Note: English translation is not 100% accurate
إسبينوزا يعترف بالكارثة التي اقترفها بحق الإنجليز
7 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

اعترف حكم الراية الأوروغوياني ماوريسيو إسبينوزا، الذي لم يحتسب الهدف الصحيح الذي سجله لاعب المنتخب الانجليزي فرانك لامبارد في مرمى المنتخب الالماني حيث تجاوزت الكرة خط المرمى بكامل محيطها في لقطة واضحة ولا تحتاج لاعادات تلفزيونية للتأكد منها ليضيع على الانجليز هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول بـ 4 دقائق ما أحبط معنويات منتخب الأسود الثلاثة ليخسر في الشوط الثاني برباعية لهدف على ملعب فري ستيت بمدينة بولمفنتين. وأرغم هذا الخطأ الفادح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر لتقديم اعتذاره لانجلترا لأول مرة في تاريخه منذ توليه المسؤولية خلفا للبرازيلي جواو هافيلانغ، فلم يسبق أبدا وأن قدم اعتذاره على أي خطأ تحكيمي رغم كثرتها خاصة في كأس العالم 2002.
الخطأ الذي اقترفه إسبينوزا جعل الاتحاد الدولي يستبعده من المباريات التالية للبطولة بل وأدى للاطاحة بزملائه الذين تواجدوا معه في هذا اللقاء وأهمهم الحكم الأوروغوياني لاريوندا الذي تأكدت عنه المعلومة بأنه لا يحتسب الأهداف المشكوك في صحتها حيث سبق وتغاضى عن احتساب هدف صحيح للبرازيل في مرمى كولومبيا بتصفيات كأس العالم 2006 للاعب أدريانو. وقال إسبينوزا بحزن كبير: «كانت تسديدة سريعة جدا، لم أنظر إليها بشكل صحيح، وحتى لو كنت في المكان المناسب لما رأيتها.. لم نر الاعادة في غرفة خلع الملابس في نهاية الشوط الأول لكن يمكنك أن تشعر بما حدث، فعندما شاهدنا اللقطة في التلفزيون أدركنا ما حدث».
واختتم حديثه مع صحيفة الباييس الاسبانية: «أشعر بحزن كبير حول هذا الموضوع لأننا مكثنا طويلا حتى نشارك في كأس العالم، ومن يدري ربما لا تتاح لنا الفرصة بعد ذلك، كان يمكن حدوث هذا الأمر لأي أحد، لسوء حظنا حدث لنا، يجب أن نتقبل ما حدث، ونواصل الحياة، فسوف تستمر».
يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر دراسة قضية الاستعانة بالتكنولوجيا لتلافي مثل هذه المشاكل في المستقبل، وقد وعد بلاتر العالم بفتح ملف هذه القضية مجددا علما أنه أعلن في شهر مارس الماضي اغلاق الملف وعدم العودة له مرة أخرى لكن هذه المرة المجتمع الدولي انقلب عليه بسبب خطأ إسبينوزا الذي لا يغتفر.