Note: English translation is not 100% accurate
6 مدن تقدمت بترشيحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2020
الدوحة تقود «الحلم العربي» الأولمبي في مواجهة الكبار
3 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


إسطنبول ومدريد وروما وطوكيو وباكو أقوى المنافسين لقطرأكدت اللجنة الاولمبية الدولية أمس الجمعة ان ست مدن تقدمت بترشيحها لاستضافة دورة الألعاب الاولمبية الصيفية عام 2020 وهي باكو والدوحة واسطنبول ومدريد وروما وطوكيو.وتقدمت هذه المدن بملف ترشيحها الموقع من قبل اللجنة الاولمبية المحلية قبل المهلة القصوى المحددة منتصف ليل الأول من سبتمبر الجاري. وكانت مدريد وطوكيو هزمتا أمام ريو دي جانيرو لاحتضان دورة الألعاب الاولمبية عام 2016، في حين سبق لباكو والدوحة ان تقدمتا لاحتضان نسخة 2016 لكن لم يتم اختيارهما ضمن السباق النهائي.
وقامت اللجنة الاولمبية بالسماح بشكل غير مسبوق لقطر بإقامة الألعاب خارج التاريخ المحدد في دفتر الشروط والذي ينص على ضرورة إقامة الدورة بين 15 يوليو و30 أغسطس. ونظرا للحرارة المرتفعة في قطر خلال شهري يوليو واغسطس حصلت قطر على الاستثناء، وقد اقترحت اللجنة الاولمبية القطرية اقامة الألعاب في الفترة من 20 سبتمبر الى 20 أكتوبر. وسيتم اختيار الدولة المضيفة لهذه الالعاب في 7 سبتمبر عام 2013 في بوينس ايرس.
وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الاولمبية القطرية أعلن في 26 أغسطس الماضي ترشيح الدوحة رسميا لاستضافة دورة الألعاب الألمبية الصيفية عام 2020. وأشار في بيان رسمي الى ان اللجنة الاولمبية القطرية تلقت تأكيدا من رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ حول مرونة مواعيد إقامة دورة الألعاب الأولمبية 2020. وقال الشيخ تميم «يبدو هذا القرار مناسبا للحلم المتمثل في أن تستضيف منطقة الشرق الأوسط دورة الألعاب الأولمبية في هذا الوقت، وإن طلب الاستضافة القطري يمكنه أن يلهم حلول السلام في المنطقة، وهو أولوية من أولويات منطقتنا التي يمثل فيها الشباب غالبية السكان». وأوضح «ان الرياضة والحركة الأولمبية يعلمان معا الانضباط والعمل الجماعي، كما يساعدان في تعليمنا جميعا الطرق والوسائل التي تمكننا من تحقيق أهدافنا الشخصية. وأن تكون لنا فرصة لدخول سباق طلب الاستضافة، هو خطوة تقربنا أكثر من تحقيق هدف في غاية التميز لأمتنا، ومنطقتنا وللحركة الأولمبية». يذكر ان قطر حصلت في الثاني من ديسمبر 2010 على شرف استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022.
من جهته، قال الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية «نحن نثمن التفهم الذي أبدته اللجنة الأولمبية الدولية ولقد استمعنا وتعلمنا من طلب استضافتنا لدورة الألعاب الأولمبية لعام 2016. كما أننا قمنا باستشارة جميع اتحادات الرياضات الأولمبية الدولية الحالية، ونحن سعداء بتلقينا جوابا غاية في الإيجابية حول المواعيد التي قمنا باقتراحها». وتابع «نحن سعداء بكون اللجنة الأولمبية الدولية قد منحتنا فرصة التقدم بطلب الاستضافة في موعد بين العشرين من سبتمبر والعشرين من أكتوبر. ونحن نعلم أنه سيتحتم علينا أن نضمن أفضل الظروف للرياضيين، والفنيين والمشجعين، وأن تتم برمجة المنافسات بما يناسب مصالح النقل التلفزيوني، وذلك ما سنفعله». وأضاف «ان الدوحة تتمتع بخبرة واسعة في استضافة العديد من البطولات الرياضية الدولية، ونحن ملتزمون تماما بمواصلة استثماراتنا الهامة في الرياضية والمنشآت الرياضية. لدينا الحماس والرغبة والالتزام باستضافة دورة الألعاب الأولمبية وألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة لعام 2020 وأن يكون العالم بأسره فخورا بها. سنحرص على أن تكون الدوحة الداعم الدائم والمناسب لعمل الحركة الأولمبية، وذلك بالمساعدة في خلق عالم أفضل من خلال نفوذ الرياضة وقوتها وشعبيتها».