Note: English translation is not 100% accurate
فنزويلا تهزم الأكوادور وتقترب من ربع نهائي «كوبا ـ أميركا»
«التانغو» في اختبار السمعة.. وتعادل «فريد» للسامبا أمام پاراغواي
11 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

يدرك المنتخب الأرجنتيني صاحب الضيافة والساعي الى إحراز لقبه القاري الأول منذ 18 عاما انه يجب عليه الفوز على كوستاريكا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات اذا أراد المحافظة على حلم معانقة اللقب بين جماهيره كما فعل عندما رفع دانيال باسلاريلا كأس العالم عام 1978.
وحقق منتخب التانغو تعادلين مخيبين في مباراتيه الأوليين مع بوليفيا افتتاحا، ثم مع كولومبيا سلبا، وقد تعرض لسيل من الانتقادات في الصحف المحلية خصوصا مدربه خوليو باتيستا الذي حل مكان الأسطورة دييغو مارادونا اثر خروج الأرجنتين من نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا أثر الهزيمة الشنيعة ضد ألمانيا في ربع النهائي بـ 4 أهداف من دون مقابل.
والواقع ان المنتخب الأرجنتيني الذي يضم ترسانة من أفضل المهاجمين في العالم بقيادة الفذ ليونيل ميسي وكارلوس تيفيز وسيرخيو اغويرو وغيرهم لم يقدم أداء مقنعا في المباراتين الأوليين لا بل ان بوليفيا وكولومبيا اللتين تقلان شأنا عنه تفوقتا عليه خلال مجريات اللعب وكانتا تستحق الخروج بالنقاط الـ 3 للمباراة.
واعترف النجم المخضرم للمنتخب الأرجنتيني خافيير زاينتي بخيبة الأمل جراء العرضين دون المستوى الذين قدمهما منتخب بلاده وقال اللاعب الأكثر تمثيلا للأرجنتين على الصعيد الدولي (143 مباراة) في هذا الصدد «لم نكن نتوقع بداية مخيبة بهذا الشكل صراحة»، مشيرا الى تعاطفه مع أنصار الفريق الذي أطلقوا صفارات الاستهجان باتجاه اللاعبين لدى خروجهم متعادلين مع كولومبيا في المباراة الثانية وقال «يملك الناس الحرية في التعبير عما يختلج في نفوسهم من مشاعر فلا هم كانوا راضين عن الأداء ولا نحن بطبيعة الحال».
وتعتبر كوستاريكا المدعوة للمشاركة في هذه البطولة كونها من اتحاد قاري آخر (كونكاكاف) الحلقة الأضعف في البطولة لكنها أنعشت آمالها ببلوغ ربع النهائي بفوزهــا المفـــاجئ على بوليــفيا 2 ـ 0 حيث قدمت أداء لافتا.
وتبدو كولومبيا في وضع جيد لبلوغ ربع النهائي في مواجهة بوليفيا بعد ان حصدت 4 نقاط من مباراتين بفوزها على كوستاريكا وتعادلها مع الأرجنتين، وفي أسوأ الأحوال قد تتأهل كأفضل منتخبين يحتل المركز الثالث.
فوز ثمين لفنزويلا
تابعت فنزويلا مفاجآتها واقتربت من الدور ربع النهائي وذلك اثر تغلبها على الاكوادور 1 ـ 0 على ملعب «بادري ارنيستو مارتيارينا» في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.
وتدين فنزويلا بفوزها الى جناح خيمنازيا اسغريما لا بلاتا الارجنتيني سيزار ادواردو غونزاليز «مايستريكو» من مجهود فردي في الدقيقة 62.
وكانت البرازيل حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين تعادلت مع الپارغواي 2 ـ 2 في افتتاح الجولة.
اما الاكوادور فباتت بحاجة الى الفوز على البرازيل في الجولة الاخيرة لضمان تأهلها سواء مباشرة او كأحد صاحبي افضل مركز ثالث.
وأنقذ المهاجم البديل فريد البرازيل حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين من الخسارة أمام پارغواي حين سجل لها الهدف الثاني في الوقت القاتل لتخرج متعادلة معها 2 ـ 2. وسجل جادسون (39) وفريد (90) هدفي البرازيل، وروكي سانتا كروز (55) ونيلسون فالديز (67) هدفي الپارغواي.
على الملعب الاولمبي في كوردوبا الذي يتسع لـ 57 ألف متفرج وبات يحمل منذ نحو عام اسم ماريو كامبس احد من ساهموا في فوز منتخب الأرجنتين بكأس العالم عام 1978، قدم المنتخبان عرضا متوسطا في الشوط الاول الذي كان «فقيرا» شكلا ومضمونا باستثناء بعض الهبات أكثرها من جانب الپاراغواي وانتهى بتقدم البرازيل 1 ـ 0.
وكان الشوط الثاني، أكثر غنى فشهد تسجيل 3 أهداف وأعاد فيه فريد الأمل للدولة البطلة بمواصلة مشوار الدفاع عن لقبها بعد تقلبات انتقال المبادرة من ضفة الى اخرى فبدايته پاراغويانية أسفرت عن هدفين، ثم انتقلت المبادرة الهجومية للبرازيل التي استطاعت ادراك التعادل.
وغاب روبينيو عن التشكيلة الأساسية للبرازيل بقرار من المدرب كونه لم يقدم المستوى المطلوب في المباراة الاولى، وحل محله جادسون فلم يظهر بدوره قبل تسجيل الهدف الأول إلا مرة واحدة حين نال بطاقة صفراء (32)، فيما خاض قائد البرازيل لوسيو المباراة الدولية رقم 101.
وحصلت البرازيل على أول ركنية بعد مرور 38 دقيقة نفذها نيمار من الجهة اليسرى فلم تسفر عن شيء وأبعدت الكرة، وارتد البرازيليون بهجمة معاكسة، وبعد جملة من التمريرات ولعبة جماعية شارك فيها 6 لاعبين وصلت الكرة الى جادسون الذي أطلقها بيمناه قوية من نحو 25 مترا أرضية تسابق الريح فاستقرت في وسط المرمى (39) مسجلا هدفه الثاني في 5 مباريات دولية.
ومع بداية الشوط الثاني، اخرج المدرب مانو مينيزيس اللاعب جادسون وادخل ايلانو، لكن التبديل لم يكن في مصلحته إذ نجحت الپاراغواي في ادراك التعادل بعد عرضية من الجهة اليسرى أرسلها استيغاريبيا سريعة مرت من تياغو سيلفا ووصلت الى روكي سانتا كروز الذي تابعها مباشرة دون رقابة في الشباك (55).
ومنح نيلسون فالديز بديل لوكاس باريوس التقدم للپارغواي بعد تمريرة عرضية من باولو دا سيلفا الى سانتا كروز عند نقطة الجزاء فأعادها الاخير الذي وجد نفسه محاصرا، الى فالديز المندفع من الخلف سددها بسرعة في جسم جوليو سيزار ثم تابعت طريقها الى الشباك (67).
وحاول البرازيليون ردم الهوة، ودخل فريد بدلا من نيمار (81)، لكنهم اصطدموا بخطوط دفاعية منظمة اجرى عليها المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو بعض التعديلات بعد تقدم رجاله.
وسنحت في الدقائق الاخيرة فرصة للپاراغواي لإضافة الغلة (82)، وأخرى للبرازيل من ركلة حرة نفذها ايلانو بتركيز لكن فيار كان حاضرا (86) قبل ان يضرب فريد ضربة المعلم بعد تلقيه كرة عند نقطة الجزاء فأطلقها من بين مدافعين وهي طائرة في الزاوية اليمنى (90) ليعيد البسمة الى وجوه زملائه وجمهور منتخب السامبا.