Note: English translation is not 100% accurate
بلاتر يتعهد باجتثاث الفساد من «فيفا»
للمرة الأولى.. بن همام المرشح العربي لزعامة الاتحاد الدولي
7 مايو 2011
المصدر : ايلاف

بدأ العد التنازلي لموعد الأول من يونيو المقبل المقرر لإجراء الانتخابات المرتقبة لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي انحصرت بين اسمي مرشحين «أوروبي وعربي» للمرة الأولى في تاريخ التنافس على الرئاسة التاسعة لإمبراطورية «فيفا».
يأتي ذلك على اثر إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤخرا عن أن السويسري جوزيف بلاتر سيتنافس على مقعد الرئاسة في انتخابات الـ «فيفا» المقبلة مع مرشح واحد فقط وهو القطري محمد بن همام بعدما انسحب من سباق الترشح كل من نجم الكرة السابق التشيلي إلياس فيغيروا والصحافي الأميركي غرانت.
ولا يبدو طريق المرشح العربي سالكا بشكل مريح الى نيل النجاح لدخوله مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم والتربع على كرسي رئاسة الإمبراطورية الكروية بمدينة زيوريخ في سويسرا خلفا للرئيس الحالي جوزيف بلاتر والطامح لولاية رابعة من خلال خوض الانتخابات المقبلة المتزامنة مع المؤتمر الـ 61 لـ «فيفا» مطلع يونيو المقبل.
وسيتعين على المرشح محمد بن همام الحصول على أصوات ثلثي اتحادات الدول الأعضاء في الـ «فيفا» البالغ عددها 208 اتحادات حتى يفوز بالمنصب ليعلن رسميا توليه كإمبراطور تاسع لاتحاد اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم بعد أكثر من قرن من الزمن على تولي الرئيس الأول الفرنسي روبير جورين 1904 ـ 1906م.
ومنذ عام 1998 يرأس السويسري بلاتر «75 عاما» الـ «فيفا»، وهو من ضمن سبعة أوروبيين وصلوا لكرسي الرئاسة فبعد الرئيس الفرنسي جورين جاء الإنجليزي وولفول والفرنسي ريميه والبلجيكي سيلدريرز والإنجليزي دروري والإنجليزي روس ولم يحتل هذا المنصب من غير القارة العجوز الا البرازيلي جواو هافيلانج.
وحسب الأنظمة الانتخابية، لابد على الرئيس الحالي لاتحاد الكرة الآسيوي الحصول على 138 صوتا وسيعتمد الوصول اليها على مدى الاقتناع بمقدرته على تنفيذ خططه في حالة فوزه برئاسة اتحاد الـ «فيفا»، منها زيادة الدعم المالي والتقني لاتحادات الدول النامية، بهدف إكساب الاتحاد الدولي لكرة القدم طبيعة لا مركزية.
وتبددت مؤخرا شائعات انسحاب ابن همام (61 عاما) واتضح اصراره على المنافسة محاولا حصد كل أصوات الاتحادات العربية التي كان خصما لأبرزها نظرا لاعتماده على سياسة المصالح مع الآسيويين في الانتخابات القارية وهو ما يفسر التزام بعض الاتحادات العربية الصمت قبل إعلان هوية مرشحها لرئاسة الـ «فيفا» حتى اليوم.
ووصفت مصادر اعلامية مقربة من المرشح القطري تسريب خبر انسحابه عن الترشح بأنها أولى حلقات الحرب النفسية السطحية الهادفة للقول ان رئيس الاتحاد الآسيوي غير كفء أو غير قادر على الترشح رسميا والدليل على أن التسريب كان للعرب فقط لا غير هو تمرير الخبر عبر القسم العربي في وكالة أنباء عالمية.
من جهته، أكد السويسري جوزيف بلاتر رئيس «فيفا» أنه يسعى إلى مكافحة الفساد ولكنه دافع عن الاتحاد الدولي ضد النقاد الذين «تتركز مهمتهم فيما يبدو على التقليل من اي شيء يقوم به فيفا». وفي عمود بموقع «اينسايد ورلد فوتبول»، وقال بلاتر إن «الفساد ليس ظاهرة تقتصر الـ «فيفا» أو كرة القدم على وجه التحديد»، ولكنه اقر بأن «فيفا» ربما يواجه مشكلة في التواصل.