Note: English translation is not 100% accurate
نجوم برشلونة ألفيس وميسي وماسكيرانو وميليتو يترنحون
12 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

لم يعد المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هو الوحيد من نجوم برشلونة الاسباني الذي يعاني خلال مشاركته في بطولة كوبا أميركا، وبعدما انهالت الانتقادات الإعلامية والاستهجان الجماهيري على ميسي الذي لم يقدم العرض المنتظر منه، جاءت مباراة المنتخب البرازيلي مع پاراغواي لتسلط الضوء على نجم آخر من الفريق الكاتالوني يترنح أيضا في البطولة الحالية وهو البرازيلي داني ألفيس. وبعد بداية رخوة امام فنزويلا، أصاب ألفيس منتخب بلاده بصدمة كبيرة عندما تسبب بقدر ما في كل من هدفي منتخب پاراغواي عندما تعادل الفريقان 2-2 في الجولة الثانية. وبينما ظهر المنتخب البرازيلي كشبح لما كانت تتوقعه الجماهير من حامل اللقب حيث فشل الفريق دفاعا وهجوما، كان ألفيس هو أبرز نقاط الضعف. وعانى المنتخب البرازيلي أيضا من عدم ظهور مهاجميه الشابين نيمار وغانسو نجمي سانتوس البرازيلي بالمستوى المعهود رغم أن الآمال كانت معلقة عليهما في هذه المرحلة التي يمر فيها الفريق بعملية إحلال وتجديد استعدادا لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل. ولم يقدم المدافع البرازيلي لوسيو وزميله جوليو سيزار حارس مرمى الفريق نفس المستوى الذي يقدمانه مع انتر ميلان الإيطالي كما لم يقدم زميلهما روبينيو مهاجم ميلان الإيطالي ما يستحق ذكره في المباراة أمام فنزويلا ليضعه مانو مينزيس المدير الفني للمنتخب البرازيلي على مقاعد البدلاء منذ البداية وحتى النهاية في المباراة السابقة. ولكن الإخفاق الأكبر والذي لم يكن متوقعا جاء من ألفيس الذي فشل في التعامل مع الانطلاقات الناجحة والرائعة لنجم پاراغواي مارسيلو استيغاريبيا لاعب فريق نيولز أولد بويز الذي حل في المركز الثالث من مؤخرة جدول الدوري الأرجنتيني في نهاية الموسم الماضي. ووسط التفوق غير المتوقع للاعب إستيغاريبيا 23 عاما على ألفيس، انهمك 20 ألف مشجع لپاراغواي احتشدوا في المدرجات في إنشاد الأغاني الساخرة تجاه ألفيس. وتجاوز ألفيس بهذا الأداء المتواضع سوء المستوى الذي ظهر على كل من ميسي ومواطنيه خافيير ماسكيرانو وجابرييل ميليتو اللذين يشاركان معه في برشلونة ولكنهما ظهرا مثله تماما بمستوى متواضع في مشاركتهما الحالية مع الأرجنتين.