استمرت قضية العنصرية في كرة القدم الفرنسية بالتفاعل بعد نشر حديث لمدرب منتخب فرنسا لوران بلان يقول فيه انه مع «تحديد عدد اللاعبين المزدوجي الجنسية» في مراكز تدريب الناشئين، خلال اجتماعه مع مسؤولين عن الكرة الفرنسية في نهاية عام 2010، بحسب موقع «ميديابار». وكان موقع «ميديابار» كشف عن وجود قرارات داخل اللجنة الوطنية للعبة في فرنسا عملت للحد من نسبة اللاعبين من أصول أفريقية وعربية بما لا يتجاوز نسبة 30%. وبحسب تقرير الموقع الذي تناقلته معظم الصحف الفرنسية نهاية هذا الأسبوع وخصوصا «ليكيب» الواسعة الانتشار تحت عنوان «بالنسبة إلى المسؤولين الفرنسيين عن الكرة، ثمة عديد من الأفارقة والعرب في المنتخب الفرنسي، وليس هناك عدد كاف من أصحاب البشرة البيضاء».