Note: English translation is not 100% accurate
الصحف البرازيلية: لاعبونا أصيبوا بالذعر.. ومقتل 4 أشخاص في هاييتي عقب الخسارة
4 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
انتقدت الصحف البرازيلية منتخب بلادها لخروجه من الدور ربع النهائي. وأشارت الصحف الى ان المنتخب البرازيلي أصيب بالذعر ما أدى الى خسارته وإقصائه بهدف حاسم سجله فيليبو ميلو خطأ في مرماه مؤكدة ان الآمال في الفوز باللقب السادس في التاريخ تأجلت الى عام 2014 عندما تقام النهائيات في البرازيل بالتحديد. ولخصت صحيفة ساو باولو «او استادو» المشاركة البرازيلية في موقعها على شبكة الانترنت بـ «البرازيل أصيبت بالذعر وقالت وداعا للقب العالمي السادس».
اما صحيفة «لانس» الرياضية فكتبت «البرازيل سقطت من القمة وأقصيت من الكأس. الى اللقاء عام 2014». ولم تجنب الصحف البرازيلية اللاعبين انتقاداتها على الرغم من سيطرتهم على مجريات الشوط الأول أمام هولندا خصوصا فيليبو ميلو الذي كان اكثر عرضة للانتقاد بسبب تسجيله هدفا بالخطأ في مرمى فريقه وتلقيه بطاقة حمراء حيث وصفته صحيفة «استادو» بـ «رجل المباراة السلبي». اما صحيفة «لانس» فكتبت «وقائع موت معلن تسبب فيها فيليبو ميلو».
..ومقتل 4 أشخاص في هاييتي
توفي 4 أشخاص، على الأقل في هاييتي في حوادث متنوعة في أعقاب خسارة البرازيل.
وأفادت الصحافة المحلية، بأن شخصا داهمته أزمة قلبية في بيسونفيل بالعاصمة، بعد هزيمة منتخب السامبا، الذي يتعامل معه مواطنو هاييتي على أنه الفريق الوطني الثاني.
وذكرت تقارير لمحطة «راديو متروبول» أن مشجعا آخر لقي حتفه بعد أن قفز من سيارة متحركة بحي بيلاير في عاصمة هاييتي بورتو برينس أيضا، التي لم يسبق لها التأهل إلى المونديال سوى مرة وحيدة عام 1974 في ألمانيا. وتم الإبلاغ عن الحالتين المتبقيتين في بلدة بيتيت ريفير بإقليم نيبيه، بعد شجار لمحبي المنتخب البرازيلي.
تسبب أداء المنتخب البرازيلي في كأس العالم الحالية في احتفالات صاخبة خلال الأيام الماضية في أكثر دول نصف الكرة الغربي فقرا.
وساعد العرس الكروي الكبير مواطني هاييتي على تناسي المأساة التي يمرون بها جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 12 يناير الماضي، مما أودى بحياة 250 ألف شخص، فضلا عن إلحاق أضرار بنحو 1.5 مليون آخرين.
وتم وضع نحو 20 شاشة عملاقة في العديد من معسكرات اللاجئين التابعة لمهمة الأمم المتحدة في هاييتي «مينوستاه»، تابع من خلالها المتضررون من الزلزال مباريات فريقي البرازيل والأرجنتين، ثاني أكثر المنتخبات شعبية في الدولة الكاريبية.
وفضلا عن الشاشات العملاقة، قامت «مينوستاه» بتنظيم بطولة للشباب في بورتو برينس، حيث زينت الأحياء المختلفة معسكراتها بألوان المنتخبات الـ 32 المشاركة في مونديال جنوب أفريقيا.
كما منح المونديال هدنة للمظاهرات التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الأخيرة، رفضا لتأجيل وصول المساعدات الإنسانية، وكذلك لبعض قرارات الحكومة وللمطالبة برحيل الرئيس رينيه بريفال.