Note: English translation is not 100% accurate
«الأبيض» يخشى تعقيد الأمور أمام إيران والتعادل يكفي العراق للتأهل
19 يناير 2011
المصدر : الأنباء

يجد منتخب الامارات نفسه أمام موقف صعب جدا أمام نظيره الإيراني اليوم في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
ويلعب العراق حامل اللقب مع كوريا الشمالية ضمن المجموعة ذاتها اليوم ايضا.
تتصدر ايران ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، أمام العراق 3 نقاط، وتملك كل من الامارات كوريا الشمالية نقطة واحدة.
وكان منتخب ايران أول المتأهلين الى ربع نهائي البطولة بعد ان جمع العلامة كاملة في الجولتين الأوليين، وقد ضمن أيضا صدارة المجموعة لأن المنتخب العراقي هو الوحيد الذي يستطيع ان يجمع 6 نقاط، لكنه خسر أمام ايران.
لا بديل للإمارات عن الفوز بفارق مريح من الأهداف شرط خسارة العراق أمام كوريا الشمالية إذ سيتعادل مع الاخيرة في هذه الحال برصيد 4 نقاط لكل منهما وسيتم اللجوء الى فارق الأهداف بعد انتهاء مباراتهما معا بتعادل سلبي.
وكان منتخب الامارات في طريقه الى تعادل سلبي ايضا مع العراق يبقي حظوظه قوية لامكان حجز إحدى بطاقتي المجموعة في الجولة الثالثة، لكن هدفا قاتلا في الثواني الاخيرة سجله المدافع وليد عباس خطأ في مرمى «الابيض» قلب الأمور رأسا على عقب، فعقد مهمة الامارات في التأهل وجعله أقرب الى العراق الذي كان في طريقه الى فقدان لقبه بنسبة كبيرة.
وتلازم منتخب الامارات مشكلة العقم الهجومي حيث فشل إسماعيل مطر واحمد خليل في هز الشباك حتى الآن، وهو ما كان يعاني منه «الأبيض» منذ فترة الى درجة دفعت المدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش الى القول بوضوح «نعاني من مشكلة تهديفية، لكنني لا استطيع ان أغير الكثير الآن اثناء البطولة وآمل فقط ان ينجح المهاجمون في التسجيل».
لا بديل لكاتانيتش عن أسلوب هجومي أمام إيران منذ البداية لأن الفوز بعدد من الأهداف هو الحل الوحيد أمام فريقه لإبقاء فرصته قائمة في الاستمرار بالبطولة، وهو يدرك في الوقت ذاته ان كشف خطوطه أمام منتخب متمكن مثل المنتخب الإيراني سيؤدي الى تعقيد الأمور.
جاء منتخب الامارات الى الدوحة بآمال عريضة في الوصول الى ابعد مرحلة ممكنة من البطولة بوجود جيل من الشباب تعول عليهم الامارات كثيرا في التصفيات المؤهلة الى اولمبياد لندن 2012 ومونديال البرازيل 2014.
وشكل كاتانيتش منتخبا مؤلفا من لاعبي الاولمبي والمنتخب الأول الذي حقق نتيجة جيدة أيضا ببلوغه نصف نهائي «خليجي 20» في اليمن قبل ان يخسر أمام السعودية 0 ـ 1، فكانت الآمال كبيرة في البطولة الآسيوية.
وسيصطدم منتخب الامارات اليوم بنظيره الإيراني الباحث عن لقب ما يزال يبحث عنه منذ 1976، اذ انه فشل من حينها حتى في الوصول الى المباراة النهائية.
وكانت ايران تسيدت القارة الآسيوية في 3 بطولات متتالية أعوام 1964 و1968 و1972.
العراق يواجه كوريا الشمالية
المنتخب العراقي حامل اللقب يدخل مباراته ضد كوريا الشمالية وهو في وضع جيد للتأهل ذلك لأن التعادل يكفيه بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين الامارات وإيران.
وكان المنتخب العراقي استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام إيران 2 ـ 1 بعد ان تقدم عليها 1 ـ 0، ثم انتظر الوقت بدل الضائع ليحقق فوزا بالغ الصعوبة على نظيره الاماراتي بهدف من نيران صديقة سجله مدافع الاخيرة وليد عباس خطأ في مرمى فريقه.
وتبع الفوز احتفالات صاخبة في شوارع المدن العراقية على غرار ما حصل عندما توج المنتخب باللقب القاري قبل 4 سنوات ضاربا عرض الحائط بجميع التوقعات.
وأهدى لاعب وسط منتخب العراق نشأت أكرم الفوز للشعب العراقي بقوله «انا فخور بالفوز لأنني أحب بلادي وساهمت في إعادة السعادة الى وجوه الشعب العراقي بأكمله الذي آزرنا في المباراة ضد الإمارات وكان يطالبنا بالفوز فيها».
وأضاف «كنا محظوظين في الهدف الذي جاء في وقت متأخر لكن في الوقت ذاته لم نكن محظوظين خلال مجريات المباراة حيث تصدى القائم والعارضة لتسديدتين لنا».
ولا شك ان الفوز رفع من معنويات منتخب أسود الرافدين الذين سيدخلون المباراة ضد كوريا الشمالية بثقة كبيرة بالنفس، خصوصا ان المنتخب المنافس لم يقدم عروضا جيدة حتى انه فشل في التسجيل حتى الآن.