Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد أميركا الجنوبية سيمنح أصواته للملف الإسباني ـ البرتغالي
صراع أوروبي مثير على استضافة مونديال 2018
27 نوفمبر 2010
المصدر : None
رغم إلغاء سياسة المداورة (التبادل) التي ابتدعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وطبقها لمنح الفرصة إلى جميع القارات لاستضافة أنشطة بطولة كأس العالم للعبة، سيكون من المؤكد أن تعود البطولة مجددا إلى أحضان القارة البيضاء العجوز، أوروبا، في عام 2018. وعندما أعلن «فيفا» أنه سيختار في نفس الوقت الدولة المنظمة لكل من بطولتي كأس العالم 2018 و2022، أعلنت العديد من الدول عن رغبتها في التقدم بملفاتها لطلب تنظيم البطولة في أي من هذين العامين. وأكدت معظم الدول المتقدمة أنها تتمنى دخول دائرة المنافسة على استضافة كل من البطولتين، ولكن مع اقتراب الموعد المحدد لعملية التصويت التي يتم من خلالها الاختيار، حددت دولة بعد الأخرى البطولة التي تسعى لاستضافتها من بين بطولتي 2018 و2022.
وعلى الرغم من إلغاء سياسة المداورة (التنظيم بالتبادل) بين القارات، يبدو من المؤكد إقامة بطولة 2018 في القارة الأوروبية نظرا لإقامة بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا لتكون أول بطولة تستضيفها القارة الأفريقية ومنح حق استضافة مونديال 2014 إلى البرازيل. وبذلك، أصبحت فرصة الدول الأوروبية هي الأفضل في طلبها لاستضافة مونديال 2018 بينما أعلنت الدول غير الأوروبية المرشحة تركيزها في المنافسة على طلب استضافة مونديال 2022.
ومع انسحاب الولايات المتحدة قبل أسابيع قليلة من الصراع على مونديال 2018 لتركيز جهودها في المنافسة على استضافة مونديال 2022 اقتصر عدد الملفات المتنافسة على مونديال 2018 على أربعة ملفات تتضمن ست دول. والملفات الأربعة المتنافسة منها اثنان يخصان روسيا وإنجلترا وملف مشترك بين إسبانيا والبرتغال وآخر مشترك بين هولندا وبلجيكا. وسيكون مونديال 2018 هو بطولة كأس العالم الحادية عشر التي تستضيفها أوروبا وفي حالة فوز الملف الإنجليزي أو الملف الأيبيري (إسبانيا والبرتغال) ستكون المرة الثانية التي تقام فيها البطولة في إنجلترا أو اسبانيا.
من جانب آخر أعلن الأمين العام للاتحاد الأميركي الجنوبي ادواردو ديلوكا ان الممثلين الثلاثة للاتحاد الأميركي الجنوبي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي سيصوتون دون اي تردد للملف المشترك بين اسبانيا والبرتغال من أجل استضافة نهائيات كأس العالم لعام 2018.
وقال ديلوكا على هامش عملية سحب قرعة كوبا ليبرتادوريس «سنمنح أصواتنا الى اسبانيا، ليس هناك اي شك في ذلك». وأضاف «اسبانيا هي الوطن الأصلي للأميركيين الجنوبيين ولدينا علاقة اكثر من ودية مع رئيس الاتحاد الاسباني (انخل ماريا فيار). انه أخ بالنسبة لنا. عندما نذهب نحن الأميركيين الجنوبيين الى اسبانيا، نشعر وكأننا في بلدنا».