إذا كان أعضاء اللجنة التنفيذية الـ 22 في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يمنحون أصواتهم الى الدولة التي تملك احدث الملاعب وبنية تحتية رائعة للاتصالات وتاريخا مجيدا وشغفا كبيرا للعبة الاكثر شعبية في العالم، فإن خيارهم سيقع لا محالة على إنجلترا، بيد ان هذه المعايير ليست أساسية أو كافية لمنح شرف تنظيم كأس العالم الى الدولة التي تتمتع بهذه المواصفات. وبالتالي فإن القرار الذي سيتخذ خلال عملية التصويت المقررة الخميس المقبل في زيوريخ قد يأخذ في عين الاعتبار أمورا أخرى وهو ما ألمح إليه رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر قبل أيام بقوله «نحن هنا لا نتعامل مع مؤسسة فيفا، بل مع بشر، وبالتالي فإن هؤلاء البشر قد يكون لديهم أفكار مختلفة عما ورد في التقارير الفنية». لكن بلاتر يقول أيضا عن الملف الانجليزي «تستطيع انجلترا ان تنظم كأس العالم غدا في حال تم اختيارها». وتعول انجلترا الذي يحمل شعار ملفها عبارة «إنجلترا متضامنة، والعالم بأسره مدعو كثيرا في سعيها لاستضافة العرس الكروي عام 2018، على عراقتها وتاريخها في اللعبة.