Note: English translation is not 100% accurate
عجلة الألمان تتوقف.. لكن المستقبل واعد ..ولام لن يتنازل عن شارة الكابتن طوعاً
9 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

توقفت عجلة المنتخب الالماني عن الدوران في الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي بالخسارة أمام اسبانيا، لكن النسخة الـ 19 من العرس العالمي هي بلا شك نقطة تحول في كرة القدم الالمانية التي ينتظرها مستقبل مشرق بجيل موهوب وطموح وواعد.
بعد مرور 4 اعوام على إنهائه النسخة الـ 18 التي استضافتها عام 2006 في المركز الثالث بفوزه على البرتغال بعدما كان خسر في نصف النهائي امام ايطاليا بعد التمديد، فشل «المانشافت» في الامتار الاخيرة امام منتخب اسباني رائع دافع عن سمعته بطلا للقارة العجوز وحجز بطاقته الى النهائي الاول في تاريخه.
لكن لن يجرؤ أحد في ألمانيا او الاتحاد الالماني على اعتبار خروج الالمان من دور الاربعة في المونديال الافريقي بمنزلة فشل او يطلب رأس المدرب يواكيم لوف، لان الاخير نجح في اول بطولة عالمية في مسيرته الاحترافية في قيادة المانشافت الى تقديم احد افضل العروض في تاريخ مشاركاته في الاعراس العالمية بمنتخب شاب ابلى البلاء الحسن منذ البداية. صحيح، لم يكن أشد المتفائلين بالمنتخب الالماني يتوقع هذا الظهور الرائع لـ «المانشافت» في مونديال جنوب افريقيا او حتى نجاح مدربه الذي واجه مشاكل جمة قبل انطلاق النهائيات بسبب سيل من الاصابات التي تعرضت لها الركائز الاساسية بدءا من بالاك ورينيه ادلر وهايكو فيسترمان وكريستيان تراش، لكن لوف (50 عاما) راهن على فلسفته المرتكزة على اللعب الجماعي واضفى عليها الاسلوب الهجومي مستغلا فنيات لاعبيه الشباب توماس مولر ولوكاس بودولسكي وباستيان شفاينشتايغر ومسعود اوزيل وسامي خضيرة، وذلك على غير عادة الالمان الذين يمتازون بالواقعية.
كشر الالمان عن أنيابهم منذ المباراة الاولى بفوز ساحق على استراليا برباعية نظيفة، وعلى الرغم من الخسارة امام صربيا 0-1 في الجولة الثانية، الا ان النتيجة لا تعكس سيطرة الالمان على المجريات وأكدوا ذلك امام غانا في الجولة الثالثة «الاخيرة» وحجزوا بطاقتهم الى الدور الثاني.
لقن الالمان نظراءهم التقليديين الانجليز درسا في فنون اللعبة بالفوز على نجومهم واين روني وستيفن جيرارد وجون تيري وفرانك لامبارد 4-1، وأضافوا الارجنتين وأسطورتها دييغو مارادونا وأفضل لاعب في العالم ليونيل ميسي الى قائمة ضحاياهم في ربع النهائي برباعية ايضا لكنها كانت نظيفة، قبل ان تفرملهم اسبانيا في دور الاربعة على غرار ما فعلت أمامهم في نهائي كأس اوروبا 2008 عندما تغلبت عليهم بهدف وحيد ايضا وأحرزت لقبها الثاني في مسيرتها والاول منذ عام 1964.
لكن الجيل الالماني الحالي يملك مستقبلا زاهرا ومشرقا وسيقول كلمته سواء على المدى القصير في خلال بطولة كأس أوروبا المقررة في پولندا وأوكرانيا بعد عامين (2012) او البعيد في النسخة الـ 20 من كأس العالم في البرازيل عام 2014.
..ولام لن يتنازل عن شارة الكابتن طوعاً
ومن جهته اعلن مدافع المنتخب الالماني فيليب لام انه لن يتخلى طوعا عن شارة القائد الى مايكل بالاك الا اذا طلب منه ذلك المدرب يواكيم لوف. ويحمل لام (26 عاما) الشارة بدلا من بالاك (33 عاما) الذي غاب عن النهائيات بسبب اصابة في مباراة فريقه السابق تشلسي مع بورتسموث في نهائي كأس انجلترا في مايو الماضي، وهو قال منذ يومين ان «دور القائد جلب لي الكثير من السعادة، انه يمنحني فرحة حقيقية فلماذا اتخلى عنه؟ اود الاحتفاظ بشارة القائد، اريد المزيد من المسؤوليات لكننا سنرى لاحقا ماذا سيحصل».
واثار هذا التصريح حفيظة العديد من المسؤولين واللاعبين السابقين في المنتخب لكن ذلك لم يمنع لام من تجديد ما قاله قبل مواجهة دور نصف النهائي امام اسبانيا، مؤكدا انه لن يتخلى عن الشارة بمجرد ان استعاد بالاك الذي عاد الى فريقه السابق باير ليفركوزن، لياقته البدنية وقرر المشاركة في التصفيات المؤهلة الى كأس اوروبا 2012 والتي تنطلق في سبتمبر المقبل.
واضاف لام «اذا قال لي المدرب عليك ان تعيد الشارة الى بالاك، فحينها لن اعارض وساوفق على هذا القرار. لكني لن اذهب الى المدرب واسلمه الشارة بمبادرة شخصية مني. عندما يمنح المرء دورا مماثلا، فسيرغب في الاحتفاظ به، كما الحال بالنسبة لي لاني احببت المسؤوليات التي منحت لي خلال النهائيات».
وتابع «انه شرف كبير جدا بالنسبة لي ان اكون قائدا للمنتخب الالماني، واريد ان ابقى كذلك، لكني لا اتهجم على مايكل بالاك بقولي ذلك، لانه في نهاية الامر القرار ليس بيدي او يديه، بل عند المدرب».
وتحوم الشكوك حول استمرار مسيرة بالاك (98 مباراة دولية) مع المنتخب الالماني حتى ان لام نفسه اكد ان «بالاك لم يرد ايجابا او سلبا على هذا السؤال حتى الآن».