Note: English translation is not 100% accurate
خبير دنماركي يصف تنبؤات الأخطبوط بضربة حظ
بعد فوز إسبانيا بالمونديال: صدق الأخطبوط والتمساح.. وأخطأ الببغاء
12 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

مع انطلاق صافرة النهاية للمباراة النهائية في كأس العالم بجنوب أفريقيا بدا واضحا صدق توقعات الأخطبوط الألماني "بول" والتمساح الأسترالي "هاري" فيما يتعلق بنتيجة المباراة النهائية بعد أن حصدت إسبانيا اللقب وحمل قائد فريقها إيكر كاسياس الكاس الغالية لأول مرة في تاريخها. على العكس من ذلك فقد أخفق الببغاء السنغافوري "ماني" في تنبؤه بالنتيجة حيث كانت توقعاته لصالح "الطواحين" وهو ما لم يحدث بطبيعة الحال. وبذلك تكون توقعات "بول"، الذي طغت شهرته على مستوى العالم، قد صدقت مائة بالمائة في نتائج جميع المباريات تقريبا. وكان الببغاء السنغافوري «ماني» أصبح مشهورا بشكل مفاجئ دوليا كمنافس للأخطبوط «بول»، ولكن مشجعي كرة القدم في سنغافورة وصفوا تنبؤاته بأنها خاطئة عندما تنبأ بأن هولندا ستفوز بكأس العالم.
وكان فيديو تم بثه على الانترنت قد أظهر «ماني» وهو يخرج من قفصه ويختار قطعة ورق عليها العلم الهولندي عندما تم سؤاله عمن سيكون بطل كأس العالم عام 2010.
ولكن قبل 3 أيام فقط نشرت صحيفة «ذا نيو بيبر» السنغافورية صورا لنفس الطائر، وهو يختار بطاقة اسبانيا عندما تم سؤاله اي المنتخبات المتبقية في البطولة ستفوز بالنهائي.
ولم توافق توقعات «ماني» هوى مشجعي كرة القدم الذين نفسوا عن غضبهم عبر المواقع الإلكترونية المحلية. وقال احدهم «لا يمكن ان يكون هناك منتخبان يحملان كأس العالم»، مشيرا الى انه أصيب بالذعر لرؤية الصورتين المتناقضتين.
واضاف التعليق ان «ماني سيحتفظ بشهرته بعد كأس العالم لانه توقع اقتسام المنتخبين كأس العالم وربما تكون هذه هي المرة الأولى في التاريخ».
وقال 59% من القراء على موقع «ستومب» الالكتروني الشهير إنهم غاضبون من تغير موقف ماني.
وذكرت احد التعليقات «هل يمكن ان يتنبأ حيوان اخر لديه مواهب خارقة بمن سيفوز، (هل تصح نبوءة) الاخطبوط ام الببغاء»، وقد وقع اختيار الأخطبوط على اسبانيا.
وذكرت تقارير اعلامية ان العديد شككوا في نزاهة مالك الببغاء «ماني» وهو رجل يدعى ام مونييابان، لأنه رفع من أسعار الرهانات على الفائز بكأس العالم من 10 دولارات سنغافورية (7.23 دولارات اميركية) إلى 50 دولارا سنغافوريا.
وجاء في احد التعليقات على الانترنت أن «ماني سيصبح ببغاء مشهورا ما يعني ايضا الشهرة والثراء لمالكه».
ضربة حظ
على صعيد متصل، وصف خبير دنماركي في مجال أسماك الحبار تنبؤات «بول» بـ «ضربة حظ». وقال اندرس كوفويد، رائد خبراء أسماك الحبار في الدنمارك، في حديث لوكالة الأنباء الدانماركية (ريستاو) «لم أؤمن للحظة واحدة بأسماك الحبار العرافة».
يشار إلى ان الحديث تواكب مع تنظيم كوفويد للمعرض السنوي «70 عاما من أسماك الحبار في متحف الكائنات البحرية في الدنمارك».
ووصف كوفويد التنبؤات الستة الصحيحة التي جاءت متتابعة لـ «بول» حول نتائج مباريات ألمانيا في المونديال (سواء في الفوز 4 مرات أو الهزيمة مرتين) بأن كل ذلك «مجرد ضربة حظ محضة، تماما كما يحدث عندما ترمي قطعة نقود» ورفض ما اشيع من أن «بول» يختار علم المنتخب بطريقة غريزية قائلا إن الاخطبوط أو أسماك الحبار تتسم «بعمى كامل للألوان». وقال إنه استعان بالسمكة الذهبية جيلبرت لإجراء اختبار مماثل لما يقوم به «بول»، مشيرا إلى أن جيلبرت «تعتبر أكثر الأسماك غباء لدينا».
وأضاف أن جيلبرت استطاعت التنبؤ من خلال نفس الطريقة التي تستخدم مع «بول» بفوز كل من هولندا واسبانيا في الدور نصف النهائي.
وأشار كوفويد إلى أن جيلبرت توقعت أن تفوز اسبانيا في المباراة النهائية أمام هولندا.
يذكر أن صندوقين زجاجيين يوضعان أمام «بول» بهما أطعمة يحتوي كل منهما على علم كل طرف من طرفي المباراة. وعندما يتوجه «بول» نحو أحد الصندوقين تصبح هذه بمثابة إشارة إلى فوز منتخب الدولة التي يوجد علمها داخل الصندوق.
«بول»: لن أعارض ألمانيا مجددا
أعرب الاخطبوط «بول» عن امتنانه لرئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو الذي أبدى استعداده لإرسال فريق لحمايته نظرا لأنه ليس سعيدا للغاية بردود فعل الالمان ازاء تنبؤاته بخروجهم أمام أسبانيا في الدور نصف النهائي.
وقال «بول» للموقع الالكتروني لمجلة (التايمز) «إنني أقاتل من أجل حياتي هنا.. لقد قرأت تقارير أن هناك دعوات بأن يتم شيي مع اضافة عصير الليمون وزيت الزيتون أو تحويلي الى طبق (بايلا) الاسباني».
وأضاف «لا تفهموني خطأ، أستطيع أن ابتسم على سخرية القدر بالنسبة لسيناريو البايلا. ولن أعارض ألمانيا مجددا».