Note: English translation is not 100% accurate
أهدى برشلونة باكورة ألقاب الموسم بعد أن أبدع وأمتع
«سوبر ميسي» يقهر ريال مدريد من جديد
19 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء





مورينيو يضع إصبعه في عين مساعد مدرب البرشامارس العملاق الارجنتيني ليونيل ميسي هوايته المفضلة مرة جديدة، وقاد برشلونة للتغلب على ضيفه ريال مدريد 3-2 في اياب مسابقة الكأس السوبر الاسبانية لكرة القدم على ملعب «كامب نو»، بعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل 2-2 الاحد الماضي.
وسجل ميسي هدفين للفريق الكاتالوني في مباراة ملتهبة شهدت طرد ثلاثة لاعبين من الفريقين في نهاية المباراة اثر عراك بين اللاعبين ظهر فيه مدرب ريال البرتغالي جوزيه مورينيو يضع اصبعه في عين مساعد مدرب برشلونة تيتو فيلانوفا، فرفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه البرازيلي مارسيلو والالماني مسعود اوزيل لاعبي ريال ودافيد فيا مهاجم برشلونة.
وجاءت اهداف برشلونة عن طريق اندريس انييستا (15) وميسي (45 و88)، في حين سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو (20) والفرنسي كريم بنزيمة (82) هدفي ريال مدريد.
وكان ريال سيطر على لقاء الذهاب وتقدم عبر الالماني مسعود اوزيل، قبل ان يضرب الفريق الكاتالوني مرتين، اولا عبر المهاجم دافيد فيا من تسديدة رائعة ثم ميسي، بيد ان ريال عادل في بداية الشوط الثاني عبر شابي الونسو.
وعلى الرغم ان مسابقة الكأس السوبر التي تجمع بين بطلي الدوري والكأس تعتبر بمنزلة التحضير للموسم، وهي لا ترسم صورة بالغة الدقة عن معالم الموسم الجديد كون اللاعبين لايزالون في بداية استعداداتهم البدنية، الا ان المواجهة جاءت غاية في الاثارة.
وغاب عن مباراة الاياب المهاجم التشيلي اليكسيس سانشيز مع برشلونة الذي تعاقد معه من اودينيزي الايطالي، فيما لعب الظهير البرتغالي فابيو كوينتراو اساسيا مع ريال مدريد الذي ضمه من بنفيكا.
امام 79 الف متفرج، خاض الفريقان المباراة بتشكيلة شبه مكتملة، كما جلس لاعب وسط برشلونة سيسك فابريغاس على مقاعد البدلاء بعد ساعات على انتقاله من ارسنال الانجليزي.
وضرب ميسي العمق الدفاعي لريال، اذ تخلص من رقابة الالماني سامي خضيرة ومرر كرة ذكية وصلت على طبق من فضة الى انييستا الذي انفرد بكاسياس ولعبها ساقطة في المرمى ليفتتح بطل اوروبا التسجيل (15).
ورد ريال بسرعة كبيرة، فمن تسديدة ارضية لبنزيمة، ارتدت الكرة من قدم رونالدو وسكنت مرمى الحارس فيكتور فالديس، ليسجل اللاعب البرتغالي هدفه الرقم 100 مع الفريق الملكي (20)، صد من بعدها فالديس كرة خطيرة لاوزيل ابعدها الى ركنية (29)، وكاسياس كرة مماثلة لميسي بعد تخلصه من سيرخيو راموس (37).
ورفض ميسي الدخول الى غرف الملابس دون ان يترك بصمته مجددا اذ سجل هدفا جميلا اثر ضربة ركنية ومن تمريرة فنية بالكعب من بيكيه داخل المنطقة، قبل ان يزرعها الارجنتيني الماكر في شباك كاسياس (45).
وحصل سيرخيو راموس على فرصة ذهبية للمعادلة، لكن في نهاية الشوط الثاني، بلغت الاثارة ذروتها عندما عادل بنزيمة بكرة من داخل المنطقة (82)، قبل ان يحرم ميسي ريال من الوقت الاضافي ويحسم الموقف بكرة طائرة رائعة اثر تمريرة عرضية من البديل ادريانو (88).
وعزز ميسي الرقم القياسي من حيث اكثر اللاعبين تسجيلا للنادي الكاتالوني في المسابقة بعدما رفع رصيده الى 8 اهداف، ليتفوق ايضا بهدفين على راوول نجم ريال السابق وصاحب الرقم القياسي بالتسجيل في المسابقة. وسجل ميسي هدفين في مرمى اتلتيك بلباو عام 2009 وثلاثية في مرمى اشبيلية العام الماضي عندما قاد فريقه الى احراز اللقب على حساب النادي الاندلسي (4-0 ايابا بعد الخسارة 1-3 ذهابا)، كما هز الشباك مرة في لقاء الذهاب.
وزج غوارديولا بفابريغاس في نهاية اللقاء وسط ترحيب حار فساهم في الهدف الثالث، بعد انتقاله الذي شغل العالم الكروي من ارسنال.
وبعد العراك الحاصل بين اللاعبين على ارض الملعب وعلى مقاعد البدلاء نتيجة اعتداء مارسيلو على فابريغاس، طرد الحكم دافيد فرنانديز بوربالان كلا من اوزيل ومارسيلو من ريال وفيا من برشلونة.
يذكر ان الفريقين تواجها اربع مرات في نهاية الموسم الماضي، فتوج برشلونة بطلا للدوري بعد صراعه مع الفريق الملكي، واخرجه من نصف نهائي دوري ابطال اوروبا قبل ان يحرز اللقب لاحقا على حساب مان يونايتد الانجليزي، في حين نجح ريال بازاحة العملاق الكاتالوني فقط عن لقب كأس اسبانيا التي توج فيه ابناء المدرب جوزيه مورينيو على حساب النادي الكاتالوني الذي حقق ايضا فوزا ساحقا على غريمه 5-0 في ذهاب الدوري.
وفي مجموع مباريات الكلاسيكو بين الفريقين، تقدم برشلونة بـ 103 انتصارات مقابل 97 لريال.
مورينيو: برشلونة كالفرق الصغيرة
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي ريال مدريد أنه «فخور» بلاعبيه وبأداء الفريق، رغم الهزيمة أمام برشلونة في إياب كأس السوبر الاسبانية.
ولم يتطرق المدرب كثيرا إلى الأحداث التي وقعت في نهاية اللقاء، رغم أنه قال «لقد كنت مهذبا في كرة القدم ولعبت كالرجال».
وقال المدرب البرتغالي في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء «لقد قدمنا مباراة رائعة. لعبنا بشكل جيد للغاية في الأشواط الأربعة للمباراتين وليس لدى ما أفعله سوى تهنئة اللاعبين على ما قدموه في هذه الكأس». وأضاف «ليس لدي ما أقوله للاعبي فريقي، فيما يتعلق بالأداء أو الشخصية أو أي شيء آخر. لقد أظهروا شخصية كبيرة سواء داخل الملعب أو خارجه». وأوضح مدرب ريال مدريد أنه ما من أحد «سعيد تماما» في فريق العاصمة للنتيجة، «فرغم أن كأس السوبر هي أقل بطولات الموسم، كنا نريد الفوز بها». وأوضح «وصلنا إلى هاتين المباراتين وأظهرنا أننا أفضل بكثير من العام الماضي. أما إذا كنا سنفوز بشيء أم لا، علينا أن ننتظر لنعرف». وقلل مورينيو، أحد أهم أبطال المعركة التي اندلعت على أرض الملعب في نهاية المباراة، من أهمية تلك الواقعة ولم يرغب في التطرق لاعتدائه على مساعد مدرب برشلونة تيتو فيلانوفا. وأوضح مورينيو «لقد لعبت كالرجال كي لا أسقط من الضربة الأولى»، مشيرا إلى انه لا يعرف فيلانوفا.
ولم يشأ مورينيو الحديث عن برشلونة، وكان التعليق الوحيد الذي ذكره عن المنافس هو «من أول دقيقة في الشوط الثاني، لم يعد لدى جامعي الكرات المزيد منها، تماما كما تفعل الفرق الصغيرة عندما تواجه الخطر».
غوارديولا يطالب بالهدوء مستقبلاً
قال مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا الذي حقق لقبه الحادي عشر مع برشلونة (عادل الرقم القياسي للهولندي يوهان كرويف) والثالث على التوالي في الكأس السوبر والاول امام ريال في خمس محاولات: «تعجز كلماتي عن تهنئة لاعبي فريقي للطريقة التي لعبوا فيها. انهم خارقون واسطوريون».
وحذر غوارديولا من خطورة المباريات مع ريال مدريد اثر الاحداث المؤسفة في نهاية اللقاء: «يجب ان نكون هادئين وحذرين، لان هذا النوع من المباريات قد ينتهي بطريقة سيئة في يوم ما».
أدريانو: ليست مصارعة
أعرب مدافع برشلونة أدريانو كوريا عن امتعاضه من الطريقة التي اتبعها مدافعو ريال مدريد مع زملائه وقال «هذه لعبة في كرة قدم وليست مصارعة».
وتابع اللاعب البرازيلي بقوله «ينبغي ايلاء المزيد من الاهتمام لهذه النقاط الحساسة في وقت لاحق لأن لاعبي ريال مدريد تصرفوا بقوة هائلة في مباراة الأحد الماضي ورأيت أن المسألة بالنسبة لهم مسألة حياة رغم أن هذه المباراة ليست سوى لعبة في كرة القدم».
ورد أدريانو على أولئك الذين شككوا في برشلونة بسبب النقص العددي والإصابات، واضاف «لاعبو مورينيو ارادوا الاستفادة من عودتنا إلى الخلف لكن نحن استطعنا تذليل كل الصعاب والجميع رأى أننا تقدمنا وهم من أدركوا التعادل».