Note: English translation is not 100% accurate
سواريز تعرض لصافرات الاستهجان.. وراييفاتش يصفه بالغشاش
تاباريز: ارتكبنا الكثير من الأخطاء وكان يمكننا الفوز
12 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

كشف مدرب أوروغواي أوسكار تاباريز عن رغبته في الاستمرار في منصبه بعد الخسارة أمام ألمانيا 2 ـ 3.
وقاد تاباريز أوروغواي، بطلة عامي 1930 و1950، الى أفضل إنجاز لها في نهائيات كأس العالم منذ مونديال إيطاليا 1970.
وقال تاباريز «أنا قريب من نهاية مسيرتي ومازلت أشعر بحال جيدة ولذلك فأنا مهتم بالاستمرار مع أوروغواي، ولكن الوقت غير مناسب للحديث عن هذا الأمر».
وتابع «لا أريد ترك انطباع بأنني أطلب البقاء في منصبي، فعقدي انتهى بعد المباراة ضد ألمانيا وبالتالي لم أعد مدربا لمنتخب أوروغواي، وكل ما سيحصل يتعلق بالاقتراحات التي ستقدم». ويشرف تاباريز (63 عاما) على منتخب أوروغواي منذ عام 2006.
وعن المباراة قال «كان المنتخبان يرغبان في إحراز المركز الثالث وقدما كل ما لديهما، لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء ولكننا أظهرنا ما نستطيع القيام به وبأننا قادرون على مقارعة أي منتخب في العالم، لقد خسرنا في هذه المباراة ولكن كان يمكننا الفوز فيها، لأنني لا اعتقد ان ألمانيا كانت أفضل منا. أريد ان أهنئ لاعبي أوروغواي على ما قدموه طوال البطولة».
وأوضح «كانت أخطاؤنا كثيرة في الدفاع، كما أننا أهدرنا العديد من الفرص، وفي مباراة كهذه الفرص تكون معدودة».
واعتبر تاباريز ان «منتخب أوروغواي قام بعمل رائع دفاعا وهجوما وكان إحدى مفاجآت هذه البطولة. الطريق يبدو واضحا الآن ويجب المواصلة على المنوال ذاته».
سواريز
نفى مهاجم أوروغواي لويس سواريز أن يكون أداؤه في المباراة التي خسرها منتخب بلاده أمام نظيره الألماني 2 ـ 3 في مباراة تحديد المركز الثالث، قد تأثر بسبب صافرات الاستهجان التي أطلقها مشجعو البلد المضيف ضده.
وقال مهاجم أياكس الهولندي الذي تعرض لهجوم الجماهير في كل مرة كان يلمس فيها الكرة «لم يكن بالأمر الذي أمنحه الكثير من الاهتمام، بعض الوقت كنت أستمع إلى صافرات لكنها كانت تدخل من أذن وتخرج من أخرى، أنا كنت أدافع عن قميص بلادي».
واعتبر سواريز «شيطانا» في جنوب أفريقيا بعد أن أوقف بيده هدفا لغانا كان سيمنح المنتخب الأفريقي المرور إلى الدور نصف النهائي. وأهدرت ضربة الجزاء التي احتسبت في تلك اللعبة، وعندما لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح فازت أوروغواي.
وعلق المدير الفني لأوروغواي أوسكار تاباريز على الاستهجان الذي تعرض له سواريز في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة التي أقيمت في مدينة بورت إليزابيث. وقال «هناك ردود فعل جماهيرية لا يكون لها تفسير واضح. سواريز كان بطلا لحادثة مثله مثل لاعبين كثيرين في هذا المونديال، كالأسترالي الذي فعل شيئا شبيها أمام غانا».
وقال هداف أياكس «على المستوى الشخصي سأرحل وأنا راض، لأنني ساعدت بأهداف وتمريرات لذا لا يمكنني إبداء التذمر. قدمت كل ما أمكنني للمنتخب، حتى الدقيقة الأخيرة».
راييفاتش
من جهته، مازال الصربي ميلوفان راييفاتش مدرب غانا يشعر بغضب شديد بعدما أبعد سواريز الكرة بيده. ونقلت صحيفة مريديان ماتش البلغارية عن راييفاتش البعض يقول إن سواريز بطل وهو الآن يمشي فخورا بما فعله.. عودوا إلى وعيكم أيها الناس إنه ليس بطلا لكنه غشاش تافه». وقال «يجب أن يغير «فيفا» لوائحه بعد هذا الخداع. يجب على الحكام أن يحتسبوا الكرة هدفا بدلا من ركلة جزاء عندما يمنع لاعب الكرة بيده من على الخط بهذا الشكل».
وأضاف «أعتقد انه كان بوسعنا أن نصل للمباراة النهائية ونحقق مفاجأة كبيرة بأن نكون أبطال العالم».
أبريو
وأكد المهاجم سباستيان أبريو انه يرحل عن المونديال بألم الخسارة أمام ألمانيا، حيث اعتبر ان فريقه فرّط في الفوز.
وقال مهاجم بوتافوغو البرازيلي بعد المباراة «أشعر بالألم لأن المباراة كانت في المتناول، كنا قد قلبنا نتيجتها. سعينا إلى تحقيق المركز الثالث وكان بين أيدينا، لكننا تركناه يفلت. صعدوا هم إلى منصة التتويج لتسلم الميداليات، ومنحونا نحن شهادة تقدير ستعلق في مقر الاتحاد، بينما لن يبقى لأي منا ذكرى يضعها في منزله».