروط
وضعت السلطات الألمانية بعض الشروط التي يتعين على رجال الشرطة الالتزام بها والتي تقيد بعض الشيء من حماسهم الشديد قبل المباراة المهمة.
وطلبت شرطة فرانكفورت من جميع رجال الشرطة عدم تلوين وجوههم بالكامل بألوان العلم الألماني. وقال متحدث باسم الشرطة: «ليس لدينا مشكلة في رسم علم ألمانيا على الوجنة ولكننا لا نسمح بتلوين الوجه بالكامل».
وأضاف المتحدث: «يجب دائما ضمان سهولة التعرف على ملامح رجال الشرطة ويتعين التفرقة بينهم وبين المشجعين العاديين».
فالد مبتكر ركلات الترجيح
لم يسبق للمنتخب الألماني أن خسر بضربات الترجيح في اي مشاركة سابقة له بالمونديال وذلك منذ ان اخترعت ألمانيا نفسها ضربات الترجيح، ويرجع الفضل في اختراع ضربات الترجيح قبل 40 عاما الى عامل سابق بالمناجم يدعى كارل فالد من مدينة فرانكفورت الألمانية حيث كان حكما سابقا، ومازال فالد على قيد الحياة ويبلغ من العمر 94 عاما.
وقال فالد الذي اعتزل وهو في الثالثة والستين من عمره «أشعر دائما بأنني كنت على صواب.. إنها الطريقة الوحيدة للخروج بنتيجة رياضية حقيقية.. كل شيء آخر كان لا يمثل حلا واقعيا».