Note: English translation is not 100% accurate
التفاؤل الحذر يسود الأرجنتين بعد الفوز على فنزويلا.. ومواجهة ثأرية مع نيجيريا غداً
ميسي يبدأ عهداً جديداً ويسعى للتهديف للرد على منتقديه
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

رغم الفوز على المنتخب الفنزويلي والتفاؤل الحذر الذي ساد وسائل الإعلام الأرجنتينية، أعادت البداية الجيدة للمدرب أليخاندرو سابيلا مع راقصي التانغو الآمال والأحلام إلى أنصار المنتخب الأرجنتيني الذين يتلمسون صفحة جديدة للفريق بعد إخفاقاته المتكررة في السنوات الماضية. وحقق المنتخب الأرجنتيني الفوز على نظيره الفنزويلي 1 - 0 وديا في مدينة كالكوتا الهندية الجمعة لتكون بداية رائعة لسابيلا مع الفريق بعد نحو شهر على توليه المسؤولية خلفا لمواطنه سيرخيو باتيستا. كما كانت المباراة بداية لعهد جديد بالنسبة للمهاجم الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي الذي حمل شارة قائد الفريق وإن غاب عنه الحظ مجددا ففشل في هز الشباك. وسيطر الحذر على جميع وسائل الإعلام في الأرجنتين انتظارا لما ستسفر عنه المباراة المقبلة للفريق بقيادة سابيلا وهي المباراة الودية التي يخوضها أمام المنتخب النيجيري غدا، بينما منح الفوز الودي على المنتخب الفنزويلي بعض الأمل والتفاؤل لأنصار التانغو الأرجنتيني الذين عانوا كثيرا في السنوات الماضية من إخفاقات الفريق والتي كان آخرها في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا تحت قيادة المدرب دييغو مارادونا ثم في كوبا أميركا بقيادة باتيستا. وأظهر المنتخب الأرجنتيني في لقاء فنزويلا أنه استعاد بعض توازنه بعد كبوة كوبا أميركا. ورغم الفترة القصيرة التي قضاها سابيلا في المسؤولية والأيام القليلة التي تدرب فيها اللاعبون بقيادته قبل هذه المباراة، بدا الفريق منسجما ونجح في تحقيق الفوز على المنتخب الفنزويلي العنيد الذي فجر مفاجأة كبيرة بعروضه ونتائجه في كوبا أميركا وفاز خلالها بالمركز الرابع. وعاندت الشباك ميسي مجددا وأدار الحظ ظهره لمهاجم برشلونة المتألق الذي حمل شارة قائد الفريق في هذه المرة بعدما اختاره سابيلا ليكون قائدا لراقصي التانغو في الفترة المقبلة. وقال ميسي، في تصريحات صحافية بعد المباراة، «أسجل الأهداف بشتى الطرق مع برشلونة وحتى دون الحاجة إليها لكنني أفتقدها وأسعى إليها بكل الطرق مع المنتخب الأرجنتيني». ورغم استيائه لعدم تسجيل الأهداف مجددا مع المنتخب الأرجنتيني، أعرب ميسي عن افتخاره أن يكون قائدا للمنتخب الأرجنتيني، وقال ميسي «أشعر بالسعادة لحملي الشارة. أحظى باحترام زملائي وهو الشيء الأساسي المهم». وأضاف ميسي أنه التزم الصمت بعد الانتقادات العنيفة التي تعرض لها نتيجة خروج الفريق مبكرا من كوبا أميركا. وقال «أنزل إلى أرض الملعب دائما بهدف تقديم أفضل ما لدي وأحرص على أداء ذلك في هدوء. رغباتي لا تتغير في أي وقت». وأثنى ميسي بشدة على سابيلا قائلا «لم يكن لدينا الوقت للترحيب به. وصلنا إلى الهند وتدربنا ليومين فحسب. لكننا رأينا في هذا الوقت القصير مدربا محنكا يصحح الأخطاء باستمرار». ورغم ذلك، أكد ميسي أن تغيير المدربين بشكل مستمر ليس أمرا جيدا للفريق. ووجه سابيلا الشكر إلى جميع لاعبيه داخل غرف تغيير الملابس بعد المباراة مشيرا إلى أن الفوز كان أمرا مهما في بداية مسيرته مع الفريق. ويفكر سابيلا حاليا في التحدي الجديد الذي ينتظره عندما يستهل الفريق مسيرته الشهر المقبل في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل. كما يأمل سابيلا في إعادة المنتخب الأرجنتيني إلى طريق البطولات التي غابت عنه على مدار 18 عاما مضت. وشهد أداء المنتخب الأرجنتيني بعض التغييرات تحت قيادة سابيلا حيث أبدى الفريق اهتماما أكبر بالضربات الثابتة وجاء من إحداها هدف اللقاء الوحيد عندما لعب ميسي ضربة ركنية نموذجية حولها زميله المدافع المتقدم نيكولاس أوتاميندي برأسه إلى داخل الشباك. ورغم ذلك، كان أداء الدفاع متذبذبا بين التألق أحيانا والأخطاء أحيانا أخرى كما أظهرت المباراة أمام فنزويلا أن خط وسط الفريق الذي شهد تغييرات كبيرة يحتاج إلى تعديلات حيث ظل معظم الأداء معتمدا على ميسي. ووصفت صحيفة «كلارين» الأرجنتينية هذه المباراة بأنها «تجربة أعادت الابتسامة»، لكنها مع باقي الصحف أكدت أن الفريق مازال يعاني من بعض السلبيات ويحتاج لمزيد من التعديلات.