Note: English translation is not 100% accurate
السعودية وإيران واليابان الأكثر فوزاً بـ 3 ألقاب لكل منها
الأزرق افتتح سجل إنجازات العرب
29 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في القارة الآسيوية من 7 الى 29 يناير المقبل الى الدوحة التي تستضيف نهائيات كأس آسيا الـ 15 لتكون المرة الثانية التي تحتضن فيها العاصمة القطرية البطولة بعد عام 1992.
واستضافت 3 دول عربية اخرى البطولة هي الكويت والإمارات ولبنان أعوام 1980 و1996 و2000 على التوالي.
وتأتي نهائيات كأس آسيا في الدوحة بعد مرور نحو شهر على فوز قطر بشرف استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022 إثر تفوقها على الولايات المتحدة في الجولة الاخيرة من التصويت في الثاني من الشهر الجاري في زيوريخ.
وشهدت البطولة الآسيوية دخول المنتخبات العربية الى منافساتها في السبعينيات فقط وتحديدا في البطولة الخامسة في تايلند عام 1972 وذلك بعد ان نجحت الاتحادات الوطنية العربية في إبعاد إسرائيل عن عضوية الاتحاد الآسيوي.
وكان منتخب الكويت أول منتخب عربي يحرز اللقب في البطولة التي استضافها على أرضه عام 1980، ثم خلفه المنتخب السعودي الذي تزعم الساحة الآسيوية في بطولات 1984 و1988 و1996.
وتعتبر السعودية مع إيران واليابان الأكثر فوزا باللقب القاري بـ 3 ألقاب لكل منها، فيما كانت الصبغة الاولى للبطولة عند انطلاقتها كورية جنوبية إذ افتتحت السجل الآسيوي باللقبين الأولين عامي 1956 و1960.
وكانت حقبة المنتخب الإيراني من أواخر الستينيات حتى منتصف السبعينيات حين انتزع اللقب 3 مرات متتالية أعوام 1968 و1972 و1976، في حين توجت اليابان أعوام 1992 و2000 و2004.
نهائي النسخة الاخيرة التي احتضنتها 4 دول هي فيتنام وتايلند وماليزيا واندونيسيا أقيم في جاكرتا والتقى فيه منتخبان عربيان هما العراق والسعودية فكان الفوز من نصيب الأول بهدف لمهاجمه يونس محمود منحه اللقب الأول في تاريخه.
وكانت أولى مشاركات منتخبنا في النسخة الخامسة التي استضافت تايلند نهائياتها عام 1972 بعد أن كانت البطولة نقطة تحول مهمة في تاريخ البطولة الآسيوية لأنها شهدت المشاركة العربية الاولى فيها بعد ان نجحت الاتحادات العربية في إبعاد إسرائيل عن الاتحاد الآسيوي.
وخرج منتخبنا من الدور الأول بعد أن لعب في المجموعة الثانية في الدور التمهيدي الى جانب كوريا الجنوبية وكمبوديا.
وفي النسخة التي تليها في إيران عام 1976 تمكن منتخبنا من اختراق الصفوف وإبعاد المنتخب العراقي عن طريقه في نصف النهائي بنتيجة 3 ـ 2 قبل أن يخسر في النهائي أمام ايران 0 ـ 1.
وبعد ذلك بـ 4 سنوات أصبح «الأزرق» أول منتخب عربي يحرز لقب كأس آسيا بعد فوزه على كوريا الجنوبية 3 ـ 0 في المباراة النهائية التي أقيمت في ستاد صباح السالم بالنادي العربي ليفتح منتخبنا الباب لبقية المنتخبات العربية التي أحرزت اللقب بعد ذلك.
وبالعودة الى النهائيات وزعت المنتخبات الـ 10 على مجموعتين، ضمت الاولى إيران وكوريا الشمالية وسورية والصين وبنغلاديش وتأهل منها منتخبا إيران وكوريا، فيما ضمت الثانية كوريا الجنوبية والكويت وماليزيا وقطر والإمارات وتأهل منها منتخبا كوريا والكويت.
وفي نصف النهائي، فازت الكويت على إيران 2 ـ 1، وكوريا الجنوبية على كوريا الشمالية بالنتيجة ذاتها، وفاز الأزرق بعد ذلك بلقب البطولة.
وغاب منتخبنا عن النسخة الـ 4 الأخيرة والتي استضافتها تايلند وفيتنام وماليزيا، والتي شهدت سحب منتخبات غرب القارة البساط من منتخبات الشرق بتأهل منتخبين عربيين الى المباراة النهائية هما العراق والسعودية.
وتوج العراق بطلا للمرة الاولى في تاريخه بفوزه على الأخضر بهدف لمهاجمه يونس محمود.