Note: English translation is not 100% accurate
«الكنغارو» يستكشف قوة الهند
10 يناير 2011
المصدر : الأنباء

ستكون استراليا التي تشارك في بطولة كأس اسيا للمرة الثانية منذ انضمامها الى الاتحاد الاسيوي عام 2006، مرشحة فوق العادة لحصد نقاط مباراتها الثلاث عندما تلتقي مع الهند المغمورة اليوم ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وأكد قائد استراليا لوكاس نيل ان فريقه لن يستهتر بالفريق المنافس بقوله «الجميع يرشحنا للفوز في المباراة، لكن الكرة علمتنا ان المفاجآت واردة، ونأمل الا نكون ضحية هذه المفاجآت، نريدها ان تحصل في مكان اخر».
وتابع «قد تكون الهند بلغت النهائيات بطريقة مفاجئة، لكن اذا اعتمدنا على انفسنا وقدمنا مستوانا المعهود لا ارى اي مشكلة في الخروج فائزين في المباراة».
وكشف «يجب علينا ان نضع المنتخب الهندي تحت الضغط منذ بداية المباراة لتسجيل هدف مبكر. المنتخب الهندي مجهول بالنسبة الينا وبالنسبة الى العالم، لديهم بعض اللاعبين الذين قد يتركون بصمة بعد انتهاء البطولة لكني امل الا يكون ذلك على حسابنا».
وتابع «المهم ان نفوز في تلك المباراة لندخل المباراة الثانية ضد كوريا الجنوبية من موقع قوي، واذا نجحنا في التغلب على الاخيرة نكون قد قطعنا شوطا كبيرا لتصدر المجموعة».
ويأمل المنتخب الاسترالي في الذهاب بعيدا في البطولة خلافا لما كانت عليه الحال في باكورة مشاركاته قبل اربع سنوات عندما خرج من الدور ربع النهائي على يد اليابان بعد ان كان مرشحا قويا لاحراز اللقب ويقول اونيل في هذا الصدد «نريد الذهاب ابعد من النسخة الاخيرة، لكن تركيزنا منصب حاليا على المباراة ضد الهند. جميع اللاعبين يتطلعون للمشاركة في هذه البطولة ونملك فرصة كبيرة للتتويج باللقب».
وستكون نسخة قطر 2011 مناسبة جيدة لاستراليا لكي تعوض اخفاقها في باكورة مشاركاتها في البطولة القارية، خصوصا ان الطقس سيلائم لاعبيها كثيرا خلافا لما كانت عليه الحال في الدول الاربع التي استضافت هذه البطولة وهي تايلند وفيتنام واندونيسيا وماليزيا حيث كانت الحرارة مرتفعة وكذلك معدلات الرطوبة ما اثر سلبا على اداء لاعبي «سوكيروس»، وهو لقب المنتخب الاسترالي.
وكان الاتحاد الاسترالي استعان بخبرات المدرب الالماني هولغر اوسييك مساعد القيصر فرانتس بكنباور عندما قاد الاخير منتخب بلاده الى الفوز بكأس العالم 1990.
وحل اوسييك مكان المدرب الهولندي تيم فيربيك الذي استقال من منصبه بعد نهائيات مونديال جنوب افريقيا.
وسيعتمد اوسييك على 19 لاعبا يحترفون خارج استراليا، 12 منهم خاضوا غمار نهائيات مونديال جنوب افريقيا الصيف الماضي.
وتعود الهند للمشاركة في نهائيات كأس اسيا الحالية بعد غياب دام 27 عاما وتحديدا منذ نسخة عام 1984، وقد انتزعت بطاقتها في العرس القاري بإحرازها كأس التحدي عام 2008. وتعتبر كأس التحدي بطولة للمنتخبات التي لا يسمح لها تصنيفها القاري بالمشاركة في التصفيات، لكنها تشكل فرصة لها لكي تبلغ النهائيات والمشاركة الى جانب صفوة المنتخبات الاسيوية وتكتسب المزيد من الخبرة والاحتكاك.