Note: English translation is not 100% accurate
الخسارة أمام الإكوادور تقصي البرازيل.. وپاراغواي للفوز على فنزويلا في «كوبا أميركا»
ميسي أبدع وأغويرو تفنن ليقودا التانغو إلى ربع النهائي
13 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


قدم منتخب الأرجنتين صاحب الضيافة أخيرا عرضا يليق بسمعته بفوزه العريض على كوستاريكا 3-0 ليبلغ الدور ربع النهائي من «كوبا أميركا». وسجل سيرخيو اغويرو (45 و53) وانخل دي ماريا (64) الأهداف.
ورفع المنتخب الارجنتيني رصيده في المجموعة الاولى الى 5 نقاط، علما انه تعادل في مباراتيه الأوليين ضد بوليفيا 1-1 وضد كولومبيا 0-0، في حين تصدر المنتخب الكولومبي برصيد 7 نقاط، وجاءت كوستاريكا ثالثة ولها 3 نقاط، فبوليفيا في المركز الأخير ولها نقطة واحدة.
وأجرى المدرب الارجنتيني سيرخيو باتيستا تعديلات كبيرة على صفوف المنتخب اثر الانتقادات التي واجهها في الصحف المحلية، فكان الضحية الأبرز كارلوس تيفيز الذي استهل المباراة على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، وحل مكانه مهاجم اتلتيكو مدريد سيرخيو اغويرو الذي سجل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده حتى الآن في البطولة في مرمى بوليفيا تحديدا. كما استبعد ايزيكييل لافيتسي من التشكيلة الأساسية وأشرك مكانه مهاجم ريال مدريد غونزالو هيغواين.
أما في خط الوسط فاخرج باتيستا ايفر بانيغا وايستيبان كامبياسو من التشكيلة الاساسية وزج بانخل دي ماريو وفرناندو غاغو.
وسيطر منتخب التانغو على مجريات الشوط الاول بقيادة نجم برشلونة ليونيل ميسي الذي طالته الانتقادات أيضا، وقد تصدى القائم لإحدى تسديداته من ركلة حرة، كما أهدر هيغواين فرصة محققة، قبل ان ينجح اغويرو في افتتاح التسجيل في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول مستغلا كرة مرتدة من الحارس الكوستاريكي ليونيل موريرا اثر تسديدة قوية من غاغو.
واستمر الضغط الارجنتيني في الشوط الثاني فأضاف أصحاب الأرض هدفا ثانيا عبر اغويرو الذي استغل تمرير متقنة من ميسي (53).
وسجل هيغواين هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل ثم كان اللاعب نفسه محقا في المطالبة باحتساب ركلة جزاء عندما أعيق بطريقة غير مشروعة داخل المنطقة، لكن الحكم أمر بمتابعة اللعب.
ومرة جديدة كان ميسي صاحب التمريرة التي جاء منها الهدف الثالث وحمل توقيع انخل دي ماريا بتسديدة بيسراه (64).
البرازيل لتخطي الإكوادور
يدرك المنتخب البرازيلي ان الخسارة ممنوعة عليه أمام الاكوادور اليوم في إطار الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية من كأس الأمم الأميركية الجنوبية (كوبا أميركا) إذا أراد إكمال المشوار في البطولة القارية.
وكان المنتخب البرازيلي حامل اللقب في النسختين الأخيرتين تعادل بشق الأنفس في مباراتيه الاوليين مع فنزويلا سلبا، ومع الپاراغواي 2-2 علما انه أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع في المباراة الاخيرة.
ولم يقدم المنتخب البرازيلي شيئا في البطولة حتى الآن وتحديدا مهاجمه نيمار الذي توقع النقاد ان يكون نجم البطولة الى جانب الارجنتيني ليونيل ميسي، لكنه خيب الآمال كثيرا في المباراتين الاوليين.
ولم يعرف ما إذا كان مينيزيس سيعتمد على التشكيلة ذاتها التي خاضت المباراة الثانية ضد الپارغواي التي لجأ فيها الى استبعاد روبينيو منها ولم يشركه إطلاقا طوال الدقائق التسعين، وتردد ان الأخير ترك الملعب غاضبا.
في المقابل، سيغيب عن الاكوادور جناح مان يونايتد انطونيو فالنسيا الذي لم يتعاف من إصابة في كاحله تعرض لها في المباراة الاولى ضد الپاراغواي وغاب عن المباراة الثانية ضد فنزويلا.
وقال طبيب المنتخب الاكوادوري باتريسيو مالدنادو «للأسف لم يتعاف انطونيو من الإصابة التي لحقت به كما كنا نتوقع وبالتالي لا نريد المخاطرة بإشراكه. يذكر ان الاكوادور في حاجة الى الفوز لكي تضمن بلوغها ربع النهائي شأنها في ذلك شأن البرازيل ما يعني ان المنتخبين مطالبان بالهجوم لتحقيق مبتغاهما.
پاراغواي لإيقاف فنزويلا
لم يستطع المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو، المدير الفني لمنتخب پاراغواي، تقديم خدمة جليلة إلى بلاده عندما سمح لاعبوه باهتزاز شباكهم في اللحظات الأخيرة من مباراتهم أمام البرازيل.
ولكن مارتينو ولاعبيه أصبحوا بحاجة إلى خدمة أنفسهم أولا وتحقيق الفوز على المنتخب الفنزويلي عندما يلتقيان اليوم بمدينة سالتا في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية، وتوقف رصيد پاراغواي عند نقطتين فقط من مباراتيه السابقتين ليصبح بحاجة إلى الفوز أو التعادل أمام فنزويلا بينما تطيح الهزيمة بآمال الفريق الذي بلغ دور الثمانية في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعد مسيرة رائعة انتهت بهزيمته 0-1 بصعوبة أمام المنتخب الاسباني الذي أكمل مسيرته بعد ذلك إلى منصة التتويج باللقب.
وفي مثل هذه المواقف الصعبة، يكون شعار أي فريق هو تحقيق الفوز بأي شكل كان، ولكن مارتينو يرفض هذا المبدأ تماما ويتمسك بالأداء الجيد والمنظم في مباراة اليوم ليكون هو الطريق نحو الانتصار.
وأكد مارتينو أن فريقه «بحاجة ماسة» إلى تحقيق الفوز على نظيره الفنزويلي، ولكنه أبدى رفضه التام لتحقيق هذا الفوز بنوع من «العشوائية» أو «الفوضى».
وقال مارتينو: «نواجه الفريق الفنزويلي المتصدر. وهذا المنتخب يختلف عما كان في عصور سابقة.. نحن بحاجة ماسة إلى الفوز، ولكننا لن نحاول تحقيقه بشكل عشوائي أو فوضوي لأنه ليس الأسلوب الذي يمنحنا فرصا كبيرة للفوز بمباراة». ويعتمد مارتينو على مجموعة متميزة من اللاعبين، خاصة في خط الهجوم مثل روكي سانتا كروز ونيلسون هايدو فالديز ولاعب خط الوسط نيستور أورتيجوزا وكذلك حارس المرمى العملاق خوستو فيار.
وفي المقابل، يخوض المنتخب الفنزويلي المباراة بأعصاب هادئة بعدما ضمن التأهل لدور الثمانية وحقق ربما أكثر من المتوقع منه.
لوسيو: الأهم قوة الأداء الجماعي
ناشد المدافع المخضرم لوسيو قائد المنتخب البرازيلي زملاءه بمزيد من الجدية والإخلاص.
وجاء ذلك في مؤتمر صحافي وجهت فيه وسائل الإعلام العديد من الأسئلة إلى اللاعبين وخاصة فيما يتعلق باللاعبين الشبان.
ورفض لوسيو (33 عاما) ذكر أسماء اللاعبين الذين وجه إليهم الانتقادات، مشيرا إلى أنه يرفض التصريح بأسماء الأشخاص ولكنه يتكلم بشكل عام عن أي لاعب يقصر في أداء مهمته مع الفريق.
وقال لوسيو «نحن فريق كامل ولسنا مجرد لاعبين أو ثلاثة لاعبين يصنعون الفارق. أهم شيء هو قوة الأداء الجماعي وأن يكون لدى الفريق هدف يتحدون عليه».
وأضاف «يتعين على كل لاعب تحمل المسؤولية وأن يلعب بمزيد من الجدية. يتعين على اللاعبين أن يظهروا سبب وجودهم في صفوف المنتخب البرازيلي. لا يمكن لفريق أن يفوز بمباراة من خلال بريقه أو اسمه».
وأوضح لوسيو «شعار منتخب السامبا يوجد على مقدمة قميص اللعب الخاص بالمنتخب بينما يكتب اسم اللاعب على مؤخرة القميص. شعار الفريق أهم من اسم اللاعب. المنتخب البرازيلي ليس مكانا للاستعراض. نحن نمثل بلدا بأكمله ونلعب بقميص منتخب كبير. لم نأت هنا للمزاح. نحتاج للجدية والإخلاص والحماس».
«تويتر» لتحفيز السامبا
ناشد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم المشجعين في بلاده مساندة وتحفيز لاعبي المنتخب البرازيلي من خلال رسائل عبر برنامج «تويتر» للتواصل الاجتماعي على الانترنت.
ورغم ذلك، تباينت ردود فعل المشجعين بين مؤيد للفكرة ومعارض ومنتقد لها.
وبعث أحد المشجعين برسالة قال فيها «سنهزم الإكوادور ونفوز بكوبا أميركا في الأرجنتين» بينما قال آخر في رسالته «يتعين على اللاعبين التوقف عن صبغ وتصفيف شعرهم ويجب عليهم التركيز في اللعب».
ميكو يتحدى پاراغواي ومدربه لن يتهاون
أكد نيكولاس فيدور ميكو مهاجم المنتخب الفنزويلي أن فريقه استحق التعادل مع البرازيل والفوز على الإكوادور ولن يتنازل عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام پاراغواي.
ورفض المدرب سيزار فارياس المدير الفني للمنتخب الفنزويلي تهاون اللاعبين أو حصولهم على أي راحة حيث خضع اللاعبون لتدريبات بصالة اللياقة البدنية (جمانيزيوم) بينما أدوا تدريباتهم العادية. وقال ميكو «الفريق قدم مباراتين في غاية الجدية وحققنا نتيجتين رائعتين عن جدارة. نحتاج لختام جيد في الدور الأول على حساب پاراغواي». وأشار ميكو، الذي لم يسجل أي هدف في البطولة الحالية، إلى أن منتخب پاراغواي سيخوض المباراة باعتبارها «حياة أو موت».
باتيستا: ميسي قدم مباراة رائعة
أعرب سيرخيو باتيستا المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني أمس عن اقتناعه بالعرض القوي والفوز الكبير على نظيره الكوستاريكي. وأشار باتيستا إلى أنه كان يدرك جيدا قدرة ميسي على عبور المحنة التي عانى منها اثر تعادل الفريق في مباراتيه السابقتين مع بوليفيا 1-1 وكولومبيا سلبيا، مؤكدا أن عبور هذه المحنة سريعا والعرض الذي قدمه أمام كوستاريكا يكشف عن شخصية ميسي الحقيقية.
وقال باتيستا «ميسي قدم مباراة رهيبة. لم نرتبك في هذه المباراة مثلما كنا في المباراتين السابقتين» مشيرا إلى أن الفريق قدم كل ما لديه في مباراتي بوليفيا وكولومبيا ولكن الحظ عاندهم بينما حالفهم أمام كوستاريكا.
ميسي: بدأنا بطولة أخرى
وجه الأرجنتيني ليونيل ميسي الشكر إلى جماهير الفريق على تشجيعها له خلال المباراة أمام كوستاريكا والتي فاز خلالها بلقب أفضل لاعب في المباراة.
وارتسمت الابتسامة العريضة على وجه ميسي مع تسلمه جائزة أفضل لاعب في المباراة ووجه الشكر إلى المشجعين على تحفيزهم ومساندتهم له طوال المباراة.
وقال ميسي، نجم هجوم برشلونة الاسباني «أشكركم على التشجيع الحار. لم نظهر بمستوانا المعهود في بداية البطولة، ولكننا بدأنا في هذه المباراة بطولة أخرى. كنت بحاجة إلى هذا الفوز أكثر من أي شخص آخر».
ميليتو: الفوز أعاد إلينا الطمأنينة
أكد الأرجنتيني غابرييل ميليتو أن الفوز على كوستاريكا أعاد الهدوء والاستقرار والاطمئنان إلى لاعبي المنتخب الأرجنتيني ليصبحوا بذلك قادرين على مواجهة أي منافس.
وقال ميليتو «الفوز أعاد لنا الطمأنينة.. يمكننا بذلك التغلب على أي منافس مع الاعتراف بصعوبة كل المواجهات وقوة جميع المنافسين».
كيمبس اسم لا ينسى على «كوردوبا»
أعرب النجم الأرجنتيني السابق ماريو ألبرتو كيمبس (الماتادور)، نجم المنتخب الفائز بلقب كأس العالم 1978 بالأرجنتين، عن سعادته البالغة لدى دخوله إلى الاستاد الذي يحمل اسمه بمدينة كوردوبا الأرجنتينية.
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية قال كيمبس «قدماي تهتزان. انتابتني مشاعر جياشة. لم أتوقع أبدا أن يعلقوا لوحة كبيرة بهذا الحجم تحمل اسمي. توقعت فقط أن يضعوا اسمي على لوحة صغيرة.. إنه لأمر يثير السعادة أن تجد هذا التكريم خلال حياتك».
ماسكيرانو يطالب بالحذر
أكد خافيير ماسكيرانو قائد المنتخب الأرجنتيني أن فريقه يجب أن يتوخى الحذر وألا يفرط في الاحتفال بالفوز على كوستاريكا.
وقال ماسكيرانو، نجم برشلونة الاسباني: نشعر بالسعادة، ولكن يجب ألا نضخم من حجم الفوز. يتعين علينا أن نتوخى الحذر».
وأوضح «مازلت أؤكد أن مباراة كوستاريكا كانت مختلفة عن مباراتينا السابقتين في البطولة وتمثل بداية لبطولة أخرى نخوضها».