Note: English translation is not 100% accurate
تاباريز سعيد وعينه على المركز الثالث
فان مارفييك: تأهلنا إلى النهائي أمر لا يصدق.. وفخورون ببلدنا الصغير
8 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


أعرب مدرب هولندا بيرت فان مارفييك عن فرحته العارمة بقيادة منتخب بلاده الى نهائي كأس العالم للمرة الاولى منذ 32 عاما بفوزه على أوروغواي 3 ـ 2 على ملعب «غرين بوينت» في كيب تاون ضمن الدور نصف النهائي.
وقال فان مارفييك «انه فعلا أمر رائع ان نتمكن من تحقيق ذلك. مر 32 عاما (على تأهل هولندا الى النهائي حيث خسرت أمام الأرجنتين 1 ـ 3 بعد التمديد عام 1978). انه أمر لا يصدق. بإمكاننا ان نكون فخورين بهذا البلد الصغير».
أما ويسلي سنايدر الذي سجل هدف التقدم الثاني (2 ـ 1) رافعا رصيده الى 5 أهداف حتى الآن، فقال «كانت مباراة صعبة جدا، لكن نسينا ما حصل ونحن الآن في النهائي. الأمر الأهم الآن هو الفوز. نحن قريبون جدا (من اللقب الأول). لا يوجد هناك شيء اكبر من كأس العالم. انه أمر مذهل تماما، أمر رائع».
بدوره، أعرب المدير الفني لأوروغواي أوسكار تاباريز عن «فخره وسعادته» بفريقه، ولم يستبعد إمكانية الاستمرار في منصبه. قال تاباريز «الأمر لا يعتمد علي، لابد من انتظار وجود عرض لنرى.. في أوروغواي، الشروط الموضوعة قبل قبول عمل ما مهمة للغاية. كل شيء سيعتمد على ذلك. عملي خلال الأعوام الـ 4 الأخيرة موجود، فليبحثوه وليقرروا ما إذا كانوا يرغبون في استمراري».
أبدى تاباريز أسفه للهزيمة أمام هولندا، وأكد أن الهدف الثاني لهولندا، الذي أحرزه سنايدر، دخل المرمى بعد أن لمس فان بيرسي المتسلل الكرة وقال: «جاء الهدف الثاني من تسلل واضح، لكن الآن ليس وقت البكاء، أو البحث عن أعذار. إنني راض تماما عما قدمه اللاعبون».
وأضاف «نعرف أين هي كرة القدم الأوروغويانية على مستوى العالم ولذلك يمكنني أن أقول إنني فخور بفريقي، الذي تمكن من أن يكون ندا لمنافسه. لم يكن يمكنني مطالبة اللاعبين بالمزيد، كما لم يكن يمكنني مطالبة أوروغواي بالمزيد».
من جانب آخر، برر تاباريز قرار إخراج النجم دييغو فورلان من الملعب بأن لاعب أتلتيكو مدريد «كان يعاني إصابة منذ الدقيقة الأولى للمباراة».
وقال «أخبرني بأنه غير قادر على الاستمرار، لكنه كان يعاني من الألم، وفي لحظة معينة من المباراة قررنا تجربة لاعب آخر غير مجهد. لم يكن الأمر خطيرا، لكن من الواضح أنه مع اقتراب المباراة من نهايتها لم يكن بمقدوره أن يلعب بنسبة 100%».
وعد تاباريز بأن تتوج أوروغواي مشاركتها خلال مباراة تحديد المركز الثالث السبت المقبل أمام الخاسر من مباراة إسبانيا وألمانيا: «علينا، لو كان ممكنا، تقديم نفس صورة مباراة هولندا: اي إثبات أن أوروغواي تريد اللعب كند، بطريقة نظيفة، تريد أن تكون فريقا مستقيما».
روبن وسنايدر «ضيّعا» تاريخ فان باستن وخولييت
يعتبر جيل كرة القدم الهولندية الذي ضم النجمين رود خولييت وماركو فان باستن إلى حد كبير على نفس قدر مستوى الجيل الذهبي لهولندا الذي ضم يوهان كرويف ويوهان نيسكينز.
ولكن في حين تمكن جيل كرويف ونيسكينز من قيادة المنتخب الهولندي إلى نهائي بطولة كأس العالم مرتين في نهائيات كأس العالم 1974 و1978، رغم انسحاب كرويف من صفوف المنتخب الهولندي قبل انطلاق منافسات مونديال 1978 لتلقيه تهديدات بالقتل، لم يتمكن نجوم الجيل التالي مثل خولييت وفان باستن وفرانك ريكارد من تحقيق مثل هذا الإنجاز.
وبعد مرور 20 عاما أخرى، ظهر جيل ذهبي جديد في الكرة الهولندية، وعلى النقيض من الجيل الذي أعقب كرويف ونيسكينز، تمكن الجيل الجديد بقيادة أريين روبن وويسلي سنايدر من التأهل للنهائي.
موسليرا وابريو وسواريز: إيرماتوف متحامل
امتعاض لاعبي أوروغواي من التحكيم
تسبب الهدف الثاني لهولندا على أوروغواي، في شكوى من جانب بعض أفراد الفريق اللاتيني على اعتبار تسلل المهاجم روبن فان بيرسي، بيد أن المدير الفني أوسكار تاباريز ولاعبيه لم يعتبروا ذلك مبررا للخسارة.
وأكد تاباريز أن الهدف الثاني لهولندا، الذي أحرزه ويسلي سنايدر، دخل المرمى بعد أن لمس فان بيرسي المتسلل الكرة وقال: «جاء الهدف الثاني من تسلل واضح، لكن الآن ليس وقت البكاء، أو البحث عن أعذار. إنني راض تماما عما قدمه اللاعبون».
منح هذا الهدف منتخب «الطاحونة البرتقالية» التقدم 1-2 في الدقيقة 70، بعد أن مر سنايدر بين أقدام مدافع أوروغوياني، ولمست الكرة بشكل طفيف قدم فان بيرسي المتسلل، قبل أن تهز شباك الحارس فرناندو موسليرا، إلا أن الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف احتسب الهدف».
وشدد موسليرا على أن وجود مهاجم أرسنال الإنجليزي في طريق الكرة أثر على دخولها إلى المرمى «بما أنه كان يريد التداخل في اللعبة فإنه يعوقني، لأنه لو لمس الكرة سيجعلني أغير اتجاهي، لكن المباراة انتهت».
أما المهاجم سباستيان أبريو، فقال «كانت لعبة سريعة، وأحيانا تحدث هذه المواقف مع الفرق الكبرى والقوية، كما كان الحال مع (مارك) فان بومل الذي تمتع طيلة المباراة بإذن مفتوح (للضرب)، لكن حسنا، إنها مواقف تتعلق بكرة القدم، وقد حدثت معنا هذه المرة.
لا نقدم الأعذار بهذه الأشياء. لقد لعبنا بعناد وحولنا النتيجة إلى 2-3 وكنا قريبين من إدراك التعادل».
كما صرح لويس سواريز، المهاجم الذي غاب عن مباراة للإيقاف، «ارتكبت أخطاء عديدة في المونديال، والحكم تحامل علينا. الهدف الثاني جاء من تسلل والوقت المحتسب بدل الضائع كان أقل من المستحق، لكن لا توجد أعذار».
احتمال كسر في فك دي زوف
نقل لاعب وسط منـــتخب هـــولندا ديمي دي زوف الى المستشفى بعد الركلة العنيفة التي وجهها له مدافع أوروغواي مارتن كاسيريس.
ويتخوف الأطباء ان يكون فك دي زوف قد تعرض لكسر، ما سيحرمه من احتمال المشاركة في نهائي المونديال.
وأظهرت الفحوصات ان دي زوف (27 عاما) لاعب أياكس أمستردام قد فقد احدى أسنانه، وهو عاد الى متابعة اللقاء بعد تلقيه الاسعافات الأولية، لكن الاصابة بدت على وجهه وشفتيه، فقام المدرب بيرت فان مارفييك باستبداله بين الشوطين بلاعب ريال مدريد الاسباني رافايل فان در فارت.