Note: English translation is not 100% accurate
مصادر تؤكد العمل على استخراج شهادة لمن يهمه الأمر.. وغوران إلى النصر الإماراتي
اتحاد الكرة يسابق الزمن لحل قضية راشد والعنزي
28 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
لم يعلن اتحاد الكرة حتى يوم امس عن حل للمأزق الذي وقع فيه بعد أن تلقى قبل أسبوع كتابا من اللجنة المنظمة لنهائيات كأس آسيا في الدوحة 7 يناير المقبل تطلب فيه البطاقتين المدنيتين للاعبين محمد راشد وفهد العنزي «البدون» من اجل السماح لهما بالمشاركة في البطولة، وعلى هذا الكتاب رد اتحاد الكرة كتابا إليه يوضح فيه ان هذه الامور داخلية وان اللاعبين يملكان جــــــوازات سفر كويتية وبالتالي يحـــق لهما المشاركة حالها حال التصفيات المؤهلة للنهائيات، إلا أن هذا الكتاب يبدو انه لم يلق القبول لدى الاتحاد الآسيوي الذي لم يرد عليه حتى الآن، وبالتالي داهم الوقت اتحاد الكرة بإيجاد حل بديل والذي كان موضوعا بالأصل بإعطاء اللاعبـــــين لبـــــطاقات مدنية مؤقتة، إلا أن هذا الامر يحتاج إلى وقت كبير والاتحاد الآسيوي يصر على تقديم الأسماء بموعد نهـائي اليوم، لذلك علمت «الأنباء» من مصادر مؤكدة ان الحل البديل هو إعطاء اللاعبين لشهادة لمن يهمه الأمر تفيد بان اللاعبين كويتيان ويحق لهما المشاركة في البطولة مرفق معها شهادة ميلادهما وتسلسلهما الدراسي أيضا من اجل إثبات حالة اللاعبين والخروج من هذا المأزق وفي حال عدم موافقة الاتحاد الآسيوي على هذا الحل فإن اتحاد الكرة سيرفع قضــــية مستعجلة للمحكمة الدولية الرياضـــــية «كاس» يطــــــلب فيها الحكم سريعا بالأمر من اجل الســـماح للعنزي وراشد بالمشاركة في النهائيات لكن هذا الأمر يجد عائقا كبيرا وهو ان الوقت الحالي يصادف الأعــــياد في أوروبا والمحكمة في اجازة وحين عودتهم في الأول من يناير أو في الثاني منــه سيكون الوقت قد داهـــم اتحاد الكرة فعلا وتشير بعـــــض الدلائل الى أن اليوم سيكون هناك حل حاسم وفعال لمشاركة اللاعبين وان اتحاد الكرة لديه العديد من الحلول التي يريد التدرج بها من الأسهل إلى الأصعب من أجل مشاركة العنزي وراشد لكنه يريـــد التريث بها من اجل حل المسألة بصورة مضمونة.
لكن الغريب في الأمر انه في مباراة امس امام كوريا الشمالية وكذلك في المباراة الأولى مع نفس المنتخب لم يشترك العنزي وراشد كلاعبين أساسيين بعد ان كانا من الركائز الأساسية في المنتخب في «خليجي 20» ما يضع علامات الاستفهام حول هذا الموضوع ويدخل الشك في قلوب الجماهير التي ستنتظر حل المسألة اليوم بفارغ الصبر لتأثر اللاعبين كثيرا في مستوى المنتخب.
وفي نفس السياق، ذكر موقع الـ «ورلد كوتش» ان مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش قد وعد نادي النصر الإماراتي بتدريب الفريق الاول لكرة القدم بعد نهائيات كأس آسيا وهو وقت غير مناسب لهذا الموضوع لاسيما ان المدرب تنتظره مهمة صعبة في النهائيات ويحتاج فيها إلى الاستقرار وقد يؤثر سلبا على اداء اللاعبين.
من جهة أخرى، قد يضطر غوران إلى استبعاد عبدالله البريكي من القائمة النهائيـــــة لـ 23 لاعبا التي سيسلمها غوران لاتحاد الكرة الــــيوم بسبب تفاقم إصابته في معسكر القاهرة ما قد يسهل على المدرب في اختيار اللاعبين المتبقـــــيين اللذين يريد ان يستبعدهما من النهائيات.