Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن اختيار منظم المونديال مستقبلاً سيكون عبر الجمعية العمومية لـ «فيفا»
بلاتر: لا أتوقع معارك جديدة وسنبدأ مرحلة الشفافية
3 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


رومينيغه يطالب بتغييرات جذرية في «فيفا»
فوستر: مساندة أستراليا لبلاتر وصمة عار في تاريخ البلاداكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر في زيوريخ عقب انتخابه لولاية رابعة على التوالي انه لا يتوقع معارك جديدة وان «فيفا» سيبدأ مرحلة جديدة من الشفافية عقب فضائح الرشوة والتحقيقات الداخلية التي هزت البيت الكروي العالمي في الآونة الأخيرة.
وقال بلاتر في مؤتمر صحافي «لا أتوقع معارك جديدة، سنبدأ مرحلة جديدة من الشفافية وفيفا سيراقب الجميع. سيكون كل شيء واضحا تحت شعار «عدم التسامح» مع المفسدين والمرتشين، لن يكون ذلك مقتصرا على جاري بل جميع أعضاء الاتحاد الدولي وأنا بينهم. انه اكثر من إنذار انها بطاقة صفراء».
وأوضح بلاتر ان القرارات التي اتخذتها الجمعية العمومية تصب في خانة المرحلة الجديدة ويتعلق الأمر بتغيير نظام الاقتراع على الدول المستضيفة لكأس العالم في المستقبل بعد ان حصل اقتراح بلاتر على أغلبية أصوات الجمعية العمومية (176 صوتا مقابل اعتراض 4 اتحادات).
ويقضي النظام الجديد بان تقرر الجمعية العمومية مجتمعة (الدول المنتسبة إلى فيفا 208) هوية الدولة التي تستضيف كأس العالم وليس أعضاء اللجنة التنفيذية الـ 24 كما هو معمول به حاليا.
وشملت التعديلات أيضا مشروعين جديدين لمكافحة الفساد وضمان شفافية أفضل: لجنة أخلاق بسلطات معززة و«لجنة الحلول» سيتم تحديد معالمها في المستقبل.
وقال بلاتر: «من أين جاء كل هذا الاذى الى فيفا؟ انها شعبية مسابقتنا الأم، كأس العالم، واختيارنا في الثاني من يناير الماضي (مونديالي 2018 لروسيا و2022 لقطر)، الذي أدى الى موجة اتهامات واقتراحات وانتقادات».
واضاف «هل من العدل ان يأتي اختيار الدول المضيفة لكأس العالم من اللجنة التنفيذية (المكونة من 24 عضوا) لفيفا؟ أريد في المستقبل ان يتخذ قرار اختيار الدول المضيفة من قبل الجمعية العمومية (208 أعضاء) لفيفا، اللجنة التنفيذية ستصدر توصيات وتعد قائمة مختصرة والجمعية العمومية هي التي ستقرر البلد المضيف».
واكد بلاتر انه لن يتخلى عن فكرة إنشاء مجلس الحكماء يضم عناصر من خارج عالم كرة القدم والتي تحدثا عنها خلال حملته الانتخابية، وقال «على الإطلاق لم أتخل عن المشروع، أردت احداث لجنة داخلية بإمكانها ضم خبراء من الخارج او ليست لديهم علاقة بكرة القدم، لكن لجنة الحكماء لاتزال ضمن برنامجي».
وأضاف «لكن لندع لجنة الحلول تعمل الآن ونرى، بالنسبة للباقي، لدي اتصالات في المجالات السياسية والاجتماعية والفنية، وأستطيع أن أعطي لكم شخصية بارزة هو وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر الذي أكد على الفور موافقته. أحد الذين سيشاركون أيضا، هو لاعب سابق انساني عظيم، يوهان كرويف، الذي سيكون شخصية مثالية في أي من اللجان، ونحن سنأخذه الى لجنة الحلول».
واشار بلاتر الى انه تحدث الى المؤسسات الراعية لأنشطة الاتحاد الدولي عقب فضائح الرشاوى، وقال «نعم، انهم يثقون بنا ولكنهم طالبونا بجلب قارب فيفا الى مياه أفضل. لكن احدا منهم لم يقل سننسحب».
واكد بلاتر انه فوجئ بقرار الاتحاد الانجليزي تغيير أجندة الجمعية العمومية والمطالبة بتأجيل الانتخابات، مشيرا الى انه لن يتخذ موقفا شخصيا بحق الانجليز الذين كانوا ضده، وقال «لن أتخذ موقفا بحق الانجليز ولن يتم عزلهم، حصلت على 186 صوتا وأنا فخور بذلك. الذين صوتوا ضدي هم ايضا اعضاء في الاتحاد الدولي وانا رئيس لجميع الاتحادات وليس لدي اي شعور سيئ لمن لم يمنحني صوته».
فوستر يهاجم الاتحاد الاسترالي
على صعيد اخر، أكد اللاعب الأسترالي الدولي السابق كريغ فوستر أن مساندة الاتحاد الأسترالي لكرة القدم للسويسري جوزيف بلاتر «المحاصر» في الانتخابات الرئاسية لـ «فيفا» يعد وصمة عار للبلاد.
وقال فوستر «أشعر بالإحباط لأن الاتحاد الاسترالي لكرة القدم أساسا من خلال هذه الخطوة لم يجسد قيمة ما، أعتقد أنهم في الاتحاد الاسترالي يعولون على إمكانية استضافة كأس العالم 2022 في حال تم إجراء إعادة التصويت وهو الامر غير المحتمل».
وأكد فوستر أن أستراليا كان ينبغي أن تأخذ صف إنجلترا وتنضم إلى 16 اتحادا وطنيا امتنعوا عن التصويت خلال عملية الانتخابات التي جرت وشهدت فوز بلاتر بفترة رئاسية رابعة.
رومينيغه يطالب بتغييرات
في غضون ذلك، طالب الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ الألماني كارل هاينز رومينيغه بإجراء «تغييرات جذرية» في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وكرر نداءه بوجود دور أكبر للأندية.
وقال رئيس رابطة الأندية الأوروبية رومينيغه «التطورات الأخيرة أظهرت مجددا أن هناك حاجة إلى إجراء تغييرات جذرية في كامل هياكل فيفا».
وأضاف رومينيغه «الأندية الأوروبية لن تواصل الاستسلام لعدم مشاركتها في اتخاذ القرارات التي تتعلق بالأندية، سنواصل عن كثب محاولاتنا لدفع تطوير فيفا في هذا المجال وسنتخذ الإجراءات المناسبة إذا لم يحدث ذلك».
اليسار السويسري يطالب بفرض ضرائب على «فيفا»
اعلنت حركة شباب الحزب اليسار الاشتراكي السويسري عن تقديم طلب احاطة الى كل من مجلس الحكم الاتحادي والبرلمان لشطب الامتياز الممنوح للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإعفائه من الضرائب.
وقال بيان صادر عن الحزب انه قدم طلب الاحاطة بتضامن مع منظمة «التضامن السويسري» غير الحكومية بعد ان تبين من الفضائح التي تم الكشف عنها اخيرا ان «فيفا» لا يجب ان تتمتع بالعفو من الضرائب كمنظمة خيرية للنفع عام.
واستند البيان الى ميزانية «فيفا» السنوية المعلنة والتي جاء فيها ان الاتحاد سدد في الفترة بين عامي 2007 و2010 نحو 3.5 ملايين دولار رسوما ضرائبية للسلطات السويسرية بينما كان من المفترض ان تصل الضرائب المستحقة الى 214 مليونا وفق الأرباح التي حققها الاتحاد.
وأضاف رئيس حركة شباب الحزب الاشتراكي دافيد روت «لقد تحول «فيفا» الى صندوق مثقل بالمليارات واستقطع كبار مدرائه العام الماضي أكثر من 50 مليون دولار كمكافآت».
وقال البيان ان التداعيات الأخيرة التي تم الكشف عنها والتصريحات المتعلقة بها توضح ان الرشوة تكاد تصبح امرا شائعا في «فيفا».
وتسعى الحملة الى جمع اكبر قدر من التوقيعات على طلب الإحاطة لحشد زخم شعبي لها قبل تقديمها الى السلطات السويسرية.