Note: English translation is not 100% accurate
پاراغواي مرشحة لتخطي فنزويلا في نصف نهائي «كوبا أميركا»
20 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


تخوض پاراغواي وفنزويلا المواجهة الثانية في نصف نهائي كأس أميركا الجنوبية «كوبا أميركا» لكرة القدم المقامة حاليا في الارجنتين، على ملعب «ملفيناس ارخنتيناس» في مندوزا بعد إقصاء الاولى البرازيل حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين والثانية تشيلي التي تصدرت مجموعتها في الدور الاول وظهرت كمرشحة قوية لإحراز اللقب.
وتبدو پاراغواي مرشحة على الورق لتخطي فنزويلا الطرية العود في المسابقة، لكن المفاجآت الكبرى المسجلة في هذه النسخة التي لن يحتل فيها منتخبا البرازيل والأرجنتين أحد المراكز الأربعة الاولى للمرة الثالثة بعد 1939 و2001، تشرع الأبواب أمام مفاجأة فنزويلية جديدة.
وحققت پاراغواي نتيجة طيبة بتغلبها على «سيليساو» بركلات الترجيح في ربع النهائي بعد انتهاء الوقتين الأصلي والاضافي بالتعادل السلبي.
وأهدرت البرازيل أربع ركلات صد واحدة منها الحارس المتألق خوستو فيار، وأثبت المنتخب الاحمر والأبيض انه عقدة بطل العالم خمس مرات بعدما عرقله أيضا 2-2 في الدور الاول الذي حقق فيه 3 تعادلات متتالية، وهو بالتالي أصبح على بعد خطوتين من إحراز اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، وقد يحصل ذلك بدون فوزه في أي مباراة.
أما فنزويلا المتواضعة عادة في أميركا الجنوبية والتي بدأت مفاجآتها في الدور الاول بتعادلها مع البرازيل سلبا، فتغلبت على الاكوادور 1-0، قبل ان تتعادل بطريقة دراماتيكية مع الپارغواي بالذات 3-3 عندما سجلت فنزويلا هدفين في اللحظات القاتلة.
وفي ربع النهائي، تخطت فنزويلا تشيلي التي تضم المهاجم المميز اليكسيس سانشيس (2-1)، وتأهلت لأول مرة في تاريخها الى الدور نصف النهائي.
يذكر ان افضل نتيجة لفنزويلا في كوبا أميركا كانت بلوغها الدور الثاني في النسخة الاخيرة التي استضافتها على أرضها عام 2007 عندما خرجت على يد الاوروغواي 1-4.
وكان مهاجم الپاراغواي نلسون هايدو فالديز واقعيا بعد الفوز على البرازيل 2-0 بركلات الترجيح واعتبر ان فريقه كان محظوظا ولم يقدم كرة جميلة: «لقد افتقدنا لكرة القدم، لكن كنا محظوظين».
وتعتمد پاراغواي على حارسها خوستو فيار الذي اختير أفضل لاعب في مباراة البرازيل الاخيرة، ووقف سدا منيعا امام روبينيو وباتو ونيمار وغانسو.
وقال مارسيلو استيغاريبيا عن زميله: «لدينا حارس لا يقهر، يوقف أي شيء يصل أمامه».
ودفع الأداء الرائع لفيار أمام البرازيل، مدرب الفريق الارجنتيني خيراردو مارتينو الذي سيترك منصبه بعد النهائيات، الى تقبيله بعد اللقاء مظهرا عاطفته على غير العادة.
وعلق فيار (34 عاما) على ركلات الترجيح، علما انه ابعد ركلة جزاء للاسباني شابي الونسو في ربع نهائي مونديال 2010 عندما خرجت پاراغواي امام بطلة العالم 1-0 بصعوبة بالغة: «في ركلات الترجيح كان لاعبونا الافضل، لكن هذا بمنزلة لعبة اللوتو».
ويسعى فيار، الذي يجلس على مقعد البدلاء في ريال بلد الوليد الاسباني وفي طريقه الى استوديانتيس لا بلاتا الارجنتيني، الى قيادة «البيروخا» نحو لقبه الأول منذ 1979، والى السير على خطى الحارس الباراغوياني العملاق خوسيه لويس تشيلافرت.