Note: English translation is not 100% accurate
هنأ هولندا وأكد أن إسبانيا تستحق اللقب.. وشعور أنييستا لا يوصف
دل بوسكي: انتصار كأس العالم جاء من «يورو 2008»
13 يوليو 2010
المصدر : الأنباء



اعتبر مدرب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي ان «انتصار كأس العالم يأتي من انتصار كأس أوروبا 2008»، مضيفا «يجب ان نتوجه بالتهنئة الى خصمنا الذي صعب المباراة علينا. كانت المباراة حامية. نحن سيطرنا واستحوذنا على الكرة. كان بإمكان اريين روبن ان يسجل قبلنا لكن هذه هي كرة القدم».
وتابع «اسبانيا، البلد بأكمله يستحق هذه الكأس. نحن سعداء بشكل أكبر لأننا سنحملها الى هؤلاء الاشخاص»، مشيرا الى ان فريقه فكر باحتمال الوصول الى ركلات الترجيح قبل خوض المباراة... لكن كنا نثق باننا سننهي المباراة قبل الوصول الى ركلات الترجيح».
ودخل المدرب الفذ دل بوسكي تاريخ بلاده من الباب العريض بعدما قاد منتخب بلاده الى لقب بطل كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه وذلك اثر فوز «لا فوريا روخا» على نظيره الهولندي 1-0 بعد التمديد على ملعب «سوكر سيتي» في جوهانسبرغ في المباراة النهائية لمونديال جنوب افريقيا2010.
وارتقى دل بوسكي بامتياز الى مستوى المسؤولية التي ألقيت على عاتقه بعد خلافة لويس اراغونيس الذي قاد المنتخب الى لقبه الاول منذ 1964 بعدما توج بطلا لكأس اوروبا 2008 على حساب نظيره الالماني (1-0)، واصبح الرجل «الخالد» في أذهان شعب بأكمله. نجح رهان الاتحاد الاسباني على ابن سلمنقة المولود عام 1950، وتربع «لا فوريا روخا» على العرش العالمي وانضم الى النادي الحصري للأبطــــال، رافعا عدد المنــتخبات التي حملت الكأس المرموقة الى ثمانية.
ونجح الرجل الهادئ الذي يعمل تحت الرادار ودون الضجة الإعلامية التي تحيط بالمدربين الآخرين مثل البرتغالي جوزيه مورينيو في ريال مدريد حاليا أو نظيريه الارجنتيني دييغو مارادونا والفرنسي ريمون دومينيك، في ان يجعل منتخب بلاده ثاني بلد فقط يتوج باللقب الاوروبي ثم يضيف اليه اللقب العالمي بعد عامين، وكان سبقه الى ذلك منتخب المانيا الغربية (كأس اوروبا 1972 وكأس العالم 1974).
«لن يعمينا النجاح»، هذا ما قاله دل بوسكي بعد التأهل الى النهائي، مضيفا «لا يوجد هناك أصعب أو أغلى من الفوز بكأس العالم. لكن علينا ان نلعب المباراة النهائية، لا يمكننا ان نتباهى أو ان نصاب بالغرور»، وبالفعل نجح المدرب الفذ في التعامل مع مواجهة اللقب بحكمة واستحق رجاله ان يخرجوا فائزين».
يعد دل بوسكي شخصية فريدة من نوعها، وبينما اشتهر معظم أفراد أسرته بالعمل في مجال السكك الحديدية، اختار شخصيا ان يخوض مغامرة مهنية مختلفة عن باقي أقربائه، مفضلا الاستجابة لرغباته الكروية ومواصلة مسيرته في عالم الساحرة المستديرة.
ولم تخب طموحات دل بوسكي في مشواره العملي الذي ارتبط في مجمله بعملاق العاصمة ريال مدريد، حيث حقق نجاحات كبيرة على امتداد سنواته الطويلة في ملاعب كرة القدم فتوج بلقب الدوري المحلي كلاعب 5 مرات وبالكأس المحلية اربع مرات، قبل ان ينجح كمدرب في قيادة النادي الملكي الى لقب الدوري مرتين ودوري أبطال اوروبا مرتين وكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة والكأس القارية مرة واحدة أيضا.
أنييستا: شعور لا يوصف
أعرب لاعب وسط منــــتخب اسبانيا اندرياس انييــــستا عن فرحته العـــــارمة لقيادة بلاده الى لقـــــبها الأول بتسجيله هدف الفوز. «انه شعور لا يوصف»، هذا ما قاله انييستا، مضيفا «يا لها من فرحة خصوصا عندما نرى الطريقة التي ربحنا بها. لا توجد كلمات تصف ما أشعر به. بعد الهدف الذي سجلته، فكرت بعائلتي وكل الاشخاص الذين أحبهم. لكن الانتصار هو ثمرة الكثير من العمل».
ومن المؤكد ان الاسبان لن ينسوا أبدا اسم انييستا الذي قاد بلده للتربع على العرش العالمي بالهدف الذي سجله في الدقيقة 116، كما كانت حال فرناندو توريس قبل عامين عندما قاد «لا فوريا روخا» الى لقب كأس اوروبا للمرة الاولى منذ 1964.
«انييستا يستحق جائزة الكرة الذهبية (لأفضل لاعب في النهائيات)»، هذا ما قاله عنه زميله تشابي الونسو، مضيفا «ما حصل هائل. اشعر بالنشوة. ما يهم هو الفوز في المباريات النهائية، كان ذلك معقدا لكننا فزنا».
راموس: أمر تاريخي
أما المدافع سيرجيو راموس فقال «انه امر تاريخي ويجب الاستفادة منه. هذه ليست سوى البداية. أمامنا يوم كبير جدا الذهاب الى كولون وسيبيليس (وسط مدريد)، والاحتفال مع الجميع. لا يوجد هناك رضا في الحياة أكبر من رفع كأس العالم هذه».
وبدوره قال الحارس البديل خوسيه رينا «نحن بين الأفضل، الآن يجب ألا نتراجع. هولندا منتخب قوي، لقد فازوا على البرازيل واوروغواي واكتشفنا كيف حققوا ذلك. أفكر بجدي، انه يرقد بسلام».
كاسياس أفضل حارس مرمى
اختير قائد اسبانيا ايكر كاسياس افضل حارس مرمى، وحصل كاسياس على الجائزة لمساهمته الفعالة في تتويج منتخب بلاده باللقب العالمي للمرة الاولى في تاريخه عقب الفوز على هولندا 1 ـ 0.
وخلف كاسياس حارس مرمى ايطاليا جانلويجي بوفون المتوج بالجائزة عام 2006 عندما ساهم بدوره في تتويج الازوري باللقب الرابع في تاريخه على حساب فرنسا بركلات الترجيح.
وهنا سجل افضل حارس مرمى منذ عام 1994:
1994: ميشال برودوم (بلجيكا).
1998: فابيان بارتيز (فرنسا).
2002: اوليفر كان (المانيا).
2006: جانلويجي بوفون (ايطاليا).
2010: ايكر كاسياس (اسبانيا).
النهائي الأكثر بطاقات
باتت المباراة النهائية للنسخة التاسعة عشرة الأكثر بطاقات في التاريخ بعدما أشهر الحكم الانجليزي هاورد ويب 14 بطاقة صفراء وواحدة حمراء في وجه لاعبي المنتخبين الاسباني والهولندي اول من امس الأحد على ملعب سوكر سيتي في جوهانسبرغ.
وسجل البطاقات في المباريات النهائية منذ عام 1966 كالتالي:
1966: 1 صفراء
1970: 2 صفراء
1974: 4 صفراء
1978: 4 صفراء
1982: 5 صفراء
1986: 6 صفراء
1990: 3 صفراء و2 حمراء
1994: 4 صفراء
1998: 5 صفراء وواحدة حمراء
2002: 2 صفراء
2006: 4 صفراء وواحدة حمراء
2010: 14 صفراء وواحدة حمراء